U3F1ZWV6ZTIwNjEzMzM5MTQ2MzEwX0ZyZWUxMzAwNDY3Njc4NjU1OQ==


 

الضالع بوابة الــجنوب !

     الضالع بوابة الــجنوب !


   ك/ اديبــــ.الثمادي.ad

متابعات الغد الجنوبي 

ليعلم أولئـَـك الغزاه المعتدين  ان الضالع عصيه مهما حشدوا ومهما خططوا وعدو عدتهم وعتادهم لأجتياحها فمصيرهم الهزيمة والخزي والعار كما هزموا بالامس سيهزمون اليوم وغداً ولن يمروا مــن ضالع الصمود فهــي بوابة الجنوب وسقوطها حلماً يراودهم ، ولن يحدث  ايماناً منا بالله وبفضل اولئك الابطال المرابطين في الثغور رغم شحة الدعم اللوجستي والعسكري وانقطاع مرتبات الابطال وووالخ .

▪ فهذا الحصار لن يغيير شيئاً بالمعادله السياسيه ولا بالمعادله العسكريه بل كل ما زاد الحصار زادة عزيمة الاحرار عكس ما يتوقعه العدوا ان الحصار هو السبيل الوحيد لكسر جبهات الضالع فهنالك تاريخ مدون مفاده ان الضالع لن تنكسر وصمدت بوجهه الغزاه وهزمتهم بسلاح ابطالها وبسلاحهم  الشخصي قبل ان توصل الاسلحه المتوسطه والنوعيه الذي يمتلكها اليوم الجنوب .

▪مقارنة اليوم بالامس من الجانب العسكري ناهيك عن الاراده والعزيمه  الذي لن تتغير بعد كل تلك التضحيات وان قارن العدو اليوم بالامس يستطيع ان يتوقع النتائج في ما يخص مسئلة ومصير جبهت الضالع خاصه والجنوب عامه اجزم بالقول ان العدو ان عمل مقارنه انه سينصدم وسيسحب كل قواته من الجبهات لان النتائج ستكون مخيبه وخسائره كبيره ومتضاعفه للخسائر الذي تجرعها منذو حرب 2015 الى اليوم كل هذا يحصل ان وجدت لدى مليشيات الشمال عقول !

▪لان الحسابات دون الرجوع للوقائع والاحداث القريبه ناهيك عن عدم العوده لقراءة التاريخ فهذا الغباء سيقودهم الى محارق وسيلحقون من سبقوهم من المغررين والمستكبرين وما يعرف  بالفاتحين الذي امتلئت شعاب ووديان الضالع بجثث قتلاهم وأكلت الكلام من لحوُمهم حتى اصابت بالتخمه .

▪الخلاصه لان الضالع بوابة الجنوب ولان الطفل هنا يقاتل ويجيد حمل البندقيه واستخدامها بأتقان وكذلك قلة الدعم هذا طالما انه استخدم عنوه لكسر شوكة الضالع سنقاتل عنوه وبعزيمه واصرار دون ان تتقدم قوات الغزاه شبرا على الارض. 

 ▪العقيده الدينيه والوطنيه بمثابة سلاح يتداول به الابطال في المتارس حتى يتحقق الانتصار او يستشهد شهيد يلو الشهيد وكم سيتطيع العدوا ان  يصمد هنالك وعداً من الله وعزتي وجلالي لأنصرنكم ولو بعد حين ..

   المجلس الانتقالي الجنوبي يمثلنا ✌



تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة