U3F1ZWV6ZTIwNjEzMzM5MTQ2MzEwX0ZyZWUxMzAwNDY3Njc4NjU1OQ==


 

ماذا لو ان الصبيحي عمل بنصائح الجنرال جواس*؟

*ماذا لو ان الصبيحي عمل بنصائح الجنرال جواس*؟

كتب/ *عبدالكريم الجزري*
في البداية لاننسى الدور الكبير الذي قدمته لجان التهدئه برئاسة اللواء الركن/ثابت مثنى جواس قائد محور العند ومحاولاتهم المتكررة والحثيثة والجهود الوطنية المضاعفة التي بذلوها الرامية لرأب الصدع واصلاح الاعوجاج وانها التوترات والانقسامات بين الاخوة الجنوبيين المنتمين للشرعية المخترقة اخوانياً والمجلس الانتقالي الجنوبي الساعي الى تحرير الاراضي الجنوبية واستعادة الدولة وتجنيبهم ويلات ومآسي الحروب الداخلية إلا ان كل هذه المحاولات قوبلت برفض وتعنت وعنجهية من قبل طرف الشرعية وتحديداً من قبل الاخواني العميدالركن/عبدالله الصبيحي الذي يتلقى الاوامر وبشكل مباشر من نائب الرئيس اليمني اللواء/علي محسن الاحمر ضارباً بتوجيهات الرئيس هادي عرض الحائط وهذا ما لمسناه من تصريحات بعض المسؤولين والوزراء المحسوبين على الحكومة الشرعية عندما اعلنوا بان القوات المتواجدة في شقرة لا تمثل الجيش الوطني اليمني.
عندما بادر المجلس الانتقالي اولاً وقدم التنازلات للجان التهدئة حقناً لدماء الجنوبيين ومنع الاقتتال الجنوبي الجنوبي.. كان يضن الطرف الاخر المتباهي بقواته العسكرية والاسلحة النوعية المدعمة بمئات العناصر الارهابية المتطرفة التي وصلتهم كتعزيز من ولايتي مأرب والبيضاء وحضرموت وشبوة التي زادت من عنترياته وتمادية ولسان حاله يقول لن نغلب اليوم من قلة وان هذه التنازلات التي قدمها المجلس الانتقالي الجنوبي ناتج عن ضعف.. اتذكر عندما حضرت احد جلسات التهدئه باابين برفقه القائد جواس هذه الجلسة الصاخبة شهدت مشادات كلامية وماشابة ذلك حيث وصل الاستهتار بالعميد الصبيحي ان يصرخ في وجه رئيس لجان التهدئه قائلاً:قسماً لن اقضي شهر رمضان إلا في العاصمة عدن.. فكان الرد الشافي والكافي من القائد جواس:اهلا وسهلاً بكم بين اهلك وناسك واخوانك.. لكن لاتفكر ان تأتي باطقم ومدرعات وجيش بن معيلي واقولها لكم بالفم المليان الطريق ليست مفروشة بالورود فامامكم رجال الرجال جربوا وشوفوا، حينها اضطر بعض اعضاء لجان التهدئة مغادرة الجلسة.
بعد تعليق لجان التهدئة اعمالها ووقفت المملكة بموقف المتفرج عن اخفاقات وانساحابات قوات الشرعية من محافظتي الجوف ومارب والبيضاء وتسليمهما للمليشيات الحوثية وحرف مسار بوصلة الحرب من الشمال الى الجنوب واستمرار المليشيات في الخروقات والتحشيدات الى محافظة ابين شجع المليشيات على اشعال الحرب في محافظة ابين تلك القوات التي كانت كسيحه اثناء حربها مع الحوثيين اصبحت اليوم تشن حرباً ضروس ضد القوات الجنوبية وبدعم وتمويل قطري تركي منقطع النظير.
كل هذه التحشيدات الاخوانية الداعشية ومن لف لفهم تم كسرها  وسحقها وهزيمتها شر هزيمة من قبل قوات الجيش الجنوبي. 
مئات القتلى والجرحى والاسرى في صفوف المليشيات الغازية وكذلك الجنوبين الذين غرر بهم العميد الصبيحي وقدمهم قرباناً للجنرال الاحمر وخدمة لحزب الاصلاح الارهابي .. اليوم كم يتمنى الصبيحي ان يعود اللواء جواس وسيطاً الى ابين لكي ينقذه من سعير الحرب التي اشعلوها ولم يعد بمقدورهم اطفائها او انه عمل بنصائحه.
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة