الغد الجنوبي الغد الجنوبي
recent

آخر الأخبار

recent
recent
جاري التحميل ...

المشهــد لــن يتــكــرر

    المشهــد لــن يتــكــرر !!

   ك/أديبــ.الثمادي.tt

الغد الجنوبي خاص





في الضالع تحديداً جبهة مريس والعود والحشاء اي بالجهات الشمالية ! ان لم نقل بالارض الشمالية هنالك الحوثي قرر ان يعود لثأر من الضالع الجنوبيه ، وتناسا انه فأر ولاء هارباً بالامس ! بعد ان وصل بكل قواته وعدته وعتاده وشباب تلك المدينه اي الضالع  حينها لم يمتلكون العده والاعتاد مقارنه بقواتهم الغازية ومواقعهم المطله على المدينه والمسيطره عليها منذوا حرب صيف 94 الغاشمه عزز الحوثي تلك القوات بالتنسيق مع قيادات عفاش ، اتوا المدينه وتعمدوا احراقها واسقاطها لم يفلحوا رغم عدتهم وعتادهم بل عادوا من حيث اتوا  بل انهم لم يعودوا الا جثثاً هامده !!

في تلك الحرب القاسيه الكثير من المؤرخين والمتابعين والمحللين العسكرين والمهتمين بالتاريخ  لم يصدقوا ان الضالع تلك البقعة الصغيره من الوطن  مرغة انوف مران وجيوش قوات الشمال وردعة كل قوات الشمال ونفضت المدينه في فجر يوم الاربعاء الموافق الــ٢٥ من مايو لعام الــ2015 غبار الذل والهوان وتحررت رغم طول  الاستعمار ، وخطط تتار الشمال، المتمثله بأحكام السيطره على بوابة الوطن، من كل اتجاه وضعوا موقعاً حتى لا يأتي ساكنيها الهواء النقي غير البارود والنار ! الذي اصبح متنفساً طيلة عقدين من الزمان وفي تلك اليوم  رحل الطغاه ناكسين روؤسهم فمنهم من قتل ، ومنهم من اسر ،واخرين رحلو يجرون ذيول الخزي ،والهزيمة  والعار !!  تكبيرات الانتصار تتكرر في جبهات مريس وما خلف الحدود  وبأفواه نفس اهل المدينه  الصناديد والمقاومين المجاهدين الكبّار ! نفس المشهد يتكرر رغم انهم قاصدين الضالع ، ولكنها بعيدة المنال كبيرة القوام جسيمة التضحية ومكبدة العدوا الخسائر العضام ، وفي عقر داره ستعلن الانتصار ! بل انها مجندلت القوم الغاصبين ، الماكرين الملحدين الاشرار ! بل انها مؤدبة كل غازي بغيض لا يعرف سيادة الارض وكرامة الاحرار !!

  ثقوا ان المشهد لن يتكرر وان تكرر سيكون اقسئ وامر على كل الغزاه الغاصبين الصٌغار !!

عن الكاتب

أبن الجنوب العربي

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى موقعنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد الموقع السريع ليصلك جديد الموقع أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

الغد الجنوبي