الغد الجنوبي الغد الجنوبي
recent

آخر الأخبار

recent
recent
جاري التحميل ...

اتفاقية الرياض .. الغائب المأمول حضورِه

اتفاقية الرياض .. الغائب المأمول حضورِه

من نافلة القول أن الشرعية لم تعد طرفاً في أية آمال لإنهاء الأزمة ، فهي بفسادها وتسليم أقاليدها للجماعات الأخوانجية الذين ورطوها في إشعال عددٍ من المواقف العسكرية الخاسرة قد فقدت قدرتها على الدخول كطرفٍ فاعل في أية ترتيبات تقوم بها الأطراف الإقليمية والدولية لوضع حل سياسي للحرب التي أنهكت البلاد والعباد .. وستظل الشرعية حاملة بيرقٍ منكوس سيستخدم ممسحة لتلميع الحل سياسياً دون أن يكون له موقعٌ في التخريجة الأخيرة التي ستنهي الحرب .. وسيعود لراعي الحل المرتقب أن يفرضها كحامل لاتفاق السلام الأخير أو يرمي بها كنفاية لعهد مشئوم انتهت به صلاحيات هذا الفصيل المأفون الذي أصبح مشكلة ولم يتطوع بعدُ إلى حل  .. 

إن الأمر منوط بشكل رئيسي بالتحالف العربي الذي يؤمَّل منه أن يرمي بالاستراتيجيات العسكرية الخاسرة التي رسمتها له قياداتُ الشرعية والتي لا تؤدي في محصلتها الجمعية إلا إلى توسيع رقعة المواجهات وترسيخ التباينات بين الأطراف دون أن تحقق بالمقابل أي تواجد عسكري في مواجهة الآخرين ، بل انتهى بها الأمر لأن تكون أخسر الجميع وأضعف عن أن ترسخ وضعاً طبيعياً على أي شبر من مناطق الاشتباك ..

إننا نناشد التحالف العربي بأن يستجيب لتطلعات الشارع العام في إيجاد حل سريع لاخراج البلاد  من وسط أزمتها ، وأن يكون حاسماً في إسكات المدافع ، ودعم الحلول السياسية والتفاوض بين الأطراف لتمكينهم من بناء واقع وطني يلبي تطلعات السلام الذي يحلم به الشعب المكسور بأعباء الحرب العبثية التي أكلت الأخضر واليابس وأنهكت الجميع في كل المناطق المحرورة بالتأثيرات الكارثية لاستمرارية هذه الحرب.

يجب على التحالف أن يصعد ضغوطه على أمراء الحرب في سلطة الشرعية المتهالكة بالفساد والهزائم .. وأن يبدأ من حيث انتهى إليه من الاتفاقات التي أثبتت نجاحها في تفكيك التأزيم الداخلي المسبب لإطالة الحرب ، وعلى رأسها ( اتفاق الرياض ) كدعامة أساسية ومنطلق رئيسي للحل النهائي الذي يجب أن يكون دافعاً فاعلاً لبداية العمل لتأسيس السلام المنشود على أنقاض أية توجهات أخرى اثبت الميدان بطلانها عن تحقيق أي تقدم ملموس.

نرجو من التحالف أن يؤكد دورَه الديني والقومي والإنساني في منح الجميع فرصةً للذهاب إلى بناء سلامٍ حقيقي موطدٍ بإجراءات صارمة لكل من يريد أن يلعبَ بداخله ويطيل في أمد الحرب ويصنع مزيداً من المعاناة للشعب الذي لم تعد لديه القوة ولا القدرة إلا للحياة والسلام والأمان.

‏#موامره_الاخوان_والحوثي_بشبوه
#الجنوب_ينتقل_لبناء_الدوله
#ثوره_14اكتوبر_التحرير_يتجدد





عن الكاتب

عبدالعزيز الحميدي

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى موقعنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد الموقع السريع ليصلك جديد الموقع أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

الغد الجنوبي