Page Nav

HIDE

Grid

GRID_STYLE

RTL

RTL

اعلان


 

الاخبار

latest

اعلان


 

الشمال في مواجهة الحوثي لن تحرره أصوات النشاز ولا أدوات الخيانة

 الشمال في مواجهة الحوثي لن تحرره أصوات النشاز ولا أدوات الخيانة الغد الجنوبي / متابعات  بمكيالين تتعامل قوى الإخوان وأدواتها الإعلامية مع أ...

 الشمال في مواجهة الحوثي لن تحرره أصوات النشاز ولا أدوات الخيانة


الغد الجنوبي / متابعات 



بمكيالين تتعامل قوى الإخوان وأدواتها الإعلامية مع أي انتصار أو تحرك من قبل قوات العمالقة والقوات المشتركة.. تَعتبر أي انتصار تمثيلية، وأي تقدم سيناريو لانفصال قادم.


صمتت حين تساقطت مديريات البيضاء ونهم ومارب وشبوة، واعتبرت الأمر مجرد كر وفر، لم تكلف نفسها الخروج ببيان يعيد المعركة إلى نصابها ويوضح أسباب فقدان تلك المساحات الشاسعة التي سبق تحريرها بالتعاون مع قوات التحالف.


تصاعد التخادم بينها ومليشيا الحوثي، وفي كل مرة كانت تثخن الشمال بالهزائم؛ تذهب باتجاه شقرة من أجل تحرير الجنوب، تحاول إعادة ترتيب وضع الفاسدين الذين يتنقلون بين اسطنبول ومسقط ومارب والدوحة.


أصدرت وبايعاز من قبل قيادات تعمل من داخل الشرعية بيانا بثته الجزيرة، أدانت فيه التحالف وحمَّلته الهزائم المتلاحقة التي حدثت في بعض المناطق، واعتبرت التحركات التي تقوم بها القوات المشتركة تأتي خارج نطاق الشرعية.


ظلت هذه الكيانات تشتت المعركة الوطنية بين شقرة وبلحاف وسقطرى والمهرة، مستغلة ضعف القيادة السياسية، وهشاشة الوضع الإنساني الذي خلفته مليشيا الحوثي على كل الأصعدة.


إعادة تصويب المعارك


من بوابة شبوة، التي تحولت لدى هذه القوى مادة للتباكي واستعراض الإنجازات الوهمية عقب تغيير المحافظ بن عديو، استعاد الناس الآمال بمعركة مواجهة الحوثي من خلال قوات العمالقة وأبناء شبوة وعينهم جميعا على مديريات أخرى فُقدت في غمضة عين. 


طيلة ثلاث سنوات كشفت جماعة الإخوان عن آخر أوراقها، حاولت فتح نافذة عبر البحر العربي حين أنشأت ميناء وهميا من أجل نهب النفط وتهريبه بعد أن فقدت امتيازات عديدة.


حاولت السلطة المحلية بقيادة ابن عديو وإعلام الإخوان تصوير شبوة على أنها شعلة من التنمية رغم الفساد الإداري والمحسوبية وتهريب النفط ومحاولة بناء إمبراطورية مالية خاصة لمجموعة من الفاسدين.


اليوم من خلال القوات المشتركة وقوات العمالقة الذين يصوبون سير المعارك بعد انحرافها، ومعهم القبائل؛ أنظار الناس مصوبة تجاه جبهات تعز، الضالع، البيضاء، الحديدة، شبوة، مارب وصولا إلى محافظة إب؛ أهم البوابات التي ستعمل على تحرير مناطق الشمال بعيدًا عن الخيانات ومشاريع التخادم مع مليشيا الحوثي.


كل ذلك مرهون بتغييرات جذرية في حكومة الشرعية تشمل عددا من الفاسدين والمستشارين من قيادات عسكرية وإدارية وغيرهم.

ليست هناك تعليقات