الغد الجنوبي الغد الجنوبي
recent

آخر الأخبار

recent
recent
جاري التحميل ...

الذكرى السنوية السادسة لاستشهاد القائد بركان محمد مانع الشاعري

الذكرى السنوية السادسة لاستشهاد القائد بركان محمد مانع الشاعري

كتب لــ: أبـ هواش ـو الـشاعـري - الخميس الموافق 2020-1-16م ، 
الغد الجنوبي خاص




يوم غدا أنها الذكرئ السنوية السادسة لاستشهاد أبرز القيادات الجنوبية  هو القائد الشهيد" بركان محمد مانع الشاعري " رحمة الله عليه ، الرجل الذي لم يهاب الموت يوماً حتى شائت له الأقدر ونال الشهادة ظهر يوم الجمعة الموافق 2013-1-17م،رحل جسدا ولأيزال له الأثر لبصماته الخيرية والنضالية والأنسانية أبتدا بها من مسقط راسه في بلاد الشاعري ، منها أنطلق ومضى قائدا عادلا منصفا للضالع والجنوب ،مضى مناصرا للحق رافضا للباطل في القضايا والخلافات المعقدة مثل القتل وغيرها، مضى بربوع ارضه صانعا للاخوة والتلاحم محركا للغيرة الوطنية معلما للشباب والاجيال الجنوبية، مضى حياته مع القضية ولم تكون فيه صفات الانحياز لاي طرفا كان ، مضى يدا سخية في الدعم المالي والمعنوي والمادي للمقاومة الجنوبية حبا لشعبه وقضيته ، مضى ابا للفقراء والمحتاجين ، مضى فعلا للخير وساعيا لاخماد العنف والفتن ، مضى دوما واقفا ضد الظالمين ، مضى الحياة ولم يحكمه الصمت والسكوت عن كل تلك الجرائم التي ارتكبها الاحتلال اليمني في الارض الجنوبية ومنها مجزرة مخيم العزاء سناح مجزرة التي لم يرضى بها القانون الأنساني ولكن أرتكبها نظام وقانون الأحتلال اليمني في الضالع في الموافق 2013-12-27م، وحينها لم تنطوي الايام من بعد تشييع شهداء مجزرة سناح والا وحددت قوات الاحتلال اليمني في ظهر يوم الجمعة الموافق 2014-1-17م ، أغتيال القائد بركان محمد مانع الشاعري رحمة الله عليه ، بهذا اليوم أعلن الوطن والثورة والانسانية والشباب والفقراء والمحتاجين عن يوم أسودا بحجم الخسارة التي رحل به رجلا مقداما غيورا لم يرضخ لاغرائات الاحتلال اليمني في أرضه الجنوبية .

أنذاك في يوم الجمعة ظهرا لم يكن في ذلك اليوم سابق الأنذار عن خسارة هامة قيادية خسارتها صرخة جبال الضالع والجنوب بصوت الخسارة وجبال الضالع أرتدت الأسود وردت يافع وشبوة ولحج وحضرموت والمهرة والمكلا وأبين والعاصمة عدن صدى الأحزان ، جدا مؤلمه خسارة هؤلا، تتداول الايام من ذلك اليوم حتى موعد الذكرى السنوية السادسة لأستشهاده لم ننسى وها نحن نجدد الاحزان بحجم خسارة القائد بركان محمد مانع الشاعري رحمة الله عليه ، لأيزال أثره حاظراً على ما عاش ، بحب الخير وباذلا بدون مقابل ، كان مصباحا يضيء للحرية وأفعال الرجولة وحسن السيرة وكافح وناضل وضحئ بحياته ، رجلا مخلصا ونزيه يتمعن في التواضع مع الصغير والكبير مفضل غيره على نفسه ، له أفعال ماثوره حتى هذه الذكرى جعلت الكبير والصغير يتحسر على خسارته وفراقه ، نعم رحل بركان محمد مانع رحيلا مؤلماً ولاتزال القلوب تتحسر على خسارة الرجل الصادق المخلص النزية الكريم الشجاع الوفي ، رجلا أسمه في صفحات التاريخ وعلى طياته ومواقفه الخالدة بأفعال وطنية وأجتماعية وأنسانية قد تحلى بها الشهيد بركان محمد مانع الشاعري ، نعم رحل " أبو الفقراء والمحتاجين " وبقي حسن سيرته ومواقفه وأخلاقه الرفيعة وصفاته وخصاله وستبقى ماثورة مدى الازمان ويتداولها الاجيال الجنوبية جيلا بعد جيل .

الشهيد بركان محمد مانع الشاعري عنوانا جميلا على صفحات قلوبنا ، سنقتدي به ولنا الحق أن نتشرف ونترحم على قائداً من أبرز القيادات ومن العظيمة والفذه ، قائدا كان حازماً شجاعاً مقداما سيفاً جنوبيناً حطم الظلم وأسوار الاحتلال اليمني رحيله ، بهذا الشكل تكون خسارته خسارة وطنا أخر رحمة الله عليه ، فكل من عرفه وسايرة ورافقه بصدق سيرى كرم وأخلاق وشهامة الرجولة والصفات النادرة التي تميز بها الشهيد بركان محمد مانع الشاعري وهو حيا، وأنها ستضل لدى الاجيال كحديثا لا أحد يمل من تكراره ، هنا وأجبا علينا ان نمر على هؤلا الذين كملهم الله في الصفات الحميدة والنادرة التي بقي بها هؤلا في ذاكرتنا التاريخية كعناوين الشهامة والرجولة والنزاهة والكرم رحمة الله عليهم .

ها نحن أعتدنا في كل أسبوع تاتينا الذكرى ونقف نتذكر الجرائم والخسارات والمشاهد والصور المؤلمه التي خلفتها قوات سلطة الاحتلال اليمني في الارض الجنوبية ، وستبقى هذه الجرائم والخسارات هي كفيلة لأستكمال خطانا في الثورة الجنوبية حتى تتوالى الاجيال الجنوبية حب التضحيات في سبيل المواصلة للهدف وجيلا بعد جيل سيشهدون الجرائم والمآسي والخسارات لكونها كفيلة تصنع منهم ثائرون ينشدون الحرية والعزة والكرامة في الارض الجنوبية .

ها نحن نحيي الذكرى السنوية السادسة لأستشهاد القائد بركان محمد مانع الشاعري رحمة الله عليه ، ونحن بعيدون عن الياس وبايدينا الامل في قدوم تحقيق هدف القضية الجنوبية حتى نيال الانتصار طالما والشهيد مضى مجدد العهود والوعود لأنتصار القضية الجنوبية ، أننا على العهود المتجددة وسنرد الوفاء له ولقافلة الشهداء الذين كتبوا بدمائهم معاني الرجولة وحب الاوطان وجعلوها دروسا للاجيال الجنوبية ، منا دوما وفائناً وعرفانناً لهؤلا ومواقفهم الوطنية والنبيلة ، وكلماتنا لهم لم توفيهم ، هؤلا هم من قدموا أرواحهم رخيصة بسبيل خدمة الوطن ومجتمعه بكافة قضاياها العائقة ، ما علينا الا أن نقدم تخليداً وعرفاناً لهم ، ويعتبر هؤلا هم التراث العظيم الذي نمتلكه ونحن أحياء لنا تراث الشهداء وأن أرتقينا شهداء فجميعنا سنكون تراث تتداول تاريخنا الأجيال جيل بعد جيل .

وأختتم بدعوة هامة بحياة كل جنوبيا وطنيا ومخلصا للوطن والشهداء الذي ضحوا بأرواحهم في سبيل الوطن والقضية ، فادعوا جميع أخواني الجنوبيون في التواصل الأجتماعي عامة ، بأن يساهموا في نشر مآثر الشهداء سوى بالكلمة أو بالقصة أو بالرسم أو بالصورة أو بالشعر وغيرها من الوسائل التعبيرية التي تصور وتعبر عن هذا التراث العظيم في تضحيات الشهداء الأبطال .

"اللهم ارحم شهدائنا الأبرار ، وأجعل لهم قدم صدقا عندك"يارب العالمين .

عن الكاتب

أبن الجنوب العربي

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى موقعنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد الموقع السريع ليصلك جديد الموقع أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

الغد الجنوبي