الغد الجنوبي الغد الجنوبي
recent

آخر الأخبار

recent
recent
جاري التحميل ...

المشاركة التطوعية مبدأً أساسياً في الحياة الاجتماعية.

المشاركة التطوعية مبدأً أساسياً في الحياة الاجتماعية.

بقلم/الاستاذه ريم الشعيبي.




تُعرف المشاركة التطوعية بأنها ” ذلك الجهد الذي يبذله الإنسان لمجتمعه بلا مقابل، وبدافع منه، مستهدفاً المشاركة في تحمل المسؤوليات في المجتمع ومؤسساته من أجل الإسهام في حل المشكلات الاجتماعية والاقتصادية، وكذلك تحقيق الخطط الطموحة التي يسعى إليها المجتمع ومؤسساته. فهو جهد إنساني يقوم به فرد  وجماعة ومجتمع لديهم خبرات ومهارات ورؤى، بشأن موضوع أو مشكلة خاصة بالمجتمع أو المؤسسة، ولا ينتظر من ورائه مقابل مادياً ، فالعمل التطوعي يحقق لمن يقوم به إشباعاً نفسياً، أو اجتماعياً ، أو دينيا ويتصف التطوع بأنه عمل تلقائي، إلا أنه يجب أن يمارس بشكل منظم لتفعيل نتائجه. ويأتي مفهوم التطوع في اللغة العربية بمعنى الزيادة في العمل والتطوع ركيزة أساسية للمشاركة فهو يعني إسهام المواطن في تحمل مسؤولياته الاجتماعية، وإبداء الراي، والاشتراك في التنفيذ دون مقابل، وهو غالباً لا يتطلب إعداداً مسبقاً ، ولكنه يقوم على المهارة والخبرة السابقة لدى الفرد، ولكن هذا لا يمنع من التدريب على الأعمال التي يشارك فيها المتطوع. تعتبر المشاركة التطوعية مبدأً أساسياً في الحياة الاجتماعية، لأن حياةالإنسان في المجتمع تعني مشاركته لافراد الجماعة التي ينتمي إليها وتعاونه معهم، فالمشــــــــــــــاركة لها دور كبير في عملية التنــــــــــمية الاجتماعية.

ويقصد بالمشاركة التطوعية ” العملية التي من خلالها يلعب الفرد دوراً في الحياة الاقتصادية والاجتماعية لمجتمعه ويكون لديه الفرصة لأن يشارك في وضع الأهداف وأفضل الوسائل لتحقيق وإنجاز هذه الأهداف لذلك المجتمع”  والمشاركة التطوعية هي هدف ووسيلة في نفس الوقت ، إنها هدف لأن الحياة الاجتماعية السليمة ترتكز على اشتراك  المواطنين في مسئوليات التفكير.والعمل من أجل مجتمعاتهم، وهي وسيلة يتذوق الناس أهميتها ويمارسون طرقها وأساليبها وتتأصل فيهم عاداتها ومسالكها، وتصبح جزء من ثقافتهم وسلوكهم ومن هنا فإن غياب المشاركة التطوعية في المجتمع يؤدي إلي إصابة مختلف الأبنية المجتمعية القائمة بالوهن وضعف الاستعداد للتضحية ، ووهن الولاء الاجتماعي وفتور الهمم في المساهمة بالجهد المادي والمعنوي ، وباختصار اهتراء القيم المجتمعية والتي لا يمكن الاستغناء عنها لإنجاح التنمية الذاتية.

عن الكاتب

الصقر الضالعي

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى موقعنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد الموقع السريع ليصلك جديد الموقع أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

الغد الجنوبي