الغد الجنوبي الغد الجنوبي
recent

آخر الأخبار

recent
recent
جاري التحميل ...

ﺍﺗﻔﺎﻕ ﺍﻟﺮﻳﺎﺽ ﻭﻗﺼﺔ ﺍﻟﺒﻴﻀﺔ ﻭﺍﻟﺪﺟﺎﺟﺔ

ﺍﺗﻔﺎﻕ ﺍﻟﺮﻳﺎﺽ ﻭﻗﺼﺔ ﺍﻟﺒﻴﻀﺔ ﻭﺍﻟﺪﺟﺎﺟﺔ

كتب : د/ عيدروس نصر النقيب 

المدارة - خاص
الثلاثاء 3 نوفمبر 2020م 

ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺘﻮﻗﻌﺎﺕ ﻋﻨﺪ ﺗﻮﻗﻴﻊ ﺍﺗﻔﺎﻕ ﺍﻟﺮﻳﺎﺽ ﺃﻥ ﺍﻷﻣﺮ ﻳﺤﺘﺎﺝ ﺇﻟﻰ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺛﻼﺛﺔ ﺃﺷﻬﺮ ﻟﺘﻨﻔﻴﺬ ﺍﻟﺨﻄﻮﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻀﻤﻨﻬﺎ ﺍﻻﺗﻔﺎﻕ ﻓﻲ ﻣﻠﺤﻘﺎﺗﻪ ﺍﻟﺜﻼﺛﺔ، ﻟﻜﻦ ﺃﺣﺪﺍً ﻟﻢ ﻳﺘﻮﻗﻊ ﺃﻥ ﺗﻬﻞ ﺍﻟﺬﻛﺮﻯ ﺍﻟﺴﻨﻮﻳﺔ ﻟﻠﺘﻮﻗﻴﻊ ﻭﻟﻢ ﺗﻨﻔﺬ ﻣﻦ ﺍﻻﺗﻔﺎﻕ ﺇﻻ ﺃﻗﻞ ﻣﻤﻦ ﻋﺸﺮﺓ ﺑﺎﻟﻤﺎﺋﺔ ﻣﻦ ﺟﻤﻴﻊ ﺑﻨﻮﺩﻩ .
ﻳﻘﻮﻝ ﺧﺼﻮﻡ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻭﺩﻭﻟﺔ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻫﻤﺎ ﻣﻦ ﻳﻌﺮﻗﻞ ﺗﻨﻔﻴﺬ ﺍﻻﺗﻔﺎﻕ، ﻭﻳﺒﺮﺭﻭﻥ ﻗﻮﻟﻬﻢ ﻫﺬﺍ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﺪﻭﻟﺘﻴﻦ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻴﺘﻴﻦ ﻓﻲ ﺗﺤﺎﻟﻒ ﺩﻋﻢ ﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ ﻻ ﺗﺮﻏﺒﺎﻥ ﻓﻲ ﺗﻬﺪﺋﺔ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﺑﻞ ﺇﻧﻬﻤﺎ ﺗﺴﻌﻴﺎﻥ ﻟﺘﻄﻮﻳﻞ ﺯﻣﻦ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﻣﺎ ﻳﺴﻤﻮﻧﻪ " ﺗﻔﻜﻴﻚ ﺍﻟﻴﻤﻦ " ﻭ " ﺍﻟﻬﻴﻤﻨﺔ " ﻋﻠﻰ ﻗﺮﺍﺭﻩ ﺍﻟﺴﻴﺎﺩﻱ ﻭﺍﺑﺘﺰﺍﺯ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ ﻟﻤﺼﺎﻟﺢ ﺍﻟﺪﻭﻟﺘﻴﻦ، ﻭﻫﺬﺍ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﻳﺮﻭﺝ ﻟﻪ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﻮﻥ ﻣﻦ ﺃﻧﺼﺎﺭ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻉ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻲ ﻣﺜﻠﻤﺎ ﺃﻧﺼﺎﺭ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻉ ﺍﻟﺘﺮﻛﻲ ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﺠﺰﻳﺮﺓ ﻭﺍﻟﺨﻠﻴﺞ .
ﻭﻳﺮﻯ ﺁﺧﺮﻭﻥ ﺃﻥ ﺟﻨﺎﺣﻲ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ﺍﻟﻤﻬﻴﻤﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ ‏( ﺍﻹﺻﻼﺡ ﻭﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﻓﺮﻭﻉ ﺍﻟﺮﻳﺎﺽ ‏) ﻣﺘﻔﻘﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﺗﻌﻄﻴﻞ ﺗﻨﻔﻴﺬ ﺍﻻﺗﻔﺎﻕ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻓﺘﻌﺎﻝ ﻣﺒﺮﺭﺍﺕ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ ﻭﺻﻨﺎﻋﺔ ﻧﺰﺍﻋﺎﺕ ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺗﻌﻤﺪ ﺇﺳﺎﺀﺓ ﺗﺄﻭﻳﻞ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻨﺼﻮﺹ ﺍﻟﻤﻀﺒﺒﺔ ﻓﻲ ﺍﻻﺗﻔﺎﻕ ﻭﺃﻟﻴﺔ ﺍﻟﺘﺴﺮﻳﻊ ﻟﻴﺒﺘﺰﺍ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﻭﺍﻟﻮﻓﺪ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻲ ﻭﻋﻤﻠﻴﺎ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺗﻄﻮﻳﻞ ﺃﻣﺪ ﺍﻷﺯﻣﺔ ﺑﺎﻟﺮﻫﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﺃﻳﺔ ﻣﺘﻐﻴﺮﺍﺕ ﻗﺪ ﺗﻄﺮﺃ ﻟﺘﺆﺩﻱ ﺇﻟﻰ ﻓﺸﻞ ﺍﺗﻔﺎﻕ ﺍﻟﺮﻳﺎﺽ ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﺍﻟﻌﻮﺩﺓ ﺇﻟﻰ ﻧﻘﻄﺔ ﺍﻟﺼﻔﺮ .
ﻛﺎﻥ ﺁﺧﺮ ﺍﻟﺘﻘﻠﻴﻌﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺻﺪﺭﺕ ﻭﻣﻦ ﺍﻟﺮﻳﺎﺽ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﻟﺴﺎﻥ ﺃﺣﻤﺪ ﻋﺒﻴﺪ ﺑﻦ ﺩﻏﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﺣﺘﻰ ﺍﻟﻠﺤﻈﺔ ﻟﻢ ﻳﺘﻀﺢ ﻣﻮﻗﻌﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ‏( ﻓﺮﻉ ﺍﻟﺮﻳﺎﺽ ‏) ﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﺭﺋﻴﺴﺎ ﺃﻡ ﺃﻣﻴﻨﺎ ﻋﺎﻣﺎ ﺃﻡ ﺃﻣﻴﻨﺎ ﻋﺎﻣﺎً ﻣﺴﺎﻋﺪﺍ، ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﺸﻜﻮﻯ ﺍﻟﺘﻲ ﻗﺎﻝ ﻓﻴﻬﺎ ﺃﻧﻬﺎ ﺍﻟﻔﺮﺻﺔ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﻹﻧﻘﺎﺫ ﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ، ﻭﺗﺒﺎﻛﻰ ﻋﻠﻰ ﺃﺷﻴﺎﺀ ﻛﺜﻴﺮﺓ ﺍﺗﻀﺢ ﻣﻨﻬﺎ ﺃﻧﻬﺎ ﻻ ﺗﻌﺪﻭ ﻋﻦ ﻛﻮﻧﻬﺎ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﺃﻭﺭﺍﻕ ﺍﻋﺘﻤﺎﺩ ﻟﻘﻮﻯ ﺍﻟﻨﻔﻮﺫ ﺍﻟﺸﻤﺎﻟﻴﺔ ﺑﺄﻧﻪ ﺃﻛﺜﺮ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻴﻴﻦ ﻭﻓﺎﺀ ﻟﻤﺸﺮﻭﻉ " ﻭﺣﺪﺓ ﺍﻟﻴﻤﻦ " ﺣﺘﻰ ﻣﻦ ﻫﺎﺩﻱ ﻧﻔﺴﻪ ﻭﻣﻦ ﺍﻟﻤﻴﺴﺮﻱ ﻭﺳﻮﺍﻫﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻴﻴﻦ ﺍﻟﻤﺆﻳﺪﻳﻦ " ﻟﻠﻴﻤﻦ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩﻱ " ﺍﻟﻤﺮﻓﻮﺽ ﺷﻤﺎﻟﻴﺎ ﻭﺟﻨﻮﺑﻴﺎ .
ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺨﺒﺜﺎﺀ ﺍﻋﺘﺒﺮﻭﺍ ﻛﻼﻡ ﺑﻦ ﺩﻏﺮ ﺗﻤﻠﻤﻼ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻭﺭ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻠﻌﺒﻪ ﺍﻟﺴﻔﻴﺮ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ ﻣﺤﻤﺪ ﺁﻝ ﺟﺎﺑﺮ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻳﺤﺎﻭﻝ ﻓﻴﻪ ﺗﻮﻓﻴﺮ ﻛﻞ ﺍﻟﻔﺮﺹ ﻟﺘﻄﺒﻴﻖ ﺍﺗﻔﺎﻕ ﺍﻟﺮﻳﺎﺽ، ﺧﺼﻮﺻﺎ ﻭﺃﻥ ﺑﻦ ﺩﻏﺮ ﻟﻢ ﻳﺤﺪﺩ ﺑﺎﻟﻀﺒﻂ ﻣﻤﻦ ﻳﺸﻜﻮ ﻭﻣﺎ ﻫﻲ ﻣﻄﺎﻟﺒﻪ .
ﻭﻧﺄﺗﻲ ﻟﻤﻮﺿﻮﻉ " ﺍﻟﺒﻴﻀﺔ ﻭﺍﻟﺪﺟﺎﺟﺔ " ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻳﺘﻠﺨﺺ ﻓﻲ ﺛﻨﺎﺋﻴﺔ ﺍﻟﻤﻠﺤﻖ ﺍﻷﻣﻨﻲ ﻭﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﻭﺍﻟﻤﻠﺤﻖ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻣﻦ ﺍﺗﻔﺎﻕ ﺍﻟﺮﻳﺎﺽ، ﺣﻴﺚ ﻳﺼﺮ ﻓﻴﻪ ﺧﺎﻃﻔﻮ ﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻤﺴﻚ ﺑﺘﻨﻔﻴﺬ ﺍﻟﻤﻠﺤﻖ ﺍﻷﻣﻨﻲ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻤﻠﺤﻖ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ، ﻓﻲ ﺣﻴﻦ ﺗﻨﺺ ﺁﻟﻴﺔ ﺗﺴﺮﻳﻊ ﺍﺗﻔﺎﻕ ﺍﻟﺮﻳﺎﺽ ﻋﻠﻰ ﺇﻋﻄﺎﺀ ﺍﻷﻭﻟﻮﻳﺔ ﻟﺘﺸﻜﻴﻞ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻜﻔﺎﺀﺍﺕ ﺣﺘﻰ ﻳﺘﺴﻨﻰ ﻟﻬﺎ ﺍﻹﺷﺮﺍﻑ ﻋﻠﻰ ﺑﻘﻴﺔ ﺍﻟﺨﻄﻮﺍﺕ ﻣﻦ ﺍﻻﺗﻔﺎﻕ، ﺃﻱ ﺃﻥ ﻫﺆﻻﺀ ﻳﺮﻏﺒﻮﻥ ﻓﻲ ﺗﺄﺟﻴﻞ ﺗﺸﻜﻴﻞ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺣﺘﻰ ﻫﻴﻤﻨﺔ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﻬﺎﺭﺑﺔ ﻣﻦ ﻣﺄﺭﺏ ﻭﺍﻟﺠﻮﻑ ﻋﻠﻰ ﻋﺪﻥ ﻭﺑﻘﻴﺔ ﻣﺤﺎﻓﻈﺎﺕ ﺍﻟﺠﻨﻮﺏ، ﻓﻲ ﺗﺼﺮﻑ ﻳﺸﺒﻪ ﺍﻟﻘﺼﺔ ﺍﻟﺒﻴﺰﻧﻄﻴﺔ ﺍﻟﺸﻬﻴﺮﺓ ﺣﻮﻝ " ﺃﻳﻬﻤﺎ ﺃﻭﻟﻰ ﺍﻟﺒﻴﻀﺔ ﺃﻡ ﺍﻟﺪﺟﺎﺟﺔ " ، ﻟﻜﻦ ﻛﻞ ﻧﺒﺎﻫﺔ ﻫﺆﻻﺀ ﻟﻢ ﺗﺴﻌﻔﻬﻢ ﻟﻴﻔﻬﻤﻮﺍ ﺃﻧﻪ ﻣﻨﺬ ﺗﻮﻗﻴﻊ ﺍﺗﻔﺎﻕ ﺍﻟﺮﻳﺎﺽ ﺟﺮﺕ ﻣﺘﻐﻴﺮﺍﺕ ﻋﺎﺻﻔﺔ ﺃﻫﻤﻬﺎ ﺃﻥ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻔﺘﺮﺽ ﺃﻥ ﺗﺘﻮﻟﻰ ﺍﻟﻤﻠﻒ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﻗﺪ ﺳﻠﻤﺖ ﻗﺮﺍﺑﺔ ﺛﻠﺚ ﻣﺴﺎﺣﺔ ﺍﻟﺸﻤﺎﻝ ﻟﻠﺤﻮﺛﻴﻴﻦ ﻭﻫﻮ ﻣﺎ ﺳﻴﻌﻨﻲ ﺃﻧﻬﺎ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻣﺆﺗﻤﻨﺔ ﻋﻠﻰ ﺗﻨﻔﻴﺬ ﺍﻟﻤﻠﺤﻖ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﻣﻦ ﺍﻻﺗﻔﺎﻕ .
ﻭﻗﺪ ﺑﺪﺍ ﻭﺍﺿﺤﺎ ﻣﻦ ﺁﻟﻴﺔ ﺍﻟﺘﺴﺮﻳﻊ ﺃﻥ ﺗﺸﻜﻴﻞ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻟﻪ ﺍﻷﻭﻟﻮﻳﺔ ﻋﻠﻰ ﺃﻳﺔ ﺗﻔﺎﻫﻤﺎﺕ ﺃﻭ ﺧﻄﻮﺍﺕ ﺃﺧﺮﻯ، ﻭﻫﺬ ﺃﻣﺮ ﻣﻔﻬﻮﻡ، ﻷﻥ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻤﺮﺗﻘﺒﺔ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﺃﻥ ﻻ ﻳﻜﻮﻥ ﻓﻴﻬﺎ ﺃﻱ ﺣﻀﻮﺭ ﻷﻭﻻﺋﻚ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻓﺸﻠﻮﺍ ﻓﻲ ﻣﻬﻤﺎﺗﻬﻢ ﺳﻮﺍﺀ ﻓﻲ ﺣﻔﻆ ﺍﻷﻣﻦ ﻭﺗﻮﻓﻴﺮ ﺍﻟﺨﺪﻣﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺎﺕ ﺍﻟﻤﺤﺮﺭﺓ ﺃﻭ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻔﺎﻅ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻌﺴﻜﺮﺍﺕ ﻭﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻢ ﺗﺴﻠﻴﻤﻬﺎ ﻟﻠﺤﻮﺛﻲ ﺩﻭﻧﻤﺎ ﺃﻳﺔ ﻣﻘﺎﻭﻣﺔ ﺟﺎﺩﺓ ﺗﺬﻛﺮ .
ﻳﺎ ﻫﺆﻻﺀ
ﻗﻮﻟﻮﺍ ﻟﻨﺎ ﻣﺎ ﻧﺠﺎﺣﺎﺗﻜﻢ ﺣﺘﻰ ﻧﺘﻔﻬﻢ ﺃﺳﺒﺎﺏ ﻧﺤﻴﺒﻜﻢ ﻭﺗﺬﻣﺮﻛﻢ، ﺃﻣﺎ ﺍﻟﺘﺒﺎﻛﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻈﻠﻢ ﻓﻲ ﺣﺼﺘﻜﻢ ﻓﻲ ﻛﻌﻜﺔ ﻟﻢ ﺗﺴﺎﻫﻤﻮﺍ ﺣﺘﻰ ﻓﻲ ﻗﻴﻤﺔ ﺍﻟﻮﻋﺎﺀ ﺍﻟﺬﻱ ﺳﺘﻘﺪﻡ ﻋﻠﻴﻪ ﻓﻼ ﻳﻌﺪﻭ ﻋﻦ ﻛﻮﻧﻪ ﻣﺒﺮﺭﺍ ﻣﻔﺘﻌﻼ ﻟﻠﺘﻬﺮﺏ ﻣﻦ ﺍﻻﻟﺘﺰﺍﻣﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﻴﻔﺮﺿﻬﺎ ﻋﻠﻴﻜﻢ ﺗﻨﻔﻴﺬ ﺍﻧﻔﺎﻕ ﺍﻟﺮﻳﺎﺽ ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻤﻘﺪﻣﺔ ﺗﻮﺟﻴﻪ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﻭﺍﻷﺳﻠﺤﺔ ﺑﺎﺗﺠﺎﻩ ﻣﺄﺭﺏ ﻭﺍﻟﺠﻮﻑ ﻭﺗﻌﺰ ﻭﺫﻣﺎﺭ ﻭﺣﺠﺔ ﻭﺭﻳﻤﺔ ﻭﺍﻟﻤﺤﻮﻳﺖ ﻭﺇﺏ ﻭﺍﻟﺤﺪﻳﺪﺓ ﻭﻋﻤﺮﺍﻥ ﻭﻃﺒﻌﺎ ﺻﻨﻌﺎﺀ، ﻭﻟﻴﺲ ﺑﺎﺗﺠﺎﻩ ﻋﺘﻖ ﻭﺳﻴﺆﻭﻥ ﻭﺃﺑﻴﻦ ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﺘﻲ ﺣﺮﺭﻫﺎ ﺃﻫﻠﻬﺎ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﺑﻌﻀﻜﻢ ﻳﺼﻔﻖ ﻟﻠﺼﺮﺧﺔ ﻭﻳﻬﺘﻒ ﺑﺤﻴﺎﺓ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﺍﻟﻘﺎﺩﻡ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﻬﻒ .

ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻤﺴﺘﻌﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﺣﺎﻝ

#الجنوب_ينتقل_لبناء_الدوله
#تخبط_وفتن_بن_دغر
‎#جنوبيون_الشيخ_زايد_فارس_العرب





عن الكاتب

عبدالعزيز الحميدي

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى موقعنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد الموقع السريع ليصلك جديد الموقع أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

الغد الجنوبي