U3F1ZWV6ZTIwNjEzMzM5MTQ2MzEwX0ZyZWUxMzAwNDY3Njc4NjU1OQ==

 


بيان صادر من سلطان آل هرهرة يحذر مليشيات الحوثي من التقدم نحو يافع





بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والعاقبة للمتقين، ولا عدوان إلا على الظالمين 

قال تعالى  : { *الشَّهْرُ الْحَرَامُ بِالشَّهْرِ الْحَرَامِ وَالْحُرُمَاتُ قِصَاصٌ فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ* } 
وقال تعالى  : *﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ }*
والصلاة والسلام على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم الصادق الأمين  القائل :
*((من قتل دون ماله فهو شهيد، ومن قتل دون دمه فهو شهيد، ومن قتل دون دينه فهو شهيد، ومن قتل دون أهله فهو شهيد ))*
                          
أما بعد:
 
 نتابع بكل حمية وجد وعن كثب وقرب الأحداث المتسارعة على حدود يافع وحدّها السيف البتار ما تقوم به المليشيات الحوثية من تحشيد عناصرها وجمع قواها على طول الشريط الحدودي مع مديريات الحد وسباح اليافعية الجنوبية ، والتموضع على القمم المشرفة على قرى ومناطق يافع من قبل تلك المليشيات المراهقة المستفزة وقيامها ببعض الاختراقات الصبيانية لحدود يافع الأبية ، وهذا يعد تهديداً سافراً ليافع وأمنها .

وإننا إزاء هذه الاعتداءات السافرة والتطورات نحذّر تلك المليشيات وننذرها بأن تعيد تفكيرها وتراجع حساباتها ألف مرة ومرة قبل التقدم إلى مناطق التماس وأن أي مغامرة سوف تقابل  برد قاسي لن تتوقعه مليشيات الحوثي ، وأن مجرد التفكير بخطوة الغرور باتجاه يافع سوف تفتح عليكم أبواب الأرض والسماء نار غضبنا ، وسعير جحيمنا ، وليس ذلك وحسب!! ، بل ستقوم عليكم قيامة يافع عن بكرة أبيها ومعها كل أبناء الجنوب وقبائلها  قاطبة من المهرة إلى باب المندب ، لأن الجنوب ينبض بقلب الوطن الواحد ، و يستعيد كل الحق الجنوبي غير منقوص.  
وللنذير والتأكيد فهذه يافع السيف توارث أبنائها فداء أرضها ونصرة الحق الجنوبي منذ قديم الزمان ، ونحن اليوم أكثر يقظةً وأعمق وإدراكاً ، كلمتنا واحدة نلبي النداء ونستعد للفداء صغيرنا قبل كبيرنا ، وليدرك من يوسوس له الغرور  بأن أي عدوان على أمن وحدود يافع ، سيكون العقاب فيه أليم ، والثمن جسيم ومصير المعتدي إلى الجحيم و سوف يحفر قبره بيده قبل أن ينال من يافع أو أي شبر من أرض الجنوب ، و ليس هذا فحسب بل إذا غامر المعتدي وتطاول فسوف يطاله الرد إلى عقر داره بجيوش جنوبية حاسمة وبعزيمة لا تلين  حتى تكسر شوكته ، وتضع حدّاً لغطرسته ، ونحن أهلُها وناسُها نقولها بصدقٍ لا كذب ولا بطر ، فليدرك كل ذلك الكذّاب الأشر!!.

وقد أعذر من أنذر ، فليعتبر قليل البصر ، وليتعظ قبل أن يعيد الكرة إلى سقر ،  فيافع وجنوبنا كما عرفتموه بالأمس القريب شعب حر ، ولحمه مر ، وسمُّنا زعاف لا دواء له إلا الموت الأحمر .
وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون

صادر عن مكتب 
السلطان / إسكندر بن حمود بن محمد  آل هرهره 
صدر بتاريخ :
١٩ / ذو الحجة / 1442 هجرية

 ٢٩/ يوليو / 2021 م
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق