الغد الجنوبي /سيئون للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي لشؤون مديريات وادي وصحراء حضرموت برعاية الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي، رئيس ال...
الغد الجنوبي /سيئون
للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي لشؤون مديريات وادي وصحراء حضرموت
برعاية الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي العربي، وبإشراف الأستاذ وضاح نصر الحالمي، الأمين العام للأمانة العامة لهيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي العربي، نظمت الهيئة التنفيذية المساعدة للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي لشؤون مديريات وادي وصحراء حضرموت، اليوم، فعالية جماهيرية نسوية كبرى تحت شعار: "تجديد التفويض ورفض الوصاية والاحتلال وتحقيق تقرير المصير واستعادة دولة الجنوب العربي الفيدرالية المستقلة ذات السيادة".
وافتُتحت الفعالية بمسيرة نسوية جماهيرية حاشدة، جابت شوارع مدينة سيئون، رفعت خلالها المشاركات أعلام دولة الجنوب العربي وصور الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي، ورددن الهتافات والشعارات المؤيدة للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي، والمجددة للتفويض لقيادته، والمؤكدة على رفض الوصاية والاحتلال، والتمسك بحق شعب الجنوب في تقرير مصيره واستعادة دولته الجنوبية الفيدرالية المستقلة كاملة السيادة، قبل أن تتجه المسيرة إلى قاعة الشهيد محمد محسن الكثيري حيث أقيمت الفعالية الجماهيرية.
وشهدت الفعالية حضورًا جماهيريًا واسعًا من حرائر وادي وصحراء حضرموت، اللاتي جددن تأكيدهن على التمسك بالثوابت الوطنية الجنوبية، ودعمهن لقيادة المجلس الانتقالي الجنوبي العربي، وتجديد التفويض للرئيس القائد عيدروس الزُبيدي، باعتباره حامل المشروع الوطني الجنوبي والمعبر عن تطلعات شعب الجنوب نحو الحرية والاستقلال واستعادة دولته كاملة السيادة.
وفي كلمته خلال الفعالية، أكد الأستاذ عبدالملك محسن التميمي، عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي العربي ورئيس الهيئة التنفيذية المساعدة لشؤون مديريات وادي وصحراء حضرموت، أن المرأة الحضرمية الجنوبية شكلت على امتداد مراحل النضال الوطني شريكًا فاعلًا للرجل، وقدمت مواقف وطنية مشرفة في الصمود والتضحية والدفاع عن الهوية الجنوبية.
وأوضح التميمي أن المرأة الجنوبية أسهمت بدور محوري في ترسيخ الوعي الوطني وتعزيز التماسك المجتمعي، وشاركت بفاعلية في مختلف المجالات السياسية والاجتماعية والتنظيمية، مؤكدًا أن المشاركة النسوية الواسعة في هذه الفعالية، وما سبقها من مسيرة جماهيرية، تعكس التفاف المرأة الجنوبية حول مشروع استعادة الدولة الجنوبية وتجديد التفويض للرئيس القائد عيدروس الزُبيدي وقيادة المجلس الانتقالي الجنوبي العربي، باعتباره الممثل السياسي لقضية شعب الجنوب.
وأضاف أن شعب الجنوب، نساءً ورجالًا، ماضٍ في نضاله السلمي حتى تحقيق أهدافه الوطنية، ولن تثنيه الضغوط أو الوصايات أو محاولات الالتفاف على إرادته الحرة، داعيًا إلى تعزيز وحدة الصف الجنوبي والاصطفاف خلف القيادة السياسية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي.
كما شدد على أهمية استكمال إشهار المراكز النسوية في مختلف مديريات وادي وصحراء حضرموت، بما يعزز دور المرأة الجنوبية ويمكّنها من أداء رسالتها الوطنية والتنظيمية والمجتمعية، مؤكدًا أن المرحلة الراهنة تتطلب توسيع قاعدة العمل النسوي وتفعيل حضوره في جميع المديريات لخدمة القضية الجنوبية وتعزيز التماسك الوطني.
من جانبها، ألقت الأستاذة فدوى النوبي، مديرة إدارة المرأة والطفل بالهيئة التنفيذية المساعدة، كلمة المرأة الجنوبية، نقلت في مستهلها تحايا وتقدير حرائر وادي وصحراء حضرموت، مؤكدة أن المرأة الجنوبية كانت وستظل في طليعة الصفوف الوطنية، ولن تقبل بأي وصاية أو احتلال أو انتقاص من حقوق شعب الجنوب.
وقالت النوبي: "نجتمع اليوم في هذا الميدان الوطني لنعلنها مدوية يسمعها القريب والبعيد: لن نخضع لوصاية، ولن نقبل باحتلال، ولن نساوم على كرامة شعبنا وحقه في تقرير مصيره واستعادة دولته الجنوبية كاملة السيادة."
وأضافت أن المرأة الجنوبية أثبتت في مختلف المراحل أنها ليست متفرجة على الأحداث، بل كانت ولا تزال عنوانًا للصمود، وحارسة للهوية الوطنية، وصوتًا حرًا لا ينكسر مهما اشتدت التحديات، مؤكدة أن إرادة الشعوب لا تُشترى، والحقوق لا تُمنح بل تُنتزع بثبات المواقف ووحدة الصف، وأن جميع محاولات فرض الوصاية أو الالتفاف على إرادة شعب الجنوب ستتحطم أمام صمود شعبه وإيمانه بعدالة قضيته.
واختُتمت الفعالية بجملة من التوصيات أكدت فيها المشاركات تمسكهن بحق شعب الجنوب في تقرير مصيره واستعادة دولته الجنوبية الفيدرالية المستقلة كاملة السيادة، وتجديد التفويض للرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي، كما طالبن بإخراج ما يُسمى بقوات الطوارئ اليمنية من حضرموت، وأعلنّ رفضهن لقرار رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي رقم (11) لسنة 2026 بشأن فرض الرسوم الجمركية، لما يترتب عليه من أعباء إضافية على المواطنين، مؤكدات كذلك رفضهن لما يُعرف بخارطة طريق مسقط، باعتبارها لا تعبر عن تطلعات شعب الجنوب ولا تلبي إرادته السياسية.
#سلطات_الوصايه_تقتحم_نقابات_الجنوب
#التصعيد_الشعبي_الجنوبي

ليست هناك تعليقات