U3F1ZWV6ZTIwNjEzMzM5MTQ2MzEwX0ZyZWUxMzAwNDY3Njc4NjU1OQ==


 

الضالع:القوات الجنوبية بركان ثائر أرعب الغزاة

الضالع:القوات الجنوبية بركان ثائر أرعب الغزاة

حمم نارية تتساقط على ثكنات وموقع المليشيات الحوثية على طول إمتداد خط المواجهات من مريس شرقاً وحتى حجر غربا، تنزاد حدة المواجهات وتصدح أصوات القوات الجنوبية بالتكبيرات بعد كل نصر يؤيدهم به الله من عنده، بهمم عالية وأرواح متشوقة لقتال الغزاة وكسر شوكتهم.
  • فمع كل  تغطية إعلامية  تقوم بها صحيفة "مغاوير الصاعقة" نجد الأبطال في الخطوط الأمامية بعزماً شديد وقوة فولاذية تسحق وتحطم عروش الغزاة كلما حاولوا الإقتراب من أسوار الجنوب.

أفراحنا في جبهاتنا
أشرف البشيري أحد أبطال اللواء الثاني صاعقة الذي يقوده العقيد أبو بكيل الحالمي، لم يمضي على عرسه الشهر والنصف إلا وقد عاد إلى مترسه في الخطوط الأمامية لجبهات القتال بمنطقة حبيل حبيل الكلب، شمال غرب الفاخر، وقد تحدث لنا بقوله" فداءً للدين وتربة الوطن عشقنا الجبهات وتركنا كل أهلنا وأصدقائنا وأحبابنا؛ لكي نبقى في هذه المتارس وندافع عنهم وعن كرامة هذه الوطن، فلا فرحة ولا سعادة وتلك المليشيات تتربص بنا من كل مكان، فنحن أمام عهداً ووعداً قد قطعناه على أنفسنا ولن نتراجع عنه بأننا سنظل عظمة شائكة بحلوق الغزاة ولن نبرح هذه إلا بعد تطهيرها من رجسهم وشماتتهم".
وأضاف المقاتل الصلب البشيري" وما دام قلوبنا تنبض بالحياة لن نتوقف عن مقارعة الغزاة والمضي بالطريق الذي سلكه ألآف الشهداء والجرحى".

هزائم كارثية

يتحدث لنا الأبطال المرابطين في خطوط المواجهات بنبرات الثقة فقد وصفوا لنا عن الإنتكاس والهزائم التي تتلقاها المليشيات الحوثية على أيديهم بين الحين والأخر، حيث تحدث لنا أيضا البطل  قايد علي أبو بندر وهو أحد أبطال اللواء السادس صاعقة بقوله" تحاول جماعة الحوثي الإرهابية تحاول تبرير خسائرها الفادحة بدفع قواتها نحو مواقعنا ولكن ذلك يعود عليهم سلباً فمع كل هجوم أو تسلل يقوموا به يتم التصدي لهم وكسر شوكتهم ولا يعودون إلا جثثاً هامدة تتخطفها الصقور الجنوبية، فبتوفيقاً من الله  ومدى ذلك الحُب لهذا الوطن والغيرة على حُرماته هي من جعلت الأعداء يتلقون الردعات والهزائم الكارثية".

أعين لا تنام

شتيت برداً ومطراً غزير وشمساً حارة وليلاً مرير كل ذلك ولم يتحرك الأبطال من أماكنهم قيد أينملة ولم تغمض أعينهم ولو لبرهة، صامدون في المتارس مدافعين عن شرف أرضهم وعرضهم متحملين كل تلك العوامل الطبيعية التي تختزل أجسادهم الحرة.
وهذه ما رأيناه وحكاه لنا المقاوم الصلب محمد عباس الحوشبي بقوله"أعيننا دوماً صوب العدو وأيدينا على الزناد، نذيقهم الُمر كلما حاولوا التسلل خفية أمام مواقعنا، فمهما حاولوا لن يفلحوا أبداً لأننا أصحاب حق وهدف وهناك رباً في السماء لن نخضع ولن نركع إلا له  إلا له".

كما تحدث لنا البطل مختار علي بقوله" الدم الجنوبي ينزف بكل حدود الوطن من أجل نيل الحرية وإستعادة الدولة والحفاظ على الدين الإسلامي من كل المجوس وأبداً يغيرنا شيء عن هذه الهدف مهما كانت الظروف".

وهذه ما أكده كل الأبطال في كل ساحات الميادين من ضمنهم أيضاً محسن فضل الذي أختتم اللقاء ومواصلاً حديث زميله  بقوله"كل قطرة دم ذهبت في سبيل هذه الوطن سيكون ثمنها قاساً جداً سيدفعه أولئك المتطاولون على حساب دماء الجنوبيون".
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة