U3F1ZWV6ZTIwNjEzMzM5MTQ2MzEwX0ZyZWUxMzAwNDY3Njc4NjU1OQ==


 

الذكرى الــ27 لأجتياح الجنوب* …

َ     *الذكرى الــ27 لأجتياح الجنوب* … 

ِ      ك/ أديبــ.الثمــادي.ad
في ذاكرة الاجيال الجنوبيه ذكــرى اليوم الاسود 7يوليو 1994م  ذكــرى الاجتياح الشمالي للجنوب يصادف اليوم الاربعاء الموافق 7/ يوليو 2021م  بعد مرور 27 عام على غزوا الجنوب من قبل قوات الشمال  ذكرى ماسونيه مؤلمه فيها من  المآسي والاحزان والويلات دفع ضريبتها الشعب الجنوبي  ،  ذكــرى رحيل كوكبة من القاده والنبلاء والاطفال والمواطنيين من ابناء الشعب الجنوبي في الاجتياح الشمالي القبلي المتخلف للارض والانسان الجنوبي، ذكرى القتل والتشريد وماتلاها من ايام واشهر وسنوات عجاف تسودها الاااات القتل والاغتيالات والارهاب والتفجيرات وتدمير كل ما هو جميل في الجنوب حتى هذه اللحظه ومليشيات الشمال ترتكب الجرائم بحق اخواننا في شبوة وحضرموت الوادي وأبين وقواتنا تخوض حرباً على حدود الضالع وكرش وأبين ..

ذكــرى 7/ يوليو 1994  تجسدت معانيها المظلمه بفتاوي مجحفه من مشائخ العار ، وتعبئة عامه لشعبهم  القبلي والمتخلف الذي  جاء فاتحاً ومجاهداً لقتل الاطفال والنساء فضلاً عن الرجال الاشداء بطريقه غدر وبمسميات وحودويه تم الانقضاض على ما تبقى من تلك الوحده المشؤومه الغريب بالامر هو تلك الحرب المستمره منذو ذلك الحين حتى هذه اللحظه والشمال برمته وبجميع اطيافه وتشكيلاته الارهابيه والحزبيه والقبليه والعسكريه مازالُ لم يتعضُ او يفكرُ لماذا نقاتل شعباً ثائراً بوجوهنا وصامداً امام ترساناتنا وحقق انتصارات على قوات عفاش ونحن  في اعز قوتنا  وتكالبنا على هذا الشعب من جميع الجهات واباء الا ان ينتصر على عددّنا وعدتنا الكبيره مقارنة بعدته وعتاده .. أذاً ..  هنالك سر في الانتصارات التي يحققها الشعب الجنوبي ..

ينبغي لجّل الشعب الشمالي ان يفكر ما هو سر الانتصارات التي يحققها الشعب الجنوبي  أليست ! ارادة الحق الجنوبي  اقوى من عدة وعتاد  الباطل الشمالي .

فهل هنالك من رجلاً رشيد  في الشمال ان ينصح قطعانه ويرشد مليشياته في شبوة وحضرموت الوادي والمهر ويكلمهم بالفم المليان ان الشعب الجنوبي ممثلاً بالمجلس الانتقالي الجنوبي اليوم اصبح اكثر قوة من ايه وقتاً مضى، وقد قطع شوطاً كبيراً نحو استعادة دولتهم  واننا نحن الشمال لم نستطيع ان نهزم الجنوب ايام عزت حكومتنا في  صنعاء فكيف بمــن منّا اليوم يفكر بعودة الجنوب الى باب يمننا  بعد ان  تم طردنا وهزيمتنا بحرب 2015 وبحرب 2019  وما تلاها من هزائم متكرره حتى اليوم  ، علينا ان نتعض من الدروس والعبر والمحافظه على ما تبقى من وشائج الاخوه وبناء علاقات بين الدولتين والعوده الى ما قبل عام 90 م افضل بكثير من ان نضل شعبين متخاصميين بوحده كاذبه وغادره ملطخه بــ دماء الشعبيين الشمالي والجنوبي معاً ... وحينها اعتقد جازماً انه سيعم السلام للبلدين سلام دائم ومستمر ، وبدون ذلك ستستمر الحرب ويستمر الشعب الجنوبي بنضاله وتضحياته في تحقيق هدف حريته واستقلال وطنه وعما قريب سينبلج فجرا جديد رغم انف الغزاه والنصر آت آت بأذن الله ..



تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة