Page Nav

HIDE

Grid

GRID_STYLE

RTL

RTL

اعلان


 

الاخبار

latest

اعلان


 

المليشيات تستكمل حوثنة الإدارة المحلية بتعيينات سلالية ومناطقية

 المليشيات تستكمل حوثنة الإدارة المحلية بتعيينات سلالية ومناطقية الغد الجنوبي ـ متابعات . تواصل مليشيات الحوثي الذراع الإيرانية في اليمن، تج...

 المليشيات تستكمل حوثنة الإدارة المحلية بتعيينات سلالية ومناطقية


الغد الجنوبي ـ متابعات .




تواصل مليشيات الحوثي الذراع الإيرانية في اليمن، تجريف الوظيفة العامة في مختلف مؤسسات وقطاعات الدولة المختلفة من خلال الإجراءات التي تنفذها في هذه المؤسسات سواء بإنشاء هياكل وكيانات بديلة لهذه المؤسسات ونقل صلاحيات الأخيرة إلى تلك الكيانات غير الدستورية، أو من خلال عمليات حوثنة الوظيفة العامة في مختلف المناصب داخل المؤسسات بدءا من منصب الوزير إلى منصب رئيس القسم.


وفي هذا الإطار قالت مصادر في وزارة الإدارة المحلية في الحكومة الخاضعة للمليشيات لنيوزيمن: إن القيادات الحوثية استكملت عملية حوثنة مناصب وكلاء الوزارة سواء من خلال زيادة عدد الوكلاء ليرتفع إلى (14) وكيلا ووكيلا مساعدا، أو من خلال إقالة القيادات التي كانت تشغل مناصب وكلاء ووكلاء مساعدين في الوزارة واستبدالهم بقيادات تابعة للمليشيات.


وأضافت المصادر: إن عملية الحوثنة تتم خارج كل الأطر الدستورية والقانونية التي تحكم الوظيفة العامة وعمليات التعيينات للقيادات خصوصا في المناصب العليا في المؤسسات والوزارات وأهمها الكفاءة، والمؤهلات العلمية التخصصية، والخبرة العملية، والأقدمية في العمل، وضرورة أن تكون التعيينات من داخل المؤسسات وليس من خارجها، وهو الأمر الذي تنسفه المليشيات تماما في عملية إقالة وتعيين القيادات.


ووفقا للمصادر فإن الوكلاء والوكلاء المساعدين في وزارة الإدارة المحلية الذين عينتهم المليشيات والبالغ عددهم حتى الآن (12) وكيلا ووكيلا مساعدا كلهم من خارج الوزارة وجميعهم لا يملكون أي مؤهلات علمية وتخصصية، وغالبيتهم –إن لم يكن كلهم- من صغار السن الذين لا يملكون أي خبرة في مجال عمل الإدارة المحلية، وأن المعيار الوحيد الذي تقوم عليه تعيينات المليشيات هو مدى تبعية هؤلاء الأشخاص وولائهم للمليشيات ومدى قربهم أو قرابتهم بقياداتها خصوصا القيادات المنتمية للأسر الهاشمية والقيادات المنتمية جغرافياً إلى صعدة والتي باتت تسيطر على القرار داخل مختلف مؤسسات الدولة في صنعاء ومناطق سيطرة المليشيات.


ولفتت المصادر إلى أن القيادي المحسوب على مؤتمر صنعاء علي بن علي القيسي والذي يشغل منصب وزير الإدارة المحلية بات هو الذراع اليمنى التي تستخدمها المليشيات لتمرير قراراتها المتعلقة بإقالة القيادات الوطنية من مناصبها داخل الوزارة، وترشيح القيادات المنتمية للمليشيات الحوثية. حيث بات القيسي هو من يتولى عملية الموافقة على ترشيح البدلاء للقيادات في مختلف مناصب الوزارة العليا خصوصا الوكلاء والوكلاء المساعدين ومديري العموم، مشيرة إلى أن ذلك يؤكد حقيقة الاتهامات التي توجهها قيادات مؤتمرية للقيسي بأنه أصبح أحد الشخصيات المحسوبة على مؤتمر صنعاء ولكنها توالي المليشيات وتنفذ توجهاتها سواء داخل الوزارة، أو حتى فيما يخص المؤتمر الشعبي العام في صنعاء كتنظيم سياسي، حيث يعد من أبرز القيادات التي تعرقل اتخاذ أي مواقف من قبل مؤتمر صنعاء ضد المليشيات الحوثية.


ليست هناك تعليقات