U3F1ZWV6ZTIwNjEzMzM5MTQ2MzEwX0ZyZWUxMzAwNDY3Njc4NjU1OQ==

 


أسرة في المسيمير تعيش تحت خط الفقر وتناشد أهل الخير

أسرة في المسيمير تعيش تحت خط الفقر وتناشد أهل الخير

تقرير / محمد مرشد عقابي:


تعيش أسرة الطفلة لولة محمد صالح محمد فريد "أبو عيون" البالغة من العمر 3 أشهر، بمعاناة منذ ولادتها وخروجها الى الدنيا وهي مصابة بمرض الهزال الشديد ومشاكل في الكليتين، ليلازم البؤس والشقاء هذه الأسرة الفقيرة التي ظلت تحلم بطفل يضيء لها دروب الحياة.

والد الطفلة لولة والذي أتى قادماً من منطقته "عيانه" الى مستشفى المسيمير الريفي مع زوجته ليمكث في قسم التمديد الداخلي (TFC) الخاص بمعالجة المرضى المصابون بحالات سوء التغذية الحاد الوخيم، سرد لكاتب هذه السطور جزء من قصة معاناته، مشيراً الى انه ظل يتنقل هنا وهناك لعله يجد عملاً (يعمل بالأجر اليومي)، لكي يستطيع أن يعالج طفلته، ويعيد البسمة الى أسرته، والسعادة الى قلب زوجته أم طفلته إلا انه لا زال عاطلاً عن العمل يقف عاجزاً عن علاج طفله وتوفير احتياجات ومتطلبات الأسرة المعيشية الضرورية من الطعام والشراب في ظل الغلاء الفاحش لأسعار المواد والسلع الأساسية للحياة.

هذه الأسرة تقول: انه وبناءً على توصية الأطباء فقد ادخلت الطفلة فور ولادتها منذ قسم الحضانة بمستشفى ابن خلدون العام في الحوطة، ومكثت هناك فترة من الزمن، ثم عادت الأسرة الى المسيمير ليقر الأطباء بمستشفى المديرية الريفي تمديد الطفلة في قسم معالجة أمراض سوء التغذية الحاد الوخيم ليتم العناية والإهتمام بها ورعايتها صحياً وتغذوياً.

ولفتت الأسرة بان حالة الطفلة بدأت مؤخراً بالتحسن بعض الشيء، وقالت: أملنا في الله كبير ثم في الناس الخيرين بان يساعدونا في علاج طفلتنا واخراجنا من هذا الوضع البائس الذي نحن فيه، نتمنى من الأيادي البيضاء ان تقف الى جانبنا حتى تتماثل طفلتنا للشفاء وتعيش حياة طبيعية كسائر الأطفال، وأكدت الأسرة بان العلاج قد لايكون بتلك التكلفة الباهظة، إلا انها تقف عاجزة عن توفير أبسط أساسيات الحياة.

أسرة الطفلة لولة تتمنى وهي تدعوا الله عز وجل أن يسخر لها من يساعدها في علاج طفلتها ومن يعينها للتغلب على ظروف الحياة القاسية، ولمساعدة هذه الأسرة وتخفيف معاناتها في علاج طفلتها الإتصال على هذا الرقم (736937996)، أو زيارة الطفلة التي ترقد حالياً في قسم معالجة مرضى سوء التغذية بمستشفى المسيمير الريفي او زيارة منزلهم الكائن في منطقة عيانه النائية للإطلاع على حقيقة وضع الأسرة المعيشي الصعب والمزري وحالة الطفلة المرضية.

يذكر بان هذه الأسرة تعاني الفقر والجوع، حيث لايملكون مصدر دخل غير ما يقوم به رب الأسرة من عمل شاق في صناعة وبيع الفحم المحلي، والذي يعتبر مصدر الدخل الوحيد لهذه الأسرة، كما تعيش هذه الأسرة حالة مأساوية جداً تفتقد فيها لأبسط مقومات الحياة الكريمة من غذاء وملابس وعلاج وغير ذلك من متطلبات الحياة الكريمة، كما تكابد هذه الأسرة قساوة الواقع المرير وتعيش بفتات المعاناة ومن هنا نناشد كل اصحاب القلوب الرحيمة من قيادة وتجار ومسؤولين في هذا الوطن للإلتفات لأسرة "أبو عيون" ومساعدتها والوقوف الى جانبها ودعمها بما يلزم ولكم في خطوة تخطونها لإسعاد هذه الأسرة المكلومة من الله خير الأجر والثواب.
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق