U3F1ZWV6ZTIwNjEzMzM5MTQ2MzEwX0ZyZWUxMzAwNDY3Njc4NjU1OQ==

 


القائد محمد علي الحوشبي ينجح في إنهاء تداعيات قضية قتل والأفراج عن السجين مختار الرويسي

القائد محمد علي الحوشبي ينجح في إنهاء تداعيات قضية قتل والأفراج عن السجين مختار الرويسي

لحج / محمد مرشد:




أنهت وساطة قبلية وعسكرية قادها الشيخ العقيد "محمد علي الحوشبي"، قائد قوات الحزام الأمني قطاع مديرية المسيمير بمحافظة لحج، قضية قتل بالخطأ وقعت في جبهة الساحل الغربي قبل عامين تقريباً راح ضحيتها حد الجنود من ابناء الصبيحة على يد زميله الجندي مختار محمد مهدي الرويسي من ابناء مديرية المسيمير الحواشب.

وتكللت الجهود والمساعي الإنسانية والخيرية الحثيثة التي بذلها الشيخ العقيد محمد علي الحوشبي برفقة الشيخ فتحي حسن العييري وعدد آخر من المشايخ ورجال الخير والصلاح بالنجاح، وإنهاء تداعيات هذه القضية التي حدثت عن طريق الخطأ، حيث جرى التسامي على الجراح والألم ترجمةً للأعراف القبلية وثوابت التصالح والتسامح الجنوبية وعلى هذا الأساس تم القبول بالصلح القبلي وجهود الوساطة التي أفضت بدفع (دية) لأسرة المجني عليه مقابل التنازل عن القضية والإفراج عن الجاني وإغلاق تداعياتها للأبد.

وأشاد القائد محمد علي الحوشبي، بكل الجهود التي أسهمت في إنهاء تداعيات هذه القضية وأرست قيم التصالح والتسامح وعززت عرى الإخاء بين الأسرتين والمجتمع الجنوبي الواحد، مشدداً على ضرورة الحفاظ على الروابط الإجتماعية والقبلية وإحياء القيم المثلى في إصلاح ذات البين وحل الخلافات بطرق سلمية وتعزيز قيم التآخي والتعاون والمحبة والوئام للحفاظ على الأمن والاستقرار والسلم الإجتماعي، خصوصاً في هذه المرحلة العصيبة التي يمر بها وطننا الجنوبي.

وحث القائد الحوشبي، الجميع الى الإحتكام للعقل والمنطق عند معالجة أي قضية، مؤكداً وقوف الأجهزة الأمنية مع كافة المساعي الهادفة الى حقن الدماء وإرساء دعائم التصالح والتسامح بين مختلف القبائل والمواطنين، مثمناً موقف اولياء الدم الذي وصفه بالأصيل والشجاع في قبول مساعي الصلح والعفو عن الجاني في قضية القتل التي حصلت، وهو ما يؤكد رسوخ المبادئ والأعراف والقيم النبيلة التي تتحلى بها قبائل الجنوب العريقة في العفو والسماحة.

واعرب القائد محمد علي الحوشبي، عن شكره وتقديره للجهود والمساعي التي بذلها القائد العام لقوات الأحزمة الأمنية العميد "محسن الوالي"، وتوجت بالتوصل الى صلح ينهي تداعيات هذه القضية، فضلاً عن بصمته الخيرية ومساهمته الإنسانية البارزة في المشاركة بدفع مبلغ الدية لأولياء المجني عليه، مشيداً في ذات الوقت بجهود كل من سعى وساهم وتعاون في إنجاح هذا المسعى وتحقيق هذا الصلح من مشايخ واعيان وشخصيات اجتماعية، داعياً الى مواصلة مثل هذه الجهود الهادفة الى إنهاء قضايا الثأر بين ابناء المجتمع لخلق بيئة خالية من الأمراض والعقد النفسية التي قد تنتجها مثل هذه الصراعات البينيه.
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق