U3F1ZWV6ZTIwNjEzMzM5MTQ2MzEwX0ZyZWUxMzAwNDY3Njc4NjU1OQ==

 


اديب الثمادي *أنفجار العاصمه السياسية عدن ليس الأول ولا الأخير..*

 اديب الثمادي *أنفجار  العاصمه السياسية عدن ليس الأول ولا الأخير..*


َ       ك/ أديبــ.الثمادي.ad



عندما يصبح الإرهاب الشمالي بالجنوب يمشي وفق برنامج عمل معد مسبقاً في الوقت الذي فيه انت بالجنوب قد أعلنت حالة الطوارئ وقواتك الجنوبيه المسلحه في حالة استعداد تام وجاهزية عاليه منذ إعلان الرئيس عيدروس الزبيدي حالة الطوارئ بالعاصمة عدن وبكل محافظات الجنوب قبل حوالي أسبوعين تقريباً .


انت في حالة طوارئ وفي هذه الحالة عليك بمتابعة كل الخلايا النائمة وتطهير الجنوب وخاصه العاصمه عدن وتطهيرها بيت بيت حاره حاره من كل الخلايا التي أصبحت معروفه بعداءها ونشاطها  بكل مديرية من مديريات العاصمه عدن سبق وأن رأينا وشاهدنا أن هنالك مجاميع قاموا بنشر فيديوهات وهم في اماكن عامه من مديريات عدن أكانوا من كريتر أو المنصوره ووالخ يتحدثون بكل وقاحه ويتوعدون رجال الأمن والحزام وقيادات المجلس الانتقالي الجنوبي بتحرير ما يعرف بالعاصمة عدن من كل من ينادي بأستعادة دولة الجنوب ويناهض وحدة الارهاب والقتل .


للحقيقه إذا لم نستوعب مدى خطورة ما يعرف بالنازح الشمالي في عدن ،  وتتحرك جميع القوات الجنوبيه المسلحه وفق خطط وبرنامج عمل منظم وتمكين الكوادر العسكريه والمؤهله لأدارة هذا الملف وتشكيل غرفة عمليات وكل ذلك  لوضع خطط من شأنها إطلاق حملة لتطهير العاصمه عدن من كل تلك الأبواغ والارهابين أن لم نقل مايعرف بالنازحين الشماليين وبائعي السكريم والليم والضرب بيد من حديد دون النظر للأعلام  المغرض الذي يتباكى إذا تم اعتقال مشتبه به  والتحقيق مع ارهابي ويتشفى ذاك الإعلام الشمالي إذا نفذ تلك النازح ( الإرهابي ) عملية ارهابيه استهدفت قيادات جنوبيه من  المجلس الانتقالي مثل ما حصل اليوم في حجيف التواهي سياره مفخخه تستهدف موكب الامين العام للمجلس الانتقالي الجنوبي  ومحافظ العاصمه عدن احمد حامد لملس  ووزير الزراعه السقطري وخلف تلك الحادث الإرهابي الجبان أكثر من خمسة شهداء من مرافقي المحافظ بينهم اثنين إعلاميين وعشرات الجرحى .


اعلاميي الشمال وقنواتهم  بشقيه الانقلابي والشرعي الارهابي يتشفون ويسمون شهدائنا قتلا وقتلاهم في البيضاء نتيجة لغم شهداء وهذا وبما لا يدع مجالاً لشك الحرب هي شماليه جنوبيه وعلى قواتنا الجنوبيه المسلحه بالعاصمة عدن خاصه  عدم التهاون أو التساهل بمهامها الأمني  مهما كانت المبررات من عدمها فـ الضرب بيد من حديد وتطهير العاصمه من كل شمالي واجباً وطني وأخلاقي وديني حفاظاً على أمن مواطنينا وارواح قياداتنا فالأمر لم يكن بهذه البساطه ولم يكن انفجار اليوم هو الأول ولا الأخير وبالتالي التعامل بحزم وقوة هو الحل الأنسب لحفظ وصون الدماء الجنوبيه الطاهره التي تسفك بشكل  يومي أمام مرأى ومسمع من التحالف والعالم الجبان .


تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

اعلان