الحيمدي" : سنعمل كل ما بوسعنا للإهتمام بالمعلم والنهوض بواقع التعليم بمسيمير لحج.

"الحيمدي" : سنعمل كل ما بوسعنا للإهتمام بالمعلم والنهوض بواقع التعليم بمسيمير لحج.

لحج / محمد عقابي:

قال نائب مدير مكتب التربية والتعليم بالمسيمير محافظة لحج الأستاذ "أحمد الحيمدي" إنه سيعمل مع مختلف القطاعات والسلطة المحلية على تذليل كافة الصعوبات والتحديات التي تعترض سير العملية التربوية والتعليمية بالمديرية والبدء بمرحلة جديدة لبناء عملية تربوية وتعليمية على أرضية صلبة تحقق الأهداف المطلوبة والطموحات المرجوة.

واوضح "الحيمدي" في تصريح صحفي قائلاً : بدأنا العمل في الفصل الثاني للعام الدراسي الجاري وسط ظروف صعبة وبالغة التعقيد، ولكن لن تثنينا هذه المطبات عن العمل والبذل والإنجاز، ونعمل حالياً على تقييم شامل للمرحلة السابقة وعما تم العمل عليه في الفترة الماضية لنبدأ مرحلة جديدة وبروح يحدوها الأمل والعمل والبناء لإنتشال العملية التربوية التعليمية وتصحيح الإعوجاجات والإختلالات وتحقيق الغايات المنشود والتي يتطلع اليها جميع ابناء المديرية.

واضاف : "نحن اليوم نخوض معمعة الفصل الدراسي الثاني للموسم الدراسي الحالي وهو ما يمثل بداية لعودة الحياة والروح والنشاط لمؤسساتنا التربوية والتعليمية ومراكزنا التنويرية وصروح ومعاقل العلم والدراسة في بلاد الحواشب المترامية، وسنعمل مع جميع الجهات على تذليل كافة الصعوبات والإهتمام بالمعلمين والتخفيف من معاناتهم وتقدير جهوده، علاوة على وضع الخطط والبرامج لتأهيلهم وتدريبهم وفق استراتيجية شاملة تم اعدادها لبناء المستقبل والنهوض بالواقع التربوي والتعليمي".

ودعا نائب مدير مكتب التربية والتعليم بالمسيمير حكومة المناصفة بضرورة إعطاء التعليم أولوية قصوى على باعتبارها بوابة المستقبل وأساس نهضة الشعوب والأمم والمجتمعات، لأفتاً الى ان المعلم يشكل حجر الزاوية والعامل الأساسي في صنع مجد وعزة الأمة وتحقيق الغايات التي تسعى إليها الأنظمة التعليمية في الدول، ومن حقه التأهيل والتدريب والتحفيز وحفظ واحترام المكانة الإجتماعية والإعتبارية والمهنية له لقاء الدور الكبير الذي يضطلع به في إعداد النشء وتهيئة ورسم وتشكيل أجيال المستقبل.

مشيراً في ختام حديثه الى أهمية اشراك المعلم في الدورات التدريبية التي تمنحه الخبرة وتساعده في تطوير وصقل قدراته ومهاراته الإبداعيه وتغرس فيه المعلومات الحديثة وتسهم في توسيع مداركه وربطها بالمتغيرات الحاصلة والماثلة في وقتنا الحاضر، بالإضافة الى إطلاعه على الطرق والوسائل الحديثة والمتطورة وكل ما يتصل بالحقل التربوي والتعليمي.

كتابة تعليق