U3F1ZWV6ZTIwNjEzMzM5MTQ2MzEwX0ZyZWUxMzAwNDY3Njc4NjU1OQ==

 


منصور صالح .بإرادة لاتلين سنجوب الأرض

بإرادة لاتلين سنجوب الأرض ، ونمخر عباب البحر ، حتى الوصول إلى مرفأ الأمان سلاحنا الثقة بالله ، ثم بعدالة قضيتنا وحنكة قيادتنا التي عاهدتنا وعاهدناها على النصر.
في قضايا الأوطان الكبرى والمصيرية ، لاينتصر الواهنون ،المحبطون،بل أولئك الصامدون الصابرون ، القابضون على جمر الوجع .
تذكروا   فقط :
مع بدء الثورة كان المناضلون يتفاءلون ويحتفلون  ، لمجرد رفع علم لدقائق قبل ان يأتي جنود القتل المركزي لإنزاله وقتل أو سجن  صاحبه ، فكيف لا نتفاءل اليوم ونحن نرى ونسمع تلك المسماة دولة التي كانت تقمعنا وتقتلنا وهي تتباكى منا  بذل وتشكو  قيادتنا وجيشنا لأنه لم يسمح لجحافلها ومرتزقتها بالدخول إلى عاصمتنا.

مهم  ان تدركوا  ان :
من يبات دون غطاء في صقيع الشتاء مرابط في جبهته  دفاعاً عن وطنه دون راتب ، هو  رهان النصر  فلا تخذلوه باحباطكم ووهنكم لمجرد منشور غبي معادي ،  أو  لزعيق  متمصلح فقد  مصالحه أو لكبوة حدثت هنا أو هناك.
احتفلوا بالنصر  وهو  عنواننا الدائم ، وتدارسوا الإخفاق وعالجوه  كل من  مكانه .

لكن ، وأكرر لكن:
اياكم  ، واياكم  ، واياكم ، والوهن والارتعاش فهذا لايليق بشعب عظيم كشعب الجنوب.
ليقل الحاقدون انا نبيع الوهم .
سنقول  قولوا  ماشئتم  لكن خذوها  منا كلمة  سنموت عليها وهي  انه "مهما صار ومهما حدث ، ومهما كانت التحديات ،فلن نتراجع وسننتصر ، فهذا عهدنا للدماء الطاهرة التي سالت منذ أول لحظة لاحتلال الجنوب في ٧يوليو ١٩٩٤م حتى اللحظة.

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق