Page Nav

HIDE

Grid

GRID_STYLE

RTL

RTL

اعلان


 

الاخبار

latest

اعلان


 

أبوزرعة المحرمي.. رجل الميدان في معترك السياسة

أبوزرعة المحرمي.. رجل الميدان في معترك السياسة . الغد الجنوبي ـ خالد شائع تحيط هالة من الغموض بقائد ألوية العمالقة العميد أبوزرعة المحرمي، ص...

أبوزرعة المحرمي.. رجل الميدان في معترك السياسة .


الغد الجنوبي ـ خالد شائع




تحيط هالة من الغموض بقائد ألوية العمالقة العميد أبوزرعة المحرمي، صاحب الصولات والجولات والانتصارات المتتالية على مليشيا الحوثي في مختلف الجبهات.


ولد القائد عبد الرَّحمن صالح زين عقيل المُحَرَّمِيُّ، المكنى بأبو زُرْعَة، في الثالث من فبراير بالعالم ١٩٨٠ميلاديا في منطقة جبل مُحَرَّم بمديرية رُصُد، يافع في محافظة أبين، وانتقل في عمر الأربع سنوات إلى عدن ليتلقى فيها سنوات تعليمه.


ومع نبوغه العلمي وتفوقه الدراسي، حرص أبوزرعة على حفظ القرآن الكريم كاملًا وهو في السنة الأخيرة من الثانوية العامة.


ومع الأيام الأولى لعدوان مليشيا الحوثي، انخرط العميد أبو زُرْعَة، في المعارك منذ العام 2015، وتنقل في عشرات الجبهات، ليحصد إرثا نضاليا مشرفا، مكنه من الانضمام بجدارة إلى مجلس القيادة الرئاسي.


ذاع صيت المحرمي، ذا الـ 42 عاما، مع انخراطه المبكر في التصدي للعدوان الحوثي، حيث تولى قيادة العمليات العسكرية ضد الحوثيين والتصدي إليهم من خلال تأسيس ألوية العمالقة.


وبعيدا عن الإعلام، ساهم العميد أبو زرعة في قيادة عمليات محاربة الإرهاب في مواقع متفرقة بمحافظات عدن وأبين ولحج، حيث دحر تنظيمي داعش والقاعدة الإرهابيين.


ومن النجاحات الميدانية المبكرة للعميد أبو زرعة، تحرير مدينة المنصورة في عدن، من قبضة تنظيم القاعدة الإرهابي، حيث تولى قيادة العمليات العسكرية.


ومع توالي النجاحات، استحوذ أبوزرعة على ثقة قيادة التحالف العربي، حتى أصبح المسؤول عن التصدي لمليشيا الحوثي الإرهابية وانتهاكاتها في الساحل الغربي.


من أبرز المعارك التي قادها معركة الرمح الذهبي بالساحل الغربي، وقيادة ألوية العمالقة إلى مشارف مدينة الحديدة، وتحرير مديريات بيحان في شبوة، ومديرية حَرِيب في مأرب، خلال عمليات إعصار الجنوب.


ويوصف أبو زرعة المحرمي، في الأوساط الشعبية بقاهر الحوثيين، لعدم خسارته أي من المعارك في مواجهة المليشيا المدعومة إيرانيا، على مدار سبع سنوات من العمل بالخطوط الأولى في مختلف الميادين.


ليست هناك تعليقات