الغد الجنوبي الغد الجنوبي
recent

آخر الأخبار

recent
recent
جاري التحميل ...

فلسطين بين مؤامرة اللصوص وتخاذل الجبناء

*فلسطين بين مؤامرة اللصوص وتخاذل الجبناء.*

الكاتب أدهم.الغزالي

الغد الجنوبي/ خاص



خير ما نفتتح به هذا المقال المتواضع عن الحبيبة فلسطين العربية هو قول الله عز وجل (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَىٰ أَوْلِيَاءَ ۘ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ۚ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ )صدق الله العظيم..
لطالما كانت فلسطين هي القضية العربية والإسلامية الأولى وهي التي جمعت المسلمين ووحدت كلمتهم في مواقف مختلفة، وكانت ملهمة للثوار والأحرار في شتى بقاع الأرض، ولا زالت وستبقى في قلوبنا مهما تآمر الأعداء، وتخاذل الأصدقاء، فالارض هي الارض، والشرف هو الشرف، والخونة الذي يتاجرون بالارض مقابل فتات حقير ومنافع زائلة لن يمر مشروعهم مهما كانت الاثمان، ما دامت دماء المجاهدين في فلسطين وكل أنحاء العالم الإسلامي تسير في عروقهم، وما يقال عن صفقة القرن الذي نعتبرها صفعة للمتخاذلين والمتآمرين والمتأمركين من العرب الذي لم نرى لهم اي موقف مشرف في أي مكان، وهؤلاء الذين يروجون لهذه الصفقة (العار) ما هم إلا قلة يتحركون بريموت كنترول أمريكي-صهيوني، والله سبحانه وتعالى يقول في أمثالهم ( فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَى أَن تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ فَعَسَى اللَّهُ أَن يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِّنْ عِندِهِ فَيُصْبِحُواْ عَلَى مَا أَسَرُّواْ فِي أَنفُسِهِمْ نَادِمِينَ) المائدة.
أن صفقة العار مكر عظيم بالقضية الفلسطينية وهي فصل جديد من فصول المؤامرة على تصفية القضية وانهائها وبمكرهم هذا يظنون أنها ستمر ولا يعلمون أن مكر الله عظيم وكما يقول المثل العربي (رب ضارة نافعة) ولعل هذه بداية لاعادة توحيد الأمة وإصلاح الاعوجاج فيها من خلال معرفة حقيقة التآمر على العرب والمسلمين ومعرفة مكامن الخلل فينا وأيضا معرفة من يتاجر بقضايا الأمة ويتنازل عن مقدساتها ويرضى بل ويرضخ للمشاريع المعادية تحت مسميات مختلفة، وهذا ليس وليد اللحظة بل هو نتاج تآمر قديم ابتدأ منذ وقت مبكر ولم يفصح عنه أصحابه إلا بعد ان خلت الساحة من الزعماء العرب الذين سجلوا مواقف مشرفة مع القضية الفلسطينية، وحافظوا على ثبات مواقفهم رغم الضغوطات ورغم الحروب التي شنت في المنطقة وكان هدفها الأساسي حماية الكيان الصهيوني ودمرت من أجله أنظمة وجيوش بتواطى حقير من بعض أبناء جلدتنا الذين غرتهم الحياة الدنيا، ولكن الشعوب العربية والاسلامية الأصيلة ستبقى وفية مع شعب فلسطين ومع المقدسات الإسلامية، ويعلم اليهود والصهاينة وكل أعداء الأمة ان حال المسلمين اليوم يمر بأسوأ فتراته ويحاولون الاستفادة بأقصى ما يمكن من هذا الوضع لتحقيق مآرب مؤقته، وبنفس الوقت يعملون ان الأمة الإسلامية مهما مرت في فترات ضعف وترهل إلا أنها قابلة للنهوض في اي لحظة، والعودة إلى مربع الصدارة والريادة فهي امة محمد عليه الصلاة والسلام، امة خير، امة حق، امة لا تقبل بالباطل ولا تقبل بالهوان رغم الضعف وقلة الحيلة وتكالب الأعداء وتآمر الخونة والعملاء.

ختاما نقول ستبقى فلسطين عربية من النهر إلى البحر مهما نجسها الصهاينة المعتدين فرجسهم إلى زوال وستبقى القدس عاصمتها الأبدية وأن رغمت أنوف، وسيبقى الشعب الفلسطيني شعلة متقدة دوما وابدأ حتى تحرير أرضه، وكل الشعوب العربية والاسلامية إلى جانبه، فنحن اتباع محمد المختار عليه الصلاة والسلام خير من بعث للأمة وانار لها الطريق بالإسلام، نسير على هديه وعلى طريق من سبقونا للحق واعلوا رأيته، من صلاح الدين إلى عمر المختار وغيرهم من رجال الأمة الأوفياء الذين دافعوا عن عزتها وكرامتها، ونقول كما قال الزعيم الجزائري المجاهد الراحل هواري بو مدين (نحن مع فلسطين ظالمة او مظلومة) وليذهب الخونة والمتامرين والمنبطحين إلى الجحيم مع إخوانهم ترامب ونتنياهو والسابقين من الصهاينة واللاحقين..

عن الكاتب

أبن الجنوب العربي

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى موقعنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد الموقع السريع ليصلك جديد الموقع أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

الغد الجنوبي