U3F1ZWV6ZTIwNjEzMzM5MTQ2MzEwX0ZyZWUxMzAwNDY3Njc4NjU1OQ==

 


زعيم المعارضة التركية لردوغان: سيأتى اليوم الذى ستحتاج فيه إلى محام

زعيم المعارضة التركية لردوغان: سيأتى اليوم الذى ستحتاج فيه إلى محام


كتب محمود العمرى


الثلاثاء، 23 يونيو 2020

الغد الجنوبي/ خاص



انتقد رئيس حزب الشعب الجمهوري التركي المعارض، كمال كليتشدار أوغلو، تدخل الحكومة التركية برئاسة رجب طيب أردوغان في أعمال نقابات المحامين، وقال مخاطبًا الرئيس "أليس لديك عمل آخر؟".

وأضاف زعيم المعارضة خلال المؤتمر الصحفي الذي أعقب اجتماع كتلة الحزب بالبرلمان، اليوم الثلاثاء، أن اليوم 23 يونيو، يوافق ذكرى إعادة انتخابات إسطنبول، وها هو رئيس بلدية إسطنبول أكرم إمام أوغلو موجود الآن مع الشعب. أعزائي سكان إسطنبول لقد بدأنا الطريق بقولنا إن (نهاية مارس هي الربيع)، واستعملنا هذا الشعار في كل مكان خلال حملتنا بالانتخابات المحلية. ثم بدأ صديقنا أكرم إمام أوغلو في حل مشكلات مدينة إسطنبول وخدمة أهلها، ليتحقق الشعار بالفعل خلال العام الماضي».
وأضاف كمال أوغلو: "أقول لأولئك الذين يريدون ممارسة القمع على المؤسسات ويجدون الحلول وفقًا لأهوائهم، وإحدى تلك المؤسسات هي المؤسسة القضائية، إذا مارستم القمع على القضاء وأوصلتم المدعين العامين إلى أن يكونوا عبيدًا للقصر؛ حينها سيخرج القضاء عن كونه قضاءً، اليوم هناك حقيقة واحدة يعرفها الجميع بتركيا هي ثقة الشعب في القضاء".
وتابع كمال أوغلو: "لقد جعلوا القضاء تحت سيطرتهم. وجعلوا المدعين العامين أيضًا كذلك، والآن جاء الدور على الدفاع. ولهذا سيصدر قانون انتخابات النقابة، ما هو؟ تقسيم نقابات المحامين. أليس لديك عمل آخر؟»، ووجه خطابه لأردوغان قائلًا "سيأتي اليوم الذي ستحتاج أيضًا فيه إلى محامٍ. مهنة المحاماة ليست مهنة عادية. سيكون هناك قضاة ينشرون العدل بضمير حي".

وتطرق زعيم حزب الشعب لقمع السلطة للمسيرات السلمية قائلًا "نحن نحترم مسيرة نقابات المحاماة. وكذلك مسيرات الشباب العاطلين عن العمل، نحن أيضًا نظمنا مسيرة العدالة وقدمنا رسالة للعالم. وقلنا إننا نبحث عن العدالة. ونعرف إلى أي مدى أهمية تحقيقها، لكن من وضعوا أنفسهم في منزلة فرعون. ليس لديهم ضمير. وليس لديهم أخلاق. ولا يعرفون شيئًا عن العدالة".
وأضاف "أن إي شخص يزعجهم حديثه يفعلون معه شيئا واحدا، يأمرون بسحقه، لكن لا يمكنكم قمع الشعب".
وأكد كمال أوغلو أن نقابات المحامين تبحث أيضًا عن حقها وينظم أعضاؤها مسيرة، فالمسيرات السلمية من حق الجميع ما دامت بلا هجوم أو سلاح، وهذا واضح في الدستور، وأردف: "فهل لدى المشاركين في المسيرات أسلحة؟ هل اعتدوا على أي مكان؟ لم ير العالم مثل هذا. ولم تشهد تركيا مثل تلك المسيرة. وفي النهاية هناك محاولات مستمرة لقمع المسيرات".
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

اعلان