الغد الجنوبي الغد الجنوبي
recent

آخر الأخبار

recent
recent
جاري التحميل ...

لهذا السبب صرخ الإخوان من شائع. . ولهذا السبب الانتقالي الجنوبي يكسر كل الخطوط الحمراء ويعيد شائع إلى قيادة الحرب ضد الإرهاب.

لهذا السبب صرخ الإخوان من شائع. . ولهذا السبب الانتقالي الجنوبي يكسر كل الخطوط الحمراء ويعيد شائع إلى قيادة الحرب ضد الإرهاب.

     ✍️    ك/ عبد العزيز الحميدي.. 


من على جبهة منصات التواصل الاجتماعي أعلن  الإخوان المسلمين باليمن هجوماً عنيفاً بالهويل والعويل،  والمناشدات ويأتي هذا الصراخ الإخواني نتيجة صدور قرار  يقضي بتعيين اللواء شلال علي شائع قائد المكافحة الإرهاب،  
 وفي المقابل غرد الجنوبيون بالقول شلال شائع  الليث المهاب أسد المرحلة،  دفع فيه الانتقالي الجنوبي من أجل كشف الوجه القبيح لجماعة الإخوان،  وذراعهم الأيمن تنظيم القاعدة،  ومن خلفهم قطر وتركيا،  وإلى جانبهم مليشيات الحُوثي الانقلابية.  
 تركيا أردوغان يبحث عن خلايا لتنفيذ مخطط الفوضى،  فلم يجد إلا قطر،  لتمد جسور التواصل بينه وبين جماعة الإخوان الإرهابية،  وتنظيم القاعدة .

فكانت الدوحة هي المسؤولة عن إعادة تدوير جماعات الإسلام السياسي ضمن جمعيات وأحزاب وكانوا يزرعونها في كل المناطق اليمنية شمالا وجنوباً،  وتحت ستار الشرعية،  بهدف التدمير ونشر الفوضى،  باليمن   هدف واضح أمامهم خاصة مأرب،  التي كانت بمثابة الجدار والصخرة أمامهم،  بينما كانت الثغرة في تعز،  التي كان فيها تنظيم جماعة الإخوان نشطا وغير محظور ويبحثون عن السلطة حتى وإن كان بالعنف. 
التنفيذ المخطط الخبيث،  الصالح تركيا التي كانت تبحث لها عن موضع قدم داخل المنطقة العربية،  بعد أن قطعت منذ 100 عام،  بدأ تنفيذ الفوضى الخلاقة
 ولكن وقف القدر بالمرصاد أمام  من الرادود نشر الفوضى والعنف والإرهاب دفع التحالف العربي والفار هادي،  باللواء شلال شائع لمنصب مدير أمن العاصمة عدن،  فعاد الزمان وعادت عدن. 
حدث هناك خلافاً مع قادة صنعتهم الصدفة بشرعية هادي هو خلاف بمن ظل يختزل شرعية هادي وجعلها شماعة لتنفيذ مخططات دولية وجسر عبور لإقامة نظام حكم إخواني تمتطيه الجماعات الإرهابية والقوى الإسلامية،  من خلاله تمكن الإخوان من اختراق شرعية الفار الهادي حتى أدت إلى أحداث أغسطس ليعلن التحالف العربي عن اتفاق الرياض الذي كان الهدف الرئيسي الإخوان إقالة شلا شائع،  وهذا ما تم تحقيقه. 
استغل الإخوان المسلمين اتفاق الرياض والتزم الانتقالي الجنوبي مما مكن الجماعة باستغلال الوضع وتحت شعار عينًاًّ على التدمير وأخرى على نشر الفوضى،  شرع جماعة الإخوان المسلمين بعمليات إرهابية استهدفت خلالها القوات المسلحة الجنوبية،  وسيطرة على مدينة شبوة  وتعزيز قواتهم في حضرموت وتحشيد قواتهم في تعز بتجاه الصبيحة محافظة لحج،  وشكلوا خلال هذا الفترة حشد شعبي على غرار مليشيات الحشد الشعبي العراقي،  فمن يطعن جاره لا تأمن له الدار،  وهو الأمر الذي دعا المجلس الانتقالي الجنوبي،  صدور قرار بتعيين شائع المنصب قائد الوحدات مكافحة الإرهاب،  لما يتمتع فيه شائع من خبرات وتجارب في العمل ويعلم أوكارهم مما جعلهم يعلنون صراخهم في كل منصات التواصل الاجتماعي.  
 
 أدرك الانتقالي الجنوبي أنه يتعامل مع ثلة من العملاء الخونة مع من يمثلون الشرعية باليمن بينما يريدون تحويلها إلى حصان طروادة تمتطيه الجماعات المتطرف،  وقوى الجماعات الإسلامية،  وتستعيد من خلالها مكانها ومكانتها،  على الخريطة الجنوبية،  في تحدي تام الموقف ومصالح التحالف العربي  الذي صنفت تلك الجماعات كا قوى  إرهابية،  تهدد الأمن الوطني للجنوب واليمن وأمن المنطقة العربية والممرات البحرية والأمن الإقليمي للمنطقة  ككل.



عن الكاتب

عبدالعزيز الحميدي

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى موقعنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد الموقع السريع ليصلك جديد الموقع أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

الغد الجنوبي