Page Nav

HIDE

Grid

GRID_STYLE

RTL

RTL

اعلان


 

الاخبار

latest

اعلان


 

تجاهل انعدام المرتبات والخدمات.. الحوثي يعلن: اليمن سيكون في مقدمة منتجي السلاح

الغد الجنوبي ـ انفوجرافيك.  الغد الجنوبي.  متابعات  تجاهل عبدالملك الحوثي، قائد مليشيا الحوثي -الذراع الإيرانية في اليمن-  تفاقم معاناة اليم...

الغد الجنوبي ـ انفوجرافيك. 

الغد الجنوبي.  متابعات 


تجاهل عبدالملك الحوثي، قائد مليشيا الحوثي -الذراع الإيرانية في اليمن-  تفاقم معاناة اليمنيين في صنعاء والمحافظات المجاورة لها جراء الجرع السعرية المتتالية ونهب مرتبات موظفي الدولة، مقابل تنامي مظاهر البذخ في صفوف قيادات جماعته.


وفي خطاب له بمناسبة 26 مارس 2015م، زعم الحوثي أن الحصار من قبل من وصفه بـ(تحالف العدوان) ألحق الضرر الكبير بالشعب اليمني، متجاهلا في ذات الوقت منع جماعته شاحنات المشتقات النفطية من الدخول من المحافظات المحررة إلى مناطق سيطرته منذ تفاقم أزمة المشتقات النفطية قبل نحو 3 شهور ماضية.


>> مظاهر البذخ الحوثية تملأ شوارع صنعاء واليمنيون "أبناء سبيل" بقرار مهدي المشاط


وزعم الحوثي أن معاناة المواطنين "ناتجة عن الأزمات والمتغيرات" في حين وجه جماعته ببيع وقود شركة النفط الواقعة تحت سيطرتهم عبر محطة تعبئة واحدة بصنعاء، تعمل لمدة 8 ساعات وسط افتعال متعمد للمشاكل وإعاقة لعمليات التعبئة.


وفي خطابه الذي قال فيه إن جماعته ليست مسئولة عن أحوال اليمنيين، وان كل الأزمات من الحرب، فإنه بشر بأن اليمن ستكون "في مقدمة البلدان المنتجة للسلاح"، في تناقض لكل ما عدده من أسباب للفقر والمرض الذي تعاني منه مناطق سيطرته.


>> احتقان شعبي صامت.. هستيريا حوثية أمنية للدفاع عن فشل دولة "المشرفين"


وعمدت مليشيا الحوثي إلى افتعال أزمات خانقة في المشتقات النفطية، واستغلالها سياسيا وماديا، وتحقيق أعلى المكاسب المالية عبر بيع الكميات المكدسة من مادة البترول والديزل في السوق السوداء بأسعار قياسية.


ومعروف تلقي مليشيا الحوثي دعما نفطيا من طهران وبيعه على المواطنين بأسعار تزيد عن أسعاره في السوق العالمية بثلاثة أضعاف، وفرضت مليشيا الحوثي جرعات سعرية متتالية على أسعار هذه المواد وصلت إلى ثلاثة أضعاف سعرها عام 2014م.


>> استثمار وتربّح حوثي علني في أزمات المشتقات النفطية


وفيما تعد شعارات للاستهلاك الإعلامي تحدث الحوثي عن ما وصفه بـ(التوجه لدعم القطاع الزراعي والتوسع في الإنتاج الزراعي) لكنه في ذات الوقت يمارس شتى أنواع التعسفات بحق العاملين في القطاع الزراعي، بدءًا بالجرع السعرية المتوالية في مادة الديزل ورفع اسعار البذور ومعدات الري، وليس انتهاءً بالإتاوات والجبايات غير القانونية عند كل شاردة وواردة، على العاملين في هذا القطاع.


واستولت مليشيا الحوثي في سبتمبر/ أيلول 2014م على مؤسسات الدولة في صنعاء، لتبدأ معاناة اليمنيين مع مسلسل جرعاتها السعرية في أسعار الوقود  طوال 8 سنوات ماضية، قفز خلالها سعر صفيحة البنزين 20 لتراً من 4 آلاف ريال عام 2014م، إلى 16 ألف ريال في محطات التعبئة (المقفلة)، وإلى قرابة 40 ألف ريال لنفس الكمية في سوق (بيضاء) مربحة للحوثيين.


>> مليشيات الحوثي تستبق رمضان بجرعات سعرية للنفط والغاز وارتفاع أسعار يفضح مزاعمهم عن استقرار الصرف


وفتحت مليشيا الحوثي الإرهابية لليمن بابا إلى الجحيم، منذ سيطرتها على صنعاء بقوة السلاح في سبتمبر 2014م، حيث تراجعت البلاد بشكل غير مسبوق في كل المؤشرات العالمية. وجاءت في أعلى مرتبة متقدمة لمؤشر البؤس حول العالم للعام 2022، طبقا لتقرير صادر عن شبكة الأمم المتحدة لحلول التنمية المستدامة.




ليست هناك تعليقات