Page Nav

HIDE

Grid

GRID_STYLE

RTL

RTL

Add

الاخبار

latest

اعلان

برعاية الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي.. انتقالي حضرموت يعقد اجتماعاً موسعاً لمناقشة أولويات العمل السياسي والتنظيمي والجماهيري

 الغد الجنوبي  برعاية الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي العربي، عقدت القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوب...

 الغد الجنوبي 





برعاية الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي العربي، عقدت القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة حضرموت، صباح اليوم الأحد بمدينة المكلا، اجتماعاً موسعاً ضم أعضاء الجمعية الوطنية ومجلس المستشارين، والهيئة التنفيذية لمنسقية المجلس بجامعة حضرموت، وأعضاء القيادة المحلية بالمحافظة، ورؤساء وأعضاء القيادات المحلية، ورؤساء وأعضاء المراكز بمديريات الساحل.

وعبر الأخ وضاح نصر الحالمي، القائم بأعمال الأمين العام للأمانة العامة لهيئة رئاسة المجلس، في كلمته التوجيهية عبر الهاتف للمجتمعين، والتي نقل في مستهلها للحاضرين تحيات الرئيس القائد عيدروس الزبيدي، عن تمنياته في أن يخرج اجتماع حضرموت بتوصيات تعزز من الجانب التنظيمي.

مؤكدا أن حضرموت تمثل التاريخ والهوية الجنوبية، مثمنا تثمينا عاليا موقف أبنائها الثابت من قضيتهم الوطنية، ومنوها بصمودهم وتصديهم لمؤامرات تفكيك المجلس والالتفاف على الإرادة الشعبية من خلال مشاركاتهم الواسعة في المليونيات والفعاليات المؤيدة والداعمة للمجلس..

لافتا إلى أن المليونيات التي شهدتها حضرموت وهذا الجمع الذي تشهده اليوم له دلالة ورسالة واضحة على تمسك أبناء حضرموت بقضيتهم وبممثلهم المجلس الانتقالي كحامل سياسي مفوض بقيادة الرئيس عيدروس الزُبيدي حتى التحرير والاستقلال واستعادة دولة الجنوب العربي كاملة السيادة.

مؤكدا على أهمية التمسك بمبادئ إعلان عدن التاريخي والتفويض الشعبي للرئيس الزُبيدي والإعلان الدستوري.


وكرّس الاجتماع، الذي ترأسه القائم بأعمال رئيس الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس بالمحافظة، علي أحمد الجفري، لمناقشة أولويات العمل السياسي والتنظيمي والجماهيري خلال المرحلة المقبلة، في إطار توجهات المجلس الرامية إلى رفع مستوى الجاهزية، وتنشيط الأداء المؤسسي والميداني، وتعزيز قدرة الهيئات التنظيمية على مواكبة المتغيرات والتعامل مع التحديات بروح موحدة ومسؤولة، بما يعكس التمسك بالقضية الجنوبية والالتفاف حول قيادتها السياسية.

وثمن الجفري، في كلمته الافتتاحية للاجتماع الذي عُقد تحت شعار: «نحو إبراز الدور السياسي والتنظيمي والجماهيري للمجلس الانتقالي الجنوبي وإدارة المرحلة وتحدياتها»، مستوى الوعي والالتفاف الشعبي الذي أبداه أبناء حضرموت من خلال مشاركتهم الواسعة في الفعاليات الجماهيرية خلال الفترة الماضية.

 مؤكدا أن اللقاء يمثل محطة وطنية مهمة تفرضها متطلبات المرحلة الراهنة وتعقيداتها السياسية والتنظيمية، الأمر الذي يستدعي تعزيز التنسيق والارتقاء بمستوى الأداء السياسي والتنظيمي والجماهيري على مختلف المستويات.

وأشار إلى أن الاجتماع يهدف إلى تطوير الأداء المؤسسي، وتوحيد الرؤية تجاه استحقاقات المرحلة، بما يعزز القدرة على إدارة التحديات وحشد الطاقات الوطنية في معركة الوعي والبناء والصمود.

وشدد الجفري على ضرورة الحفاظ على وحدة الصف والتماسك التنظيمي وتعزيز روح المسؤولية المشتركة، باعتبارها الضمانة الأساسية لمواجهة التحديات، داعيا  إلى العمل بروح الفريق الواحد، وتحويل مخرجات الاجتماع إلى برامج وخطط ميدانية فاعلة تسهم في تعزيز الأداء السياسي والتنظيمي والجماهيري خلال المرحلة المقبلة.


كما تحدث في اللقاء، الذي أداره عضو الجمعية الوطنية الدكتور سالم بازار، كلٌّ من رئيس الهيئة التنفيذية لمنسقية المجلس بجامعة حضرموت الدكتور حسن صالح الغلام، ورئيس كتلة الجمعية الوطنية حسن باسمير، ومنسق مجلس المستشارين بحضرموت الساحل سالم أحمد المرشدي، ونائب رئيس الهيئة الوطنية للشؤون الاجتماعية بالأمانة العامة محمد عوض بامطرف.

مؤكدين أن شعب الجنوب يقف اليوم أمام لحظة وطنية مفصلية من تاريخ نضاله، والمتزامنة مع الذكرى الثانية والثلاثين لإعلان فك الارتباط، مجدداً تأكيد موقفه الثابت المتمثل في الاصطفاف خلف قيادته السياسية ممثلة بالرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي، والمضي بثبات نحو تحقيق تطلعاته في استعادة دولته وهويته وقراره الوطني الحر.

وأشادت المداخلات بصمود الشعب الجنوبي وتمسكه بالمجلس الانتقالي الجنوبي، الذي فوضه في الرابع من مايو 2017م، وبقيادته السياسية ممثلة بالرئيس عيدروس الزُبيدي، مؤكدة أن هذا الثبات أسهم في إفشال محاولات استهداف المجلس، ورسّخ حضوره السياسي ودوره القيادي باعتباره المعبّر عن تطلعات شعب الجنوب، مشددة على أهمية ترسيخ الوعي السياسي وتعزيز الحضور الجماهيري، وتحصين المجتمع من حملات الاستهداف والتضليل، داعية إلى تبني خطاب سياسي وإعلامي موحد يعبّر عن تطلعات شعب الجنوب، ويعزز حضور القضية الجنوبية في الوعي الوطني والإقليمي والدولي، مؤكدة أن المرحلة المقبلة تتطلب وضوحاً في الرؤية وثباتاً في الموقف.

وناقش الاجتماع عدداً من القضايا المتعلقة بتطوير الأداء السياسي والتنظيمي والإعلامي، وفي مقدمتها رفع مستوى الوعي لدى كوادر المجلس، وتمكين الهيئات المحلية من أداء دورها القيادي بصورة أكثر فاعلية، بما يسهم في شرح مواقف المجلس والتعامل مع حملات التشويه والشائعات بخطاب متوازن وواضح.

كما تطرق الاجتماع إلى مستجدات المشهد السياسي والتحديات المحتملة، مع التأكيد على أهمية قراءة الواقع وبناء مواقف موحدة تساعد القيادات المحلية على التحرك وفق رؤية سياسية وتنظيمية واضحة.

وأكدت المداخلات على أهمية ضبط الخطاب السياسي والإعلامي وتنسيقه بين مختلف المستويات القيادية، بما يضمن إيصال رسالة المجلس بصورة واضحة، ويعزز ثقة القاعدة الشعبية بقيادتها، إلى جانب تكثيف الحضور الميداني، وتفعيل دور الشباب والنخب والوجاهات الاجتماعية والأكاديمية في العمل المجتمعي والتنظيمي.


وعبر المشاركون في اللقاء في مداخلاتهم عن تجديدهم للعهد والوفاء لشعب الجنوب وقيادته السياسية وشهدائه وجرحاه، مؤكدين مواصلة العمل بروح الفريق الواحد، وتعزيز الثبات والصمود بما يواكب استحقاقات المرحلة وتحدياتها، مطالبين القيادات التي شاركت في إعلان حل المجلس من الرياض بالاعتذار لشعب الجنوب عن المشاركة في اتخاذ هذا القرار الباطل وغير الشرعي.. مشددين على أهمية الحفاظ على الزخم الشعبي في حضرموت وتصعيده، ورفض أي محاولات للالتفاف على إرادة شعب الجنوب،

مطالبين برفع مستوى التنسيق بين الهيئات المحلية والمركزية، إلى جانب تطوير الأداء التنظيمي، وتنشيط العمل الجماهيري، وتوحيد الرسالة السياسية والإعلامية.

ومؤكدين على أن المجلس الانتقالي الجنوبي يستمد حضوره وشرعيته من التفاف الجماهير حوله، ومن تفاعله المباشر مع قضايا المواطنين وهمومهم.

وخرج اللقاء ببيان سياسي، هذا نصه:


*بيان سياسي صادر عن اللقاء الموسع للهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي بمحافظة حضرموت*


بسم الله الرحمن الرحيم


انطلاقاً من المسؤولية الوطنية والتاريخية، واستشعاراً لعِظم المرحلة وما تفرضه من استحقاقات مصيرية، وفي ظل ما تشهده الساحة الدولية والإقليمية والوطنية من تحولات متسارعة وتعقيدات سياسية واقتصادية وأمنية تستهدف حاضر الجنوب ومستقبله، وتزامناً مع الذكرى الثانية والثلاثين لإعلان فك الارتباط التاريخي في 21 مايو 1994م، عقدت الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي بمحافظة حضرموت لقاءً موسعاً، بمشاركة أعضاء كتلتي الجمعية الوطنية، والمجلس الاستشاري، والقيادات المحلية بالمحافظة والمديريات.


وقد وقف اللقاء أمام جملة من التطورات السياسية والعسكرية والاقتصادية والخدمية، وما تتعرض له حضرموت والجنوب العربي من محاولات استهداف ممنهجة تستهدف الهوية الوطنية الجنوبية، وتمزيق الإرادة الشعبية، وإغراق المواطنين في أزمات مفتعلة بهدف إخضاعهم سياسياً ومعيشياً، وبعد نقاشات مسؤولة وعميقة، خرج اللقاء بالبيان السياسي التالي:


أولاً:

يجدد اللقاء الموسع الثقة المطلقة والتفويض الشعبي الكامل للرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي، والتمسك بالمجلس الانتقالي الجنوبي العربي ممثلاً سياسياً ووطنياً لقضية شعب الجنوب العربي وحاملاً لمشروعه التحرري، ومباركة كافة الخطوات السياسية والعسكرية والدبلوماسية التي تقودها القيادة السياسية دفاعاً عن إرادة شعب الجنوب العربي وحقه التاريخي والمشروع في التحرير والاستقلال واستعادة الدولة الجنوبية الفيدرالية كاملة السيادة.


ثانياً:

يؤكد اللقاء أن ذكرى إعلان فك الارتباط في 21 مايو ليست مناسبة عابرة أو حدثاً مؤقتاً في الذاكرة الوطنية، بل تمثل إعلاناً متجدداً لإرادة شعب الجنوب العربي الحرة، وعهداً نضالياً راسخاً لا يقبل التراجع أو المساومة، وتجسيداً حقيقياً لرفض مشاريع الهيمنة والإلحاق والاحتلال، وأن خيار الاستقلال واستعادة الدولة الجنوبية الفيدرالية كاملة السيادة على حدود ما قبل 22 مايو 1990م، من حوف شرقاً إلى باب المندب غرباً، هو خيار الشعب الذي لا يُستفتى عليه ولا يُساوم بشأنه.


ثالثاً:

يحيي اللقاء بإجلال وفخر الصمود الأسطوري لجماهير شعب الجنوب العربي عامة وأبناء حضرموت على وجه الخصوص، الذين أثبتوا وعياً وطنياً راسخاً وإرادة عصية على الانكسار، رغم حرب الخدمات والتجويع والإفقار والاستهداف السياسي والإعلامي، ويثمن التضحيات الجسيمة التي يسطرها أبطال القوات المسلحة الجنوبية والأجهزة الأمنية، وفي مقدمتها قوات النخبة الحضرمية، باعتبارها درع حضرموت الحصين وصمام أمان الجنوب العربي، ويرفض رفضاً قاطعاً أي محاولات تستهدف تفكيكها أو النيل من دورها وعقيدتها الوطنية.


رابعاً:

يعلن اللقاء رفضه القاطع والمطلق لأي مشاريع أو تسويات سياسية منقوصة تنتقص من حق شعب الجنوب العربي في استعادة دولته، ويرفض كافة محاولات إعادة تدوير قوى الهيمنة والنفوذ المرتبطة بحرب صيف 1994م، أو إعادة إنتاجها بأدوات ومسميات جديدة، كما يرفض سياسة تفريخ المكونات الوهمية ومحاولات تزوير الإرادة الشعبية لأبناء حضرموت أو فرض أجسام مصطنعة لا تمتلك أي شرعية وطنية أو جماهيرية، مؤكداً أن وعي أبناء حضرموت هو الصخرة التي تتحطم عليها كل مشاريع الالتفاف والوصاية.


خامساً:

يحذر اللقاء بأشد العبارات من استمرار الحرب الممنهجة على حياة المواطنين عبر انهيار الخدمات الأساسية، والتدهور الاقتصادي المفتعل، وسياسات الخنق المعيشي والتجويع والإفقار، باعتبارها أدوات ضغط سياسية تستهدف كسر الإرادة الجنوبية وتمرير مشاريع تنتقص من تطلعات الشعب، ويحمل الجهات والسلطات المفروضة قسراً المسؤولية الكاملة عن تردي الأوضاع المعيشية والخدمية والأمنية في حضرموت والجنوب العربي عامة.


سادساً:

يدين اللقاء بشدة كافة الإجراءات التعسفية والأوامر القهرية وسياسات الاستهداف والإقصاء الممنهج التي تطال القيادات والكوادر الوطنية الجنوبية، ويعتبرها ممارسات انتقامية ذات دوافع سياسية تستهدف إضعاف المشروع الوطني الجنوبي العربي، ويؤكد تضامنه الكامل مع الأستاذ وضاح الحالمي، والأستاذ نصر هرهرة، والأستاذ شكري باعلي، ورفضه المطلق لأي استهداف سياسي أو إداري يطال القيادات الوطنية الجنوبية.


سابعاً:

يؤكد اللقاء أن حضرموت كانت وستظل قلب الجنوب العربي النابض، وركناً أساسياً في معادلة التحرير والاستقلال، وأن أي محاولات لسلخها عن محيطها الوطني الجنوبي أو العبث بهويتها التاريخية والسياسية مصيرها الفشل، فحضرموت ليست ساحة مفتوحة للمشاريع الصغيرة أو الحسابات الضيقة، بل شريك أصيل في صناعة مستقبل الجنوب العربي واستعادة دولته.


ثامناً:

يشدد اللقاء على أن وحدة الصف الجنوبي والتلاحم المجتمعي والاصطفاف الشعبي خلف القيادة السياسية يمثل السياج الوطني المنيع في مواجهة المؤامرات والمشاريع المعادية، ويدعو كافة أبناء الجنوب العربي إلى تجاوز الخلافات، وتغليب المصلحة الوطنية العليا، ورص الصفوف لمواجهة التحديات والاستحقاقات القادمة.


تاسعاً:

يطالب اللقاء المنظمات الدولية والحقوقية والإنسانية بتحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية تجاه ملف الأسرى والمختطفين الجنوبيين، والعمل الجاد للضغط من أجل الإفراج الفوري عنهم، وإنهاء معاناتهم الإنسانية وفقاً للقوانين والمواثيق الدولية.


عاشراً:

يوجه اللقاء كافة الهيئات والأطر التنظيمية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي بمحافظة حضرموت ومديرياتها إلى مضاعفة الجهود، ورفع وتيرة الأداء التنظيمي والسياسي والجماهيري، وتعزيز التواصل المجتمعي، وتمكين الشباب والمرأة والنخب الوطنية، وتحصين الوعي الشعبي لمواكبة تحديات المرحلة ومواجهة حملات التضليل والاستهداف.


وإن الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي بمحافظة حضرموت وهيئات المجلس بالمحافظة كافة، وهي تصدر هذا البيان، تؤكد أن حضرموت ستبقى وفية لعهد الشهداء، ثابتة في موقعها الوطني، عصية على مشاريع التفكيك والوصاية والهيمنة، وأن إرادة أبنائها الحرة ستظل منحازة لخيار التحرير والاستقلال واستعادة الدولة الجنوبية الفيدرالية كاملة السيادة، مهما بلغت التضحيات وتعاظمت المؤامرات.


الرحمة للشهداء الأبرار

الشفاء العاجل للجرحى

الحرية الكاملة للأسرى والمختطفين


صادر عن اللقاء الموسع للهيئة التنفيذية والقيادات المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي بمحافظة حضرموت ومديرياتها

المكلا – الأحد 24 مايو 2026م

ليست هناك تعليقات