Page Nav

HIDE

Grid

GRID_STYLE

RTL

RTL

Add

الاخبار

latest

اعلان

الزبيدي في يوم الشباب العالمي: رسالة سياسية تحرق أوهام الخصوم وتفتح أبواب المستقبل

  الغد الجنوبي  لم تكن كلمة الرئيس عيدروس قاسم الزبيدي في العيد العالمي للشباب مجرد عبارة بروتوكولية تُقال على عجل، بل كانت إعلاناً صريحاً ل...

 

الغد الجنوبي 




لم تكن كلمة الرئيس عيدروس قاسم الزبيدي في العيد العالمي للشباب مجرد عبارة بروتوكولية تُقال على عجل، بل كانت إعلاناً صريحاً لنهج سياسي واقتصادي جديد، يضع الشباب في قلب معركة بناء الجنوب وتحصين مستقبله.


في جملة واحدة، اختصر الزبيدي فلسفته حين قال: "الشباب هم عماد البناء والتنمية في كل زمان ومكان، وشبابنا هم ثروة هذا الوطن ورأس ماله، وهم القوة التي نبني عليها، والروح المتقدة القادرة على تغيير الواقع وصناعة المستقبل."

هذه ليست مجرد مجاملة، بل صفعة سياسية لكل من يعتقد أن إدارة الدول تبقى أسيرة للعجائز والوجوه البالية التي عاشت على فتات الصراعات.


الزبيدي أعاد تعريف الثروة الوطنية، فلم يجعلها نفطاً يُنهب أو موانئ تُباع، بل جعلها العقول الشابة والسواعد النقية، مؤكداً أن هذه هي القوة الحقيقية التي لا يمكن لأحد أن يسرقها أو يفرض عليها الوصاية.


وحين وعد بـ"العمل الدؤوب لتأهيل وتمكين الشباب"، فإنه أرسل رسالة مزدوجة:


الأولى للداخل، أن الجنوب الجديد لن يُبنى على الإقصاء أو التهميش، بل على إشراك الجيل الذي لم يتلوث بصفقات الفساد والمساومات.


والثانية للخارج، أن رهانات قوى الاحتلال وأدواتها على استنزاف طاقات الشباب أو شرائهم قد فشلت، وأن القيادة الجنوبية ماضية في تحويل هذه الطاقات إلى قوة تغيير لا تُكسر.



هذه الكلمة القصيرة كانت أكثر من تهنئة، كانت خريطة طريق لمستقبل الجنوب، ورسالة للخصوم بأن زمن التلاعب بالمصائر قد انتهى، وأن الجيل القادم سيكون شريكاً في القرار لا وقوداً لحروبهم.


الرئيس الزبيدي، وهو يخاطب شباب الجنوب، كان يخاطب أيضاً خصومه: "لقد انتهى زمنكم، فجيلٌ جديد قد نهض، ونحن نعرف كيف نحميه ونطلقه لبناء دولة لن تكون فيها مقاعد للفساد ولا موطئ قدم للمحتل."


بهذا، يثبت الزبيدي مرة أخرى أنه لا يرى الشباب زينة للمناسبات أو حشداً  في الساحات، بل عماد مشروعه السياسي، والرهان الاستراتيجي الذي سيحسم معركة الجنوب نحو الاستقلال والازدهار .


ليست هناك تعليقات