U3F1ZWV6ZTIwNjEzMzM5MTQ2MzEwX0ZyZWUxMzAwNDY3Njc4NjU1OQ==


 

شرعية الفوضى تقود اللا دولة

شرعية الفوضى تقود اللا دولة

الأحد 17 يناير 2021 02:00:00


تقود رموز الشرعية منظومة اللا دولة منعا لتحقيق استقرار تنتفي معه الحاجة إلى بقائها على رأس سلطة يفترض أنها مؤقتة والتي عملت على ديمومتها بالانتهازية على مدار سنوات مضت.

وكما جرت العادة، تخرج بقرارات تبرهن على خضوعها لحاشية أقرب في طبيعتها إلى عصابة جميع أطرافها من الفاسدين وأصحاب السوابق والقتلة المدفوعين من تنظيم الإخوان الإرهابي لتحقيق أهداف أجندة إقليمية خبيثة.

وكالمعتاد تمضي القرارات في أحد مسارين، إما طريق تعزيز مكاسب أفراد العصابة أو اختلاق أزمة تقطع استقرار شكلته الظروف بالصدفة لاستثمار حالة الفوضى وتعظيم مكاسبها.

غير أن القرارات الأخيرة الصادرة من الرئيس اليمني المؤقت عبدربه منصور هادي، تفوق ما يزعمه من شرعية إلى صلاحيات إلهية، تخطى بها نصوص الدستور اليمني الذي منحه مقعده على رأس السلطة بالصدفة البحتة.

ولا تقتصر المخالفة على نصوص الدستور، بل تعدتها إلى إهدار اتفاق دولي هو اتفاق الرياض، ومبدأ السلطة الرشيدة الذي لا يتصور معه تعيين متورط في مجزرة بحضرموت في سبعينيات القرن الماضي ومحال للتحقيق في وقائع فساد برئاسة مجلس الشورى.

إلا أن القرارات تعد حالة كاشفة عن إرادة مرتهنة لحزب الإصلاح الإخواني، ارتضت بالخضوع للحفاظ على سلطة شكلية تعجز عن اتخاذ قرار حر دون إيعاز من أذرع الإصلاح في دائرة الرئاسة.

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة