الغد الجنوبي الغد الجنوبي
recent

آخر الأخبار

recent
recent
جاري التحميل ...

فــي الذكرى السادسة لأنتصار الضالع*

القائد أبو توفيق يكتب...

*فــي الذكرى السادسة لأنتصار الضالع*  

ٍّ     ك/ القائد / ابو توفيق 

تحل علينا اليوم الذكرى السادسة لأنتصار  الضالع  المجيد على  المليشيات الحوثية المدعومة من إيران، حيث يعد هذا اليوم يوماً مقدساً في تاريخ الضالع على وجه الخصوص لعضمة النصر الذي أحرزه أبطال الضالع على المليشيات الشماليه وقتذاك،  

 ويعتبر  ٢٠١٥/٥/٢٥ هو اليوم الذي جثى التاريخ على ركبتيه في بلاط العضيمة《الضالع》 وأصبحة يُضرب بها المثل في  الشجاعة والأقدام والفداء والتضحية في سبيل حرية الوطن، ففي مثل هذا اليوم ٢٥مايو 2015م أستطاعة الضالع أن تخلق من هشاشتها نصراً ومن أحلامها المنشودة حقائق وبطولات تقزمت أمامها أساطير التاريخ، ومن إرادتها الوطنية الخالصة قوةً وشجاعة جعلتها تثبت بصمود أسطوري أمام   أمبروطورية الفورس المدججة بالعدة والعتاد العسكري الضخم والحديث،  فقد تمكن أبناءها الذين يضاهون الجبال شموخاً   والقلاع رسوخاً وثبوتاً في مواضعهم من هزيمة المليشيات الحوثية هزيمة شنعاء لم يشهدوا مثلها طوال حياتهم، وكسروا  شوكتهم وكبرهم وغرورهم ناهيك عن تكبيدهم خسائر مادية وبشرية لا تُحصى، ولا تعد فخارت قواهم المعنوية وتساقطوا كتساقط أوراق الشجر في فصل الخريف،
 وفروا كالجرذان هاربين يجرون خلفهم أذيال الهزيمة والخزي والعار .

في مثل هذا اليوم علة أصوات  المآذن بتكبيرات النصر،  وزغردت وهللت وكبرت الضالع بِشبابها وشيوخها ونسائها وأطفالها إحتفالاً بذلك النصر العضيم على الأعداء، وبِعودة وبوابة وطنهم  إليهم بعد غيابه الطّويل، والعراك الشرس الذي خاضوه مع الأعداء حتى أستعادو الهواء النقي المفعم بالحريه والانتصار ، 
بينما المليشيات في مثل هذا اليوم شهدوا الحداد وأقاموا المأتم والعزاء لأحلامهم التي أنتهت قبل أن تبدأ، وشيعوا جثمان المشروع الفارسي من الضالع  الذي كانوا يسعون لتمريره وشيعوه  إلى مثواه الأخير،

هو اليوم الذي أطلَّ فيه شعاع شمس الحرية من نافذة الوطن لينير ظلمة العبودية والأستبداد، اليوم الذي حطم الضالع أغلال العبودية ودفعة التضحيات الجسام حتى صارت مطلوقة العنان، 

إنهُ يوم ألتحام جيشان قويان  أحدهم قوياً بأسلحته، والآخر قوياً لكونه صاحب حق  ومتسلحاً بسمو الهدف الذي استشهد من اجله كوكبة من ابطال الضالع والجنوب .

فنتصر الآخر رغم هشاشة ما يملك من قوة، وهُزِمَ القويُّ رُغم مخازن أسلحته المُتَّخِمة
وأثبتت الضالع وقتذاك أنّ القوة بدون حق لا تكفي لإحراز النصر عليها لأنَّ إرادة أبطالها القوية وتعطشهم لإستعادة حقوقهم لن تكسرها المدافع ولا أي قوة يملكونها الغزاه .

الضالع كانت نقطة انطلاقة النصر ولا زالت حتى اليوم تجترح ابها البطولات على مستوى كل الجبهات المشتعله في الجنوب فتواجد رجالها بكل مواقع الشرف الى جانب اخوانهم الجنوبيين انه لفخر لنا ولفخراً للجنوب .


الضالع لها رمزيتها الخاصه في حسابات العدو ولكنها افشلت كل الحسابات والرهانات وكل المخططات فكسرت شوكة العدو لمرات واصبح العدو هزيل وضعيف امام صمودها الاسطوري.  

الرحمة لشهداء والشفاء للجرحى والنصر للجنوب

عن الكاتب

عبدالعزيز الحميدي

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى موقعنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد الموقع السريع ليصلك جديد الموقع أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

الغد الجنوبي