#الإمارات_العظمى كتب زيد بن يافع الغد الجنوبي خاص كيف بدأت العلاقة بين المجلس الإنتقالي ودولة الإمارات ..؟ وكيف يحاول حزب الاصلاح ...
#الإمارات_العظمى
كتب زيد بن يافع
الغد الجنوبي خاص
كيف بدأت العلاقة بين المجلس الإنتقالي ودولة الإمارات ..؟ وكيف يحاول حزب الاصلاح تشويه تلك العلاقة ..؟
قبل ميلاد المجلس الانتقالي وقبل بزوغ فجر المقاومة الجنوبية كان عيدروس الزبيدي لا يمتلك علاقة عربية ولا اقليمية ، كانت علاقة عيدروس بالمجمل محصورة بينه وبين جعبة الرصاص وسلاحه الشخصي وعلاقة حميمة مع الجبال التي عاش فيها جزء كبير من حياته ملاحقاً ..
لم تكن دولة الإمارات مرتبطة قبل 2015 مع اي فصيل او مكون جنوبـي ولم يكن لها أي علاقات مع اي قائد تُذكر .
بما أن الأحداث دائما تخلق المواقف ، فكانت ساحة المعركة هي الأرضية التي خلقت العلاقة بين الإمارات والمجلس الإنتقالـي :
#مرحلة_التكوين
دقت ساعة الصفر فانتُهكت الأرض واجتاح اعداء الأمة الأرض الطاهرة الجنوبية ، فقاتل الجنوبيون بكل بسالة ولكن بالقدر المستطاع وبما يملكونه من سلاح شخصي ضئيل ..
رُفعت الراية الحوثية في عدن بسبب شحة الامكانية وضعف التسليح ولكنها كانت مقاومة للتاريخ ..
وفي ليلة مقمرة يعجز الإبداع عن وصفها ليلة تُعد من أجمل الليالي الملاح عندما انطلقت عاصفة الحـزم .. فوجدنا الاتي :
• لم نجد الجندي الإماراتي الا شهيدا الى جانب المقاوم الجنوبــي ..
• وجدنا الضابط الإماراتي الى جانب الضابط الجنوبي يرسمون خطة الانتصار ..
• لم أجد الإمارات الا في المستشفيات وترميـم المدارس وتعبيد الطرقات ..
• لم أجد الهلال الأحمر الإماراتي الا في بيوت الفقراء وكراسي المقعدين والجرحى ..
من هنا بدأت العلاقة الوطيدة بين الجنوب ودولة الإمارات العربية ، علاقة مبنية على الدماء والانتصارات ورفع حينها على بوابة عدن ( أول عاصمة عربية كسرت التمدد الفارسي )
انتصرنا بسلاح التحالف العـربي وعزيمة شبابنا الأخيار ..
انتصرنا بدماءنا ودماءهم الطاهرة التي امتزجت مع بعضها في ساحة المعركة ، فالعرب عندما يتعاهدون فالدم هو شرف تلك المعاهده ..
كان حزب الاصلاح مستاءاً جدا من هذه العلاقة الكبيرة التي تعمدت بالدم بين شعب الجنوب ودولة الإمارات فذهب يبحث عن الحل :
استخدم الاصلاح الذباب الالكتروني ونشر الاشاعة ضد هذه الدولة الكريمة لتشويه صورتها واستخدام الأكاذيب وترويج التهم ..
• حاولوا تشويه علاقة الوفاء بين القيادة الجنوبية والإمارات ع انها علاقة العبد بالسيد وتصوير الفزعة الإماراتيه بالأحتلال ..
• نشروا أبشع الصور الأخلاقية واسقاطها ع دولة الإمارات في استخدام أساليب التركيع بمصطلحات صهيونية ( الإمارات تعذب المساجين ، الإمارات تقتل أئمة المساجد ) ..
أنتهت اشاعاتهم وانتهى قبحهم وزيفهم ودامت الإمارات عزيزة شامخة وترسخت العلاقة بالجنوب ، فمرحبا بدار زايد التي لا ينبت في أرضها سوى نبات العهد والوفاء ..
#زيد_ابن_يافع
كتب زيد بن يافع
الغد الجنوبي خاص
كيف بدأت العلاقة بين المجلس الإنتقالي ودولة الإمارات ..؟ وكيف يحاول حزب الاصلاح تشويه تلك العلاقة ..؟
قبل ميلاد المجلس الانتقالي وقبل بزوغ فجر المقاومة الجنوبية كان عيدروس الزبيدي لا يمتلك علاقة عربية ولا اقليمية ، كانت علاقة عيدروس بالمجمل محصورة بينه وبين جعبة الرصاص وسلاحه الشخصي وعلاقة حميمة مع الجبال التي عاش فيها جزء كبير من حياته ملاحقاً ..
لم تكن دولة الإمارات مرتبطة قبل 2015 مع اي فصيل او مكون جنوبـي ولم يكن لها أي علاقات مع اي قائد تُذكر .
بما أن الأحداث دائما تخلق المواقف ، فكانت ساحة المعركة هي الأرضية التي خلقت العلاقة بين الإمارات والمجلس الإنتقالـي :
#مرحلة_التكوين
دقت ساعة الصفر فانتُهكت الأرض واجتاح اعداء الأمة الأرض الطاهرة الجنوبية ، فقاتل الجنوبيون بكل بسالة ولكن بالقدر المستطاع وبما يملكونه من سلاح شخصي ضئيل ..
رُفعت الراية الحوثية في عدن بسبب شحة الامكانية وضعف التسليح ولكنها كانت مقاومة للتاريخ ..
وفي ليلة مقمرة يعجز الإبداع عن وصفها ليلة تُعد من أجمل الليالي الملاح عندما انطلقت عاصفة الحـزم .. فوجدنا الاتي :
• لم نجد الجندي الإماراتي الا شهيدا الى جانب المقاوم الجنوبــي ..
• وجدنا الضابط الإماراتي الى جانب الضابط الجنوبي يرسمون خطة الانتصار ..
• لم أجد الإمارات الا في المستشفيات وترميـم المدارس وتعبيد الطرقات ..
• لم أجد الهلال الأحمر الإماراتي الا في بيوت الفقراء وكراسي المقعدين والجرحى ..
من هنا بدأت العلاقة الوطيدة بين الجنوب ودولة الإمارات العربية ، علاقة مبنية على الدماء والانتصارات ورفع حينها على بوابة عدن ( أول عاصمة عربية كسرت التمدد الفارسي )
انتصرنا بسلاح التحالف العـربي وعزيمة شبابنا الأخيار ..
انتصرنا بدماءنا ودماءهم الطاهرة التي امتزجت مع بعضها في ساحة المعركة ، فالعرب عندما يتعاهدون فالدم هو شرف تلك المعاهده ..
كان حزب الاصلاح مستاءاً جدا من هذه العلاقة الكبيرة التي تعمدت بالدم بين شعب الجنوب ودولة الإمارات فذهب يبحث عن الحل :
استخدم الاصلاح الذباب الالكتروني ونشر الاشاعة ضد هذه الدولة الكريمة لتشويه صورتها واستخدام الأكاذيب وترويج التهم ..
• حاولوا تشويه علاقة الوفاء بين القيادة الجنوبية والإمارات ع انها علاقة العبد بالسيد وتصوير الفزعة الإماراتيه بالأحتلال ..
• نشروا أبشع الصور الأخلاقية واسقاطها ع دولة الإمارات في استخدام أساليب التركيع بمصطلحات صهيونية ( الإمارات تعذب المساجين ، الإمارات تقتل أئمة المساجد ) ..
أنتهت اشاعاتهم وانتهى قبحهم وزيفهم ودامت الإمارات عزيزة شامخة وترسخت العلاقة بالجنوب ، فمرحبا بدار زايد التي لا ينبت في أرضها سوى نبات العهد والوفاء ..
#زيد_ابن_يافع

ليست هناك تعليقات