الغد الجنوبي الغد الجنوبي
recent

آخر الأخبار

recent
recent
جاري التحميل ...

يا ابناء الحواشب...اصطفوا خلف القائد "محمد علي الحوشبي" فهو من اعاد للبلاد مجدها وتاريخها الغائب من

يا ابناء الحواشب...اصطفوا خلف القائد "محمد علي الحوشبي" فهو من اعاد للبلاد مجدها وتاريخها الغائب من جديد

كتب / محمد مرشد عقابي:


من منطلق مسؤليتنا نحو بلانا فاننا ندعو كافة ابناء الحواشب الرجال النشامى قاطبة في جميع القرى والمناطق إلى توحيد الصف والكلمة والسير على خط واحد صوب تثبيت الأمن والإستقرار وتحسين معيشة المواطنين وتحقيق الخدمات والنهوض بواقع التنمية خلف القائد الشيخ العقيد "محمد علي الحوشبي" حفظه الله ورعاه، فهو يعتبر المسؤول الأول في مديرية المسيمير الحواشب محافظة لحج حالياً والمرجعية الكبرى التي يلجأ اليها الكل عندما تضيق بهم السبل والصدر الذي يتسع لكل هموم وغموم ومشاكل وقضايا البلاد والعباد.

يا ابناء الحواشب الشرفاء والأوفياء الكرام اننا نعلم حجم الدسائس والمؤامرات التي تحاك ضد البلاد ويهدف من ورائها المغرضون والأعداء لتفكيك الأصطفاف والتلاحم القبلي وتمزيق النسيج الإجتماعي وتشويه سمعة المناضلين والأحرار، فضلاً عن تلك المخططات التي ينسج خيوطها العدو المتربص بالبلاد والذي يسعى جاهداً لبث سموم التفرقة واذكاء الفتن واشعال فتيلها بين اوساطنا من خلال خلق نزاعات واختلافات في داخل بيت المديرية الواحدة.

اننا نثق بقيادتنا الحكيمة والرشيدة في بلاد الحواشب والتي يقف على رأسها القائد العقيد "محمد علي الحوشبي" طيب الله ذكره وأعلى مقامه، فهو القائد الوحيد الذي حافظ دوماً على الأخلاق والقيم والمبادئ المثلى وظل ثابتاً ولم تتغير مواقفه مع تبدل الظروف والمؤثرات، فهو الوحيد الذي نستطيع أن نلتف حوله لنكون في صف واحد وعلى هدف واحد فكل المؤسسات في المديرية انهارت بفعل الحرب عدا المؤسسة الأمنية التي كان لها الدور الفاعل والأبرز في توفير الأمن والإستقرار وإعادة كل ماهو جميل الى أرض الحواشب بفضل تضحيات هذا القائد ورجاله المخلصين.

القائد العقيد "محمد علي الحوشبي" حفظه الله ورعاه، رمز من رموز المقاومة الجنوبية ومؤسسها الأول في بلاد الحواشب، كما انه احد القادة الذين وضعوا بصماتهم في كل الساحات لتظل شاهدة على مآثرهم البطولية، انه من القلائل الذي يظل لهم دور أساسي ومحوري وفعال على الساحة الجنوبية وهذا يعلمه القاصي والداني ويعتبر القائد "محمد علي الحوشبي" قلعة من القلاع الجنوبية الحصينة وصخرة صلبة في الحواشب خاصة والجنوب عامة تحطمت عليها كل الدسائس والمؤامرات.

يا ابناء الحواشب الأحرار يتوجب عليكم ان تحافظوا على رموز انتصاراتكم وكوادركم النضالية ورجال وقادة ثورتكم المجيدة والعقيد "محمد علي الحوشبي" واحداً من القلائل الذين انجبتهم أرضنا ليتميز بسمات العظماء، يجب ان نحافظ على هذا القائد الحكيم الذي يعرف ماله وما عليه، وهو من يعرف بإنصاف المظلوم ولا يرضى بالقهر والظلم ان يطال اي مخلوق.

يا ابناء الحواشب الرجال الأوفياء، والله انني اخاطبكم بهذا الكلام حباً بالبلاد وأبنائها وليس بغير ذلك كما يتصوره بعض ضعفاء النفوس والمأزومين، فنحن مواقفنا ثابته تجاه كل قائد وطني غيور يدافع عن هذا البلد متسلحاً بالعقيدة الوطنية الصلبة التي تجعله مدافعاً عن الأرض والعرض والدين ومضحياً في سبيل ذلك بكل ما يملك واذا اشتدت الأمور تجده في الصفوف الأمامية لايخاف إلا الله.

في الختام اقول لمن يسعون للإساءة والتعبئة والتحريض ضد هذه الهامة النضالية والثورية والقيادية الوطنية العملاقة التي أرعبت الأعداء والمرجفين والخونة والعملاء اقول لهم كفى ماذا قدمتم للبلاد والعباد حتى توجهون سهامكم صوب المغاوير والأبطال، اين كنتم عندما كان الحوثي يقتل ويعتقل ابناء الحواشب ويدوس على كرامة المستضعفين، اين انتم عندنا كان الأعداء على يجوبون البلاد ويعيثون فيها الفساد، فين كانت رجولتكم ونخوتكم وأقلامكم في تلك الأيام العصيبة التي كان ابناء المديرية البسطاء بأمس الحاجة إليها والى الشجاعة التي تتبجحون بها الآن وترهبون من خلالها المساكين لإذلالهم ونهب حقوقهم دون وازع من ضمير، اينكم عندما كانت المديرية تعج بالبلاطجة والمحببين والسرق؟!!!!

اخبرونا فين انتم عندما كان التاجر لا يستطيع أن يفتح محله خوفاً من أن تسرق ممتلكاته والمواطن لايستطيع التجوال ليلاً؟، اين انتم عندما كانت تطلق الرصاص والأعيرة النارية في الأحياء والأماكن العامة وينتشر المسلحون الذين يزعجون الأسر والأطفال والمدنيين الآمنيين، لماذا اختفيتم في تلك الأيام وبعد هذا التقدم والتطور والرقي الأمني واستتباب الأوضاع في بلادنا وتثبيت الأمن والإستقرار تريدوا ان تعودوا بالبلاد والعباد إلى نقطة الصفر ومربع العنف والشغب والفوضى، فهذا أمر مرفوض جملة وتفصيلاً.

ان شرفاء واوفياء واحرار الحواشب لن يسمحوا لأياً كان أن يمارس العبث او ان يتطاول على المنظومة الأمنية مهما كان حجمه وشكله وصفته، لكون الأمن هو الكيان الوحيد الذي نعول عليه في بناء دولة قوية ومؤسسات خدمية تستطيع أن تنهض باوضاع البلاد وان تحافظ على سلطات النظام والقانون.


 

عن الكاتب

عبدالعزيز الحميدي

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى موقعنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد الموقع السريع ليصلك جديد الموقع أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

الغد الجنوبي