الغد الجنوبي الغد الجنوبي
recent

آخر الأخبار

recent
recent
جاري التحميل ...

  1. السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
    لم اتوقع انه سيصل الحقد والمرض لهذا الحد اخي الفاضل اتذكر لفتره قريبه كنتم كفار ماركسين شيوعين واشتراكين وكنا ندرسها في مدارسنا السعوديه وحرب الوديعه وغيرها والان طلعتم ملائكه وتاريخكم الاسود لم يسلم رئيس جنوبي الى وقتلتوه يا همج لا ترمي الناس بالحجاره وبيتك من زجاج

    ردحذف

شعب الشمال يتجاهل ماضيه الأسود

شعب الشمال يتجاهل ماضيه الأسود .......

✍ محمد صالح عكاشة
الغد الجنوبي / خاص








كل الحقبات الزمنية التي مر بها الشماليون مليئة بالمؤبقات التي آبقت عصورهم المختلفة بالتخلف والظلام وتاريخ طويل من الغدر ونكث العهود فماحصل لهم خلال الحقب الماضية من التاريخ القديم والوسيط والحديث ماهو إلا نتاج أعمالهم وغطرستهم وعدم الاذعان لصوت الحق...

منذ الاحتلال الحبشي وخضوع قبائل اليمن الأعلى خضوعا تاما لسطوة وجبروت أبرهة الاشرم وإستذلال قبائل طوق صنعا قبائل العيب الأسود التي مافتئت بتحريف الماضي ومازالت بإدعائها لأصول ليست لها إنما هي غريبة عنها في الموطن والمهجر فأصولها المهاجرة من أواسط آسيا الساسانية جالبة معها نفس الأسماء وأسكنتها قاع صنعاء وماجاورها إلى القدوم المثير لسكان هضبة أروم في الحبشة ومازالت فيالقها البشرية تتدفق إلى يومنا هذا ، لعل قدومها اليوم من الحبشة إنما هو تذكار لأواصر القربى التي تربطهم ببعضهم فهم يمرون من سواحل البحر العربي والبحر الأحمر لتكون صنعا وذمار ورداع هي المستقر النهائي ، هكذا يريد حمقاء اليمن كرديف لعصابات الإرهاب والتي لن يسكنها إلا من كان ناقص الأصل والنسب ، فالحنيين إلى الأصل السومري الساساني والأرومي الحبشي يسافر من الحاضر إلى الماضي مستمدا اصالتهم من تلك الارض والحنين يشدهم إلى نسبهم الأول ....

فمالذي حدث لسيف بن ذي يزن ذات الأصل العربي ، ولأنه عربي غدروا به إذ لا مجال لمن هو عربي بالعيش في أوساطهم، فالجذور لاتنبت ثمرا ولاوردا إلا شوكا من نفس الشجرة التي غرست منذ عهد السبئين لأوائل الجذور المهاجرة من همدان فارس ويهود أصفهان الفارسية التي حطت جذورها عند سفح جبل نقم وعيبان ولم يطول الوقت حتى جائهم أبرهة الاشرم ليتولى تعزيز الأصول الأولى بإصول جديدة لم يكن فيها اي أصل عربي فأين هم من أصل العرب....

يخبرنا التاريخ كيف عبثت بهم الدولة الهادوية بمذهبها  المتسخ الخارج من مدارس قم وكربلاء  فما أحدثه الزنديق عبدالله بن حوشب في صعدة لاينم إلى الإسلام بشيئ إنما هو فكر متطرف خارج عن الملة المحمدية لايبحث إلا عن المال والجاه في أرض لاتنبت إلا الخنوع ولمهانة ثم يكمل المشوار علي بن الفضل القرمطي من مذيخرة إب فوجد الأول قبولا في حراز والثاني في العدين في مذهبهم الخبيث الباطنية وسار على نهجه الكثير من الخلق ، هكذا أرادوا تلبية رغبة الإستكانة دون مقاومة ، ولكن عندما قاومهم أهل زبيد أعتقلوا من نسائهم أربعة آلاف فتاة شابة كان يسوقهم علي بن الفضل إلى صنعاء ثم يأتي عبد الله بن حوشب ليأخذ نصيبه إلى صعده ولكنهم عندما رأوا جنودهم مغرمون ببنات زبيد الأسيرات أمروا بقتل كل الأسيرات في يوم واحد مدعيين أنهن يشغلن الجنود عن الجهاد فأي جهاد هذا....

الجرائم التي حدثت في اليمن الأعلى والأوسط يشيب لها الولدان ، هاهي اليوم تتكرر في مناطق سيطرة الحوثيين بإرتكاب أشنع الجرائم من إعتقال النساء واغتصابهن في السجون إلى إقتحام المدارس وأخذ الطالبات كمتعة  لمقاتليهم في الجبهات إلى إغتصابات الأطفال في مدارس تحفيظ القرآن في تعز ومارب وإب والمجتمع الشمالي يخفي هذه الجرائم درءا للفضيحة....

ومع كل هذه المصايب التي تحدث لهم فلايركزون إلا على الجنوب بالرغم أن الجنوب ظل طوال تلك الحقب الزمنية عفيف طاهرا لم يدنسه فارسي ولاحبشي ولا القرامطة ولا دولة الصليحيين التي هي إمتداد لمذهب القرامطة الضال المضل ...

فيا معشر الشماليون أعطونا فترة زمنية من فتراتكم وأزمنتكم الماضية فيها الطهر والعفة غير فترة صدر الإسلام التي لم تدم طويلا فقد انقلبت عليها مع الأسود العنسي وشهدتم له بالرسالة وأنه نبي مرسل ...حتى عصر الجمهوريين هي أشد رعبا مما مضى ففيها سفكت الدماء طيلة ستين عاما من حكم عصابات الإجرام الزيدية الاحمرية ، فكم سفكوا من دماء أبناء المناطق الوسطى في مجزرة 68 ومجزرة  الحجرية بعد اغتيال الحمدي ومجازر صنعاء المرعبة عندما استولى عفاش على السلطة ..

فيا معشر الجنوبيين ؛ لاتستغربوا إذا قالوا أن الجنوب عندهم أهم من العقيدة ، فالغدر  دينهم والنهب عقيدتهم ، فابنوا وطنكم ولاتعيروهم أدنى إهتمام...

رفعت الاقلام....

عن الكاتب

أبن الجنوب العربي

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى موقعنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد الموقع السريع ليصلك جديد الموقع أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

الغد الجنوبي