Page Nav

HIDE

Grid

GRID_STYLE

RTL

RTL

اعلان


 

الاخبار

latest

اعلان


 

الشيخ لحمر العولقي: الإمارات صنعت انتصارات عسكرية وسياسية وواجب علينا اليوم شكر قادتها

الشيخ لحمر العولقي: الإمارات صنعت انتصارات عسكرية وسياسية وواجب علينا اليوم شكر قادتها الغد الجنوبي ـ متابعات  قال الزعيم القبلي البارز الشي...

الشيخ لحمر العولقي: الإمارات صنعت انتصارات عسكرية وسياسية وواجب علينا اليوم شكر قادتها


الغد الجنوبي ـ متابعات 




قال الزعيم القبلي البارز الشيخ لحمر علي لسود العولقي إن دولة الامارات العربية المتحدة الشريك الفاعل في تحالف دعم الشرعية، صنعت انتصارات عسكرية وسياسية، في مواجهة إرهاب الحوثيين والقاعدة وداعش.. متحدثا ان الاتفاق الذي رعته المملكة العربية السعودية يجب ان يواصل الانتصارات التي تحققت بفعل الاستراتيجية الإماراتية في مواجهة الإرهاب في اليمن.

وقال الزعيم القبلي لحمر العولقي في تصريح صحفي :" ان رعاية السعودية لاتفاق اصلاح مؤسسة الرئاسة اليمنية، ما كان له ان يتم لولا الإنجازات العسكرية التي تحققت في شبوة بفعل التنسيق والتفاهم بين القوات المسلحة الجنوبية ودولة الامارات العربية المتحدة التي صنعت إنجازات كان اصلاح الرئاسة اليمنية أحدى ثمارها".

وبين الزعيم القبلي "ان مجلس القيادة الرئاسي يجب ان يحقق كل ما جاء من اجل وهو محاربة الحوثيين والدفع بهم نحو تحقيق تسوية سياسية او انتصار عسكري يعيد للأشقاء في اليمن الشمالي مكانتهم الاجتماعية والسياسية بعد ان شردهم الحوثيون".

وأكد الزعيم القبلي ان العاصمة الجنوبية، تسامت على جراح الاشقاء اليمنيين جراء الحروب التي شنت عليهم ومنها حروب الردة وخيبر وغيرها من الحروب، لتؤكد للحلفاء في الإقليم اننا نستطيع ان نوفي باي التزامات لنا تجاه التحالف العربي الذي ساعدنا لردع الاحتلال العسكري لبلادنا، وعلى الاشقاء في اليمن ان يقدروا هذا التسامح الجنوبي وان يذهبوا لاستعادة بلادهم من قبضة أذرع ايران".

وأشار الى ان الوجود اليمني في قصر معاشيق مرتهن بمدى جديتهم في قتال الحوثيين، دون ذلك عليهم حزم حقائبهم والذهاب نحو أي مكان يمكن ان يكون لهم وطنا بديلا.

وقال ان التحالف العربي بقيادة السعودية يسعى لإطلاق المرحلة الأخيرة من عملية عاصفة الحزم، ويجب على اليمنيين ان يكونوا في طليعة أي عمل عسكري للتحالف العربي للقضاء على التمرد الإيراني في اليمن، فالجنوب لا يمكن ان يكون وطنا بديلا لمن ترك دياره لأذرع ايران.

ليست هناك تعليقات