U3F1ZWV6ZTIwNjEzMzM5MTQ2MzEwX0ZyZWUxMzAwNDY3Njc4NjU1OQ==


 

لولا الانتقالي لذهبت الشرعية بحملّها حبواً للحوثي تاركة كل المبادرات والحوارات

*لولا الانتقالي لذهبت الشرعية  بحملّها حبواً للحوثي تاركة كل المبادرات والحوارات*..

ٖ.      ك/أديبــ.الثمادي.ad
الشرعية من عدمها أصبحت اليوم حالها حال المكونات الكرتونية  التي تم إنشائها لتمثيل الجنوب بحوارات سابقة ومنه على سبيل المثال حوار فندق موفمبيك .

الشرعية تعرف بقيمتها أمام الحوثي أنها لا تساوي شيئاً وإنه لولا الجنوب وممثله الانتقالي لذهبت للحوثي حبواً وسيقولون مثل ما يقولون نشطائهم ومعضم قياداتهم وسيقول حينها  علي محسن والمقدشي للحوثي كممثلين عن الشرعية  فأنت يمني منا وفينا احكم عنا ما حكمت ولكنهم اليوم يتقمصون بمظاهر عربية زائفة لانه إذ تم الإتفاق علناً مع الحوثي سيذهب عنهم الجنوب وبالتالي طبيعي أن  يستمرون بعدائهم المتفق مع الحوثي حتى يحققوا ما تحدثهم فيه عقولهم وسياساتهم وكل رهاناتهم  أن الجنوب الموطن  البديل لهم عن الشمال ويقنعون التحالف بهذه النضرة  الخبيثة والضيقة ،والسطحية بالنسبه لنا كجنوبين دعاة دوله واصحاب حق لن نستسلم لكل السياسات ولكل المؤامرات أهدافنا تحررية ولن نفرط بوطننا وعاد في أجسادنا أورده تنبض بالدم.

السياسة التي يتفننون فيها أمام التخالف أقصد التحالف ويستخدمون فيه الحوثي شماعه لأستنزاف التحالف لا سيما تهديد حدودها وأرغامها على إضهار مواقفها المعادية للجنوب إن لم نقل استخدامهم لحرب الخدمات على الجنوب بأيعاز من السعودية كل ذلك تحت مبرر الأمن القومي العربي وإن الجنوب يريدونه من المملكة أن تقدمه لهم على طبق من ذهب خوف المملكة وضعف سياستها سيجعلونها تخسر الجنوب بعد أن خسرت الشمال والضحية هو المخلص ولكنه صاحب حق سينتزع حقه غصباً عن جل التحالفات وكل المؤامرات مصيرها الفشل ومن يعادي شعب فهو واهم أن يسلبه حقه ويتنازل عن أهدافه التحررية التي ضحى في سبيلها الآلاف من الشهداء والجرحى.



تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة