الغد الجنوبي الغد الجنوبي
recent

آخر الأخبار

recent
recent
جاري التحميل ...

المهره تصنع نصراً جنوبياً جديداً

المهره تصنع نصراً جنوبياً جديداً

كتب/ قائد منصور


الغد الجنوبي 
من كوخ طلاب الحياة..كوخ الوجوه السمر شاحبة الجباة
سيدق ناقوس الحياة.. وستخرس الاصوات..... (اصوات الزنادقة والطغاة)
غداً السبت 25يوليو الجنوب على موعد مع انتصار اخر... واشراقة فجراً جديداً ينسج خيوطه ابطال المهره الاشاوس...غداً موعدنا مع الفعالية الجماهيرية الحاشدة التي دعى اليها المجلس الانتقالي الجنوبي لاعلان الادارة الذاتية في هذه المحافظة الفتية التي تمكن فيها حزب الاصلاح ومن خلال اذرعه في السلطة التنفيذية ومن خلال المؤسستين العسكرية والامنية الشمالية التي تبسط سيطرتها ونفوذها وسطوتها وهيمنتها على محافظة المهره منذ العام 94م وحتى اليوم،  كما تمكنت من إحداث اختلال ديمغرافي داخل عاصمة المحافظة والمدن الرئيسية عبر عملية استيطان ممنهجة طويلة المدى ،كما ان المحافظة الحدودية بشواطئها الطويلة وبما تختزنه من ثروات طبيعية تحت بحارها ورمالها ونظراً لتميزها بتقاسمها الحدود مع دولتين خليجيتين(عمان، السعودية)  واستغلالها كمنفذ لتهريب الاسلحة وغيرها،  كل هذه العوامل جعلت منها ساحة مفتوحة لصراعات متداخلة متعددة اطرافها الداخلية والخارجية ، هذه الصراعات وان بدت غير مسلحة وغير عسكرية لكنها اشد سخونة واكثر خطراً مما هو عليه في المحافظات الاخرى وكان له تأثيراً شديداً على المجتمع وعلى الوحدة العضوية للنسيج الاجتماعي والارث الثقافي واللغوي والتاريخي التي تفردت به هذه المحافظة.
بين ثنايا الصراعات الاقليمية والدولية الخفية التي تعتمل على اراضي المحافظة وداخل نخبها الاجتماعية والسياسية، يتجلى صراعاً اكثر وضوحاً وعلنية وفرزاً بين المجلس الانتقالي الجنوبي ومعه التيارات الجنوبية التحررية وقطاعاً واسعاً من الجماهير المتطلعة للاستقلال واستعادة سيادتها على اراضيها وحرية قرارها وخياراتها في رسم ملامح مستقبل محافظتهم من جه وبين القوى الاستعمارية الظلامية المستميتة في الدفاع على استمرار وجودها ونفوذها وهيمنتها المطلقة على جغرافية وسيادة وإرادة الشعب وثرواته ومقدراته وموارده المتمثلة بحزب الاصلاح الذراع اليمنية للمنظمة الارهابية الدولية للاخوان المسلمين وحلفائها الاقليمين والدوليين ومعهم بقايا شرعية افل نجمها وتسعى الى اثبات وجودها من جه اخرى.
اي انه صراع وجودي ومستقبلي بين إرادتين ومشروعين متضادين ومتصادمين( تحرري واستعماري)  وان تعددت ادوات واساليب واسلحة هذا الصراع الذي لم يتوقف حتى اللحضة ويشهد يوماً عن يوم تنامي مضطرد في قاعدة الفرز الاجتماعية والسياسية لصالح الارادة التحررية للشعب المهري ومعه كل الوطنين الجنوبيين الشرفاء حاملين راية استعادة الدولة والادارة الذاتية.. الزائر لمحافظة المهره اليوم سيجدها اشبه بمراجل تغلى في اتون صراع لا يعرف الهوادة،  وهذا اصبح اكثر وضوحاً بعد ان اعلنت النخب القبلية والاجتماعية والسياسية لمختلف شرائح المجتمع المهري تنظيم فعالية جماهيرية سياسية حاشدة غداً السبت الموافق 25يوليو2020م،  انتصاراً لارادتهم التحررية ودعماً وتأيداً للمجلس الانتقالي واستعادة السيطرة والادارة الذاتية لشؤون محافظتهم وسكانها،  وغداً سيخرج ابناء المهره متسلحين بثقتهم التي لا تتزعزع ويقينهم بحتمية انتصارهم الذي يمثل في جوهرة حلقة جديدة من حلقات انتصار القضية والشعب الجنوبي برمته،  ولما لا؟  وقد علمتنا دروس التاريخ ان إرادة الشعوب لا تقهر.
نحن الجنوبيين اياً كان موقعنا واماكن تواجدنا بامتداد خارطة الوطن الجنوبي وفي بلدان المهجر يحتم علينا واجبنا الوطني ومسؤوليتنا التاريخية ان نصف صفاً واحداً الى جانب اخواننا ابناء محافظة المهره وان نقدم كل انواع الدعم المعنوي والاعلامي والمادي والسياسي وان نشعلها ثورة في المواقع الاعلامية المرئية والمسموعة والمقروءة وعبر مواقع التواصل الاجتماعي (الملتيميديا)  وان نجعل من فعالية الغد احد العناوين البارزة لمعاركنا المصيرية من اجل الحاضر والمستقبل.. من اجل المهره والجنوب العربي بما يمثله من جسد واحد ولنثبت مجدداً للعالم بان الجنوب هو تلك العنقاء الاسطورية برؤوسها الثمانية( سقطرى- المهره- حضرموت- شبوه- ابين- عدن- لحج- الضالع) التي تنهض دوماً من تحت الانقاض والرماد لتحلق في فضاءات الحرية والغد الجميل المشرق.

عن الكاتب

الصقر الضالعي

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى موقعنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد الموقع السريع ليصلك جديد الموقع أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

الغد الجنوبي