الغد الجنوبي الغد الجنوبي
recent

آخر الأخبار

recent
recent
جاري التحميل ...

*اللواء العاشر صاعقة..* *مؤسسة دفاعية مقاومة وعنوان لجبهة ابناء الحواشب الوطنية العريضة والحية* *كتب/محمد مرشد عقابي:* كان تأسيس اللواء العاشر صاعقة في حاضرة بلاد الحواشب واقدم واعرق مدنها المسيمير من اهم سمات وملامح مرحلة ارساء دعائم الحرية والإستقلال وبداية لترسيخ المسار السياسي والعسكري في جنوبنا الحبيب المبني على قاعدة احتواء واطلاق قدرات وامكانيات وطاقات شباب المقاومة في هذا الجزء الجغرافي المهم من الأرض الجنوبية المقدسة وتسخيرها نحو التنمية الدفاعية والخدمية وتوجيهها ايضاً نحو الابداع والذود والتضحية والفداء لهذا الوطن العزيز، كان لتأسيس هذا المكتسب الوطني الكبير في بلاد الحواشب الأثر العظيم في إخراج شباب هذه البلاد من دائرة التشتت وبوتقة التشرذم وتوحيد قدرات وطاقات والإستفادة منها وتجنيبهم خطر الإنزلاق نحو غياهيب القادم المجهول والصراعات الجانبية المدمرة او الإنجرار وراء المشاريع الصغيرة والمدمرة التي تسعى لتحقيقها بعض القوى طمعاً منها لإضعاف الجنوب وتمزيقه وخنق حلمه المشروع في التحرر والإنعتاق. في كل المحطات النضالية ومنذ تأسيسه حتى اللحظة بقى هذا الصرح الدفاعي المؤسيي العظيم بقيادة ابن الحواشب البار ورمز عزتها ومجدها وإبائها ومكانتها السامية الرفيعة العميد يسري عبيد حازم العمري شامخاً وصلباً بمرونة فائقة وعزة وعنفوان وكبرياء الكبار وبصورة واحدة وموقف وطني وعسكري ثابت لا يتزحزح او يتغير مقدماً بذلك اروع معاني الفداء والتضحية من اجل الجنوب قولاً وفعلاً، كما ظل هذا البناء المؤسسي بقيادتة الحكيمة متغاضياً بحلم عن الكثير من الظلم والتحامل الذي يوجه له بين فينة واخرى من القريب قبل البعيد. ولان اللواء العاشر بقيادة ابن عبيد حازم العمري يمثل قوة وطنية اصيلة وصلبة تستند الى قاعدة الجماهير المتجذرة في عمق الشعب الغائرة في قلب هذه الأرض التي لا تعرف غير العزة والكرامة والإيمان التام بهويتها الجنوبية وعدالة ومشروعية قضيتها الوطنية وحقها المتماهي مع مطلب ابناء ارض الجنوب عامة في الإستقلال وإستعادة وبناء الدولة، فقد ظل جميع من ينتسب لهذا الكيان الكبير وما يزال يحلم على عاتقه ضرورة الثبات على هذه المبادئ الوطنية النضالية والثورية والتضحية لأجل هذا الوطن حتى ينال حقه في الإستقلال وإستعادة الدولة ويرفع علمه وشعاره الوطني المعروف فوق مبنى الأمم المتحدة شأنه في ذلك شأن بقية دول العالم ومن دون إنتقاص، ان اللواء العاشر صاعقة يمتلك اليوم حق الدفاع عن هذا الوطن العزيز بشتى الوسائل والطرق والأساليب فقد اصبح هذا الكيان الدفاعي المنتمي للمؤسسة العسكرية والقوات المسلحة الجنوبية هدفاً لبعض المعتوهين والمتربصين لا لشيء إلا لكونه يمثل العمق الشعبي والجماهيري في هذه البلاد المترامية والاوضح والأثبت رؤية والغير قابل للمساومة او الإخضاع او الإرتهان لإي مشروع يتعارض مع طموحات ابناء الشعب او يجانب تطلعاتهم المستقبلية. *المجلس الإنتقالي الجنوبي* لقد اعتبر المجلس الإنتقالي من قبل خصوم الجنوب وهي القوى اليمنية الشمالية المناهضة لمشروع وقضية الجنوب بانه الرافعة الأبرز شعبياً بل واعتبره البعض العائق الوحيد امام مشاريعهم الطامعة في الجنوب وخيراته فقرروا استهداف هذا المشروع الوطني الذي يؤسس لبناء دولة ميتقبلية من خلال إعلان الحرب عليه وشن حملات التشويه والإساءة وبث الإشاعات الكيدية والملفقة واستهداف ابرز واصلب قواه الوطنية في محاولة لتفتيت قواه وحشره في زاوية ضيقة لإسقاط شرعيته التي استمدها من جموع ابناء الشعب او بالادق إسقاط وضرب القضية الجنوبية ومشروع الإستقلال وإستعادة الدولة، الإنتقالي يوكد بأنه جزء من منظومة الشرعية مع كل القوى المناهضة والمناوئة لمشروع الحوثنة الذي ترعاه وتدعمه ايران، فهو يؤكد عملياً وقوفه مع شرعية الرئيس هادي في محاربة المد الإيراني في المنطقة ولن يتنازل عن هذا المبدأ مطلقاً، ومع ذلك يجب ان يعي ارباب العقول اللبيبه ان ابناء الجنوب بمن فيهم الإنتقالي لن يسمحوا بإن يسقط الجنوب مرة أخرى بيد الإحتلال الشمالي تحت اي ذريعة فالجميع متيقظ ومتنبه للدسائس والمؤامرات، فالجنوب اصبح ليس كالشمال الذي سقط بيد الحوثي عن طريق التآمر ونتذكر حينها كيف سقطت المدن والمعسكرات بطريقة دراماتيكية تباعاً، حيث بدأت فصول تلك المسرحية العبثية من عمران ومن ثم تمثيلية ضرب اهم ألوية الجيش هناك تحت ذريعة اسقاط جماعات واحزاب ومن ثم الدخول الى صنعاء وازاحة رؤوس وقيادات الدولة، فتلك اللحظة التي بدء الكثير في الداخل والخارج مع كل تناقضاتهم وراء هذه الهجمة فاعلين او مشاركين او متفرجين لن يكون الجنوب ساحة لتكرار نسختها، لأنه الإنتقالي فكرة ومشروع متماهي مع روح الشعب الجنوبي وقضيته ذات الطابع الوطني السياسي والحقوقي والإجتماعي والثقافي فقد استمر في نضاله وتضحياته دون عتاب او اشتراطات لأحد من شركاء الأرض وفرقاء التوجه والعمل السياسي، لم يعد هناك فرق بين الإنتقالي والجنوب لقد انتقل من حالة الفصيل او المكون إلى عنوان لحالة وطنية مقاومة وعصية على الكسر أو التذويب او الإنصهار، في الوقت الذي ذهب فيه خصوم الجنوب يطلبون رأس هذا الكيان الوطني الذي يحمل هم أمة ومشروع وطن ويحرضون عليه، ذهب آخرون يدقون لهم بالطبل والمزمار وهم للأسف الشديد ابناء جلدة هذا الوطن الغالي، لقد اثبتت الافعال والاقوال على ارض الواقع ان الإنتقالي لم يعد هنا مكونناً جنوبياً لديه القيادة والقواعد الجماهيرية الواسعة والرقعة الأجتماعية الكبيرة التي تلتف حوله وتنصب في إطار توجهه بل اضحى حالة وطنية وظاهرة ثورية فريدة تمثل المشروع الإستراتيجي لشعب الجنوب واستعادة دولته وسيادته على كامل اراضيه، لقد تحول هذا المشروع الوطني الذي انبثق من رحم المعاناة إلى عنفوان يزهو ويعبر عن مقاومة شعبية وحالة ثورية تزلزل الارض من تحت اقدام الطامعين، لقد كشفت تحركات الإنتقالي الجنوبي على الأرض وتحمله لعبء المسؤولية الوطنية في هذه المرحلة الصعبة والحساسة تجاه شعبنا العظيم خصوم واعداء الجنوب ومن يناصرهم في حين تنصل الكثير ممن كنا نعقد عليهم أمالنا العريضة بالسير في الخط النضالي لقضيتنا الجنوبية عن القيام بمهامهم وواجباتهم، وأصبحت الكثير من الجهات والأشخاص والكتاب ممن كانت لهم ملاحظات أو خصومة مع الإنتقالي تدرك وتعي ان الجنوب والقضية تضرب تحت عناوين نرجسية ووعود عرقوبية كاذبة وان إسقاط الثور الأبيض هو سقوط للثور الأسود والأبيض وللحضيرة والوادي والدار وما فيه من ماء وطير وهواء وكرامة وعزة ووطن، لقد ادرك جميع الوطنيين الشرفاء من ابناء هذا الشعب العظيم ان هذا هو الفخ وهذه هي الحقيقة ولم يبقى سوى المخذولين والمخدوعين الذين يباع لهم الوهم في سوق النخاسة ممن انحازوا ضد المشروع الوطني الموحد لأبناء الجنوب في معركة لم يبقى لها من الوآن سوى اللون الابيض والاسود وشعار نكون او لا نكون، الإنتقالي وهو يخوض معركته الوطنية بهذه الجسارة والصبر والاعتدال لم يعد له رأس خاص به حتى يطلب بل أصبح عنواناً لقضية شعب ومعبراً عن هوية معركة تاريخية ووجودية يخوضها الجنوبيون دفاعاً عن وطنهم ووجودهم وبقائهم وعزتهم وكرامتهم وهو شرف لا يدعيه الإنتقالي لوحده بل شرفاء الجنوب قاطبة وسيظل ضمن المصفوفة الوطنية التي تزداد كل يوم في طريقها وضوحاً وتمايز، تحية وتعظيم سلام مني لجماهير شعبنا الجنوبي الحر العظيم فانت ايها الشعب من ستبقى خلف قيادتك مدافعاً عن قضيتك العدالة التي لا تعرف إلا العناوين التي تفرزها التضحيات ويخلدها التاريخ والإنتقالي الجنوبي أحد أهم وأبرز هذه العناوين العظيمة الذي سيخلدها التاريخ في زمننا الحاضر فهو من يحمل مشروع التحرر والإستقلال في زمن تلاشت فيه من على الساحة القوى الحية التي تطالب بهذا الحق العادل.

*
اللواء العاشر صاعقة..*

*مؤسسة دفاعية مقاومة وعنوان لجبهة ابناء الحواشب الوطنية العريضة والحية*


*كتب/محمد مرشد عقابي:*


كان تأسيس اللواء العاشر صاعقة في حاضرة بلاد الحواشب واقدم واعرق مدنها المسيمير من اهم سمات وملامح مرحلة ارساء دعائم الحرية والإستقلال وبداية لترسيخ المسار السياسي والعسكري في جنوبنا الحبيب المبني على قاعدة احتواء واطلاق قدرات وامكانيات وطاقات شباب المقاومة في هذا الجزء الجغرافي المهم من الأرض الجنوبية المقدسة وتسخيرها نحو التنمية الدفاعية والخدمية وتوجيهها ايضاً نحو الابداع والذود والتضحية والفداء لهذا الوطن العزيز، كان لتأسيس هذا المكتسب الوطني الكبير في بلاد الحواشب الأثر العظيم في إخراج شباب هذه البلاد من دائرة التشتت وبوتقة التشرذم وتوحيد قدرات وطاقات والإستفادة منها وتجنيبهم خطر الإنزلاق نحو غياهيب القادم المجهول والصراعات الجانبية المدمرة او الإنجرار وراء المشاريع الصغيرة والمدمرة التي تسعى لتحقيقها بعض القوى طمعاً منها لإضعاف الجنوب وتمزيقه وخنق حلمه المشروع في التحرر والإنعتاق.

في كل المحطات النضالية ومنذ تأسيسه حتى اللحظة  بقى هذا الصرح الدفاعي المؤسيي العظيم بقيادة ابن الحواشب البار ورمز عزتها ومجدها وإبائها ومكانتها السامية الرفيعة العميد يسري عبيد حازم العمري شامخاً وصلباً بمرونة فائقة وعزة وعنفوان وكبرياء الكبار وبصورة واحدة وموقف وطني وعسكري ثابت لا يتزحزح او يتغير مقدماً بذلك اروع معاني الفداء والتضحية من اجل الجنوب قولاً وفعلاً، كما ظل هذا البناء المؤسسي بقيادتة الحكيمة متغاضياً بحلم عن الكثير من الظلم والتحامل الذي يوجه له بين فينة واخرى من القريب قبل البعيد.

ولان اللواء العاشر بقيادة ابن عبيد حازم العمري يمثل قوة وطنية اصيلة وصلبة تستند الى قاعدة الجماهير المتجذرة في عمق الشعب الغائرة في قلب هذه الأرض التي لا تعرف غير العزة والكرامة والإيمان التام بهويتها الجنوبية وعدالة ومشروعية قضيتها الوطنية وحقها المتماهي مع مطلب ابناء ارض الجنوب عامة في الإستقلال وإستعادة وبناء الدولة، فقد ظل جميع من ينتسب لهذا الكيان الكبير وما يزال يحلم على عاتقه ضرورة الثبات على هذه المبادئ الوطنية النضالية والثورية والتضحية لأجل هذا الوطن حتى ينال حقه في الإستقلال وإستعادة الدولة ويرفع علمه وشعاره الوطني المعروف فوق مبنى الأمم المتحدة شأنه في ذلك شأن بقية دول العالم ومن دون إنتقاص، ان اللواء العاشر صاعقة يمتلك اليوم حق الدفاع عن هذا الوطن العزيز بشتى الوسائل والطرق والأساليب فقد اصبح هذا الكيان الدفاعي المنتمي للمؤسسة العسكرية والقوات المسلحة الجنوبية هدفاً لبعض المعتوهين والمتربصين لا لشيء إلا لكونه يمثل العمق الشعبي والجماهيري في هذه البلاد المترامية والاوضح والأثبت رؤية والغير قابل للمساومة او الإخضاع او الإرتهان لإي مشروع يتعارض مع طموحات ابناء الشعب او يجانب تطلعاتهم المستقبلية.


*المجلس الإنتقالي الجنوبي*


لقد اعتبر المجلس الإنتقالي من قبل خصوم الجنوب وهي القوى اليمنية الشمالية المناهضة لمشروع وقضية الجنوب بانه الرافعة الأبرز شعبياً بل واعتبره البعض العائق الوحيد امام مشاريعهم الطامعة في الجنوب وخيراته فقرروا استهداف هذا المشروع الوطني الذي يؤسس لبناء دولة ميتقبلية من خلال إعلان الحرب عليه وشن حملات التشويه والإساءة وبث الإشاعات الكيدية والملفقة واستهداف ابرز واصلب قواه الوطنية في محاولة لتفتيت قواه وحشره في زاوية ضيقة لإسقاط شرعيته التي استمدها من جموع ابناء الشعب او بالادق إسقاط وضرب القضية الجنوبية ومشروع الإستقلال وإستعادة الدولة، الإنتقالي يوكد بأنه جزء من منظومة الشرعية مع كل القوى المناهضة والمناوئة لمشروع الحوثنة الذي ترعاه وتدعمه ايران، فهو يؤكد عملياً وقوفه مع شرعية الرئيس هادي في محاربة المد الإيراني في المنطقة ولن يتنازل عن هذا المبدأ مطلقاً، ومع ذلك يجب ان يعي ارباب العقول اللبيبه ان ابناء الجنوب بمن فيهم الإنتقالي لن يسمحوا بإن يسقط الجنوب مرة أخرى بيد الإحتلال الشمالي تحت اي ذريعة فالجميع متيقظ ومتنبه للدسائس والمؤامرات، فالجنوب اصبح ليس كالشمال الذي سقط بيد الحوثي عن طريق التآمر ونتذكر حينها كيف سقطت المدن والمعسكرات بطريقة دراماتيكية تباعاً، حيث بدأت فصول تلك المسرحية العبثية من عمران ومن ثم تمثيلية ضرب اهم ألوية الجيش هناك تحت ذريعة اسقاط جماعات واحزاب ومن ثم الدخول الى صنعاء وازاحة رؤوس وقيادات الدولة، فتلك اللحظة التي بدء الكثير في الداخل والخارج مع كل تناقضاتهم  وراء هذه الهجمة فاعلين او مشاركين او متفرجين لن يكون الجنوب ساحة لتكرار نسختها، لأنه الإنتقالي فكرة ومشروع متماهي مع روح الشعب الجنوبي وقضيته ذات الطابع الوطني السياسي والحقوقي والإجتماعي والثقافي فقد استمر في نضاله وتضحياته دون عتاب او اشتراطات لأحد من شركاء الأرض وفرقاء التوجه والعمل السياسي، لم يعد هناك فرق بين الإنتقالي والجنوب لقد انتقل من حالة الفصيل او المكون إلى عنوان لحالة وطنية مقاومة وعصية على الكسر أو التذويب او الإنصهار، في الوقت الذي  ذهب فيه خصوم الجنوب يطلبون رأس هذا الكيان الوطني الذي يحمل هم أمة ومشروع وطن ويحرضون عليه، ذهب آخرون يدقون لهم بالطبل والمزمار وهم للأسف الشديد ابناء جلدة هذا الوطن الغالي، لقد اثبتت الافعال والاقوال على ارض الواقع ان الإنتقالي لم يعد هنا مكونناً جنوبياً لديه القيادة والقواعد الجماهيرية الواسعة والرقعة الأجتماعية الكبيرة التي تلتف حوله وتنصب في إطار توجهه بل اضحى حالة وطنية وظاهرة ثورية فريدة تمثل المشروع الإستراتيجي لشعب الجنوب واستعادة دولته وسيادته على كامل اراضيه، لقد تحول هذا المشروع الوطني الذي انبثق من رحم المعاناة إلى عنفوان يزهو ويعبر عن مقاومة شعبية وحالة ثورية تزلزل الارض من تحت اقدام الطامعين، لقد كشفت تحركات الإنتقالي الجنوبي على الأرض وتحمله لعبء المسؤولية الوطنية في هذه المرحلة الصعبة والحساسة تجاه شعبنا العظيم خصوم واعداء الجنوب ومن يناصرهم في حين تنصل الكثير ممن كنا نعقد عليهم أمالنا العريضة بالسير في الخط النضالي لقضيتنا الجنوبية عن القيام بمهامهم وواجباتهم، وأصبحت الكثير من الجهات والأشخاص والكتاب ممن كانت لهم ملاحظات أو خصومة مع الإنتقالي تدرك وتعي ان الجنوب والقضية تضرب تحت عناوين نرجسية ووعود عرقوبية كاذبة وان إسقاط الثور الأبيض هو سقوط للثور الأسود والأبيض وللحضيرة والوادي والدار وما فيه من ماء وطير وهواء وكرامة وعزة ووطن، لقد ادرك جميع الوطنيين الشرفاء من ابناء هذا الشعب العظيم ان هذا هو الفخ وهذه هي الحقيقة ولم يبقى سوى المخذولين والمخدوعين الذين يباع لهم الوهم في سوق النخاسة ممن  انحازوا ضد المشروع الوطني الموحد لأبناء الجنوب في معركة لم يبقى لها من الوآن سوى اللون الابيض والاسود وشعار نكون او لا نكون، الإنتقالي وهو يخوض معركته الوطنية بهذه الجسارة والصبر والاعتدال لم يعد له  رأس خاص به حتى يطلب   بل أصبح عنواناً لقضية شعب ومعبراً عن هوية معركة تاريخية ووجودية يخوضها الجنوبيون دفاعاً عن وطنهم ووجودهم وبقائهم وعزتهم وكرامتهم وهو شرف لا يدعيه الإنتقالي لوحده بل شرفاء الجنوب قاطبة وسيظل ضمن المصفوفة الوطنية التي تزداد كل يوم في طريقها وضوحاً وتمايز، تحية وتعظيم سلام مني لجماهير شعبنا الجنوبي الحر العظيم فانت ايها الشعب من ستبقى خلف قيادتك مدافعاً عن قضيتك العدالة التي لا تعرف إلا العناوين التي تفرزها التضحيات ويخلدها التاريخ والإنتقالي الجنوبي أحد أهم وأبرز هذه العناوين العظيمة الذي سيخلدها التاريخ في زمننا الحاضر فهو من يحمل مشروع التحرر والإستقلال في زمن تلاشت فيه من على الساحة القوى الحية التي تطالب بهذا الحق العادل.

عن الكاتب

الصقر الضالعي

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى موقعنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد الموقع السريع ليصلك جديد الموقع أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

الغد الجنوبي