Page Nav

HIDE

Grid

GRID_STYLE

RTL

RTL

اعلان


 

الاخبار

latest

*الذكرئ السنوية الثانية لاستشهاد رفيق الدرب والسلاح البطل محمد احمد سعيد السقلدي (الراعي)*

 *الذكرئ السنوية الثانية لاستشهاد رفيق الدرب والسلاح البطل محمد احمد سعيد السقلدي (الراعي)* ##################### الغد الجنوبي خاص  بســــــ...

 *الذكرئ السنوية الثانية لاستشهاد رفيق الدرب والسلاح البطل محمد احمد سعيد السقلدي (الراعي)*

#####################

الغد الجنوبي خاص 



بســــــم الله الرحمـــــن الرحيـــم

قال تعالئ(وٌلَآ تٌحًسِبًنِ آلَذِيَنِ قُتٌلَوٌآ فُيَ سِبًيَلَ آلَلَهّ آمًوٌآتٌآ بًلَ آحًيَآئآ عٌنِدٍ ربًهّمً يَرزٍقُوٌنِ)

صـــــــدق الله الـعـظيـــــــــم


الشهيد يوصف بإنه شمعه تحترق ليحيا الآخرون، وهو انسان يجعل من عضامة جسر لعبور الآخرين  الئ الحرية 

وهو الشمس التي تشرق اذا حل ظلام القهر والارهاب.

 فهنا تمر علينا ذكرئ اليمه لم نكن نستوعبها الئ الآن وهي استشهاد احد ابطالنا الميامين بالكتيبة الثانيه من اللواء الثالث صاعقة، وأحد اشجع افرادها وممن اكتسوا بالأخلاق الرفيعه والصفات الحميدة 

انهُ الرفيق البطل الشهيد / محمد احمد سعيد السقلدي الملقب بالراعي

والذي استشهد بفجر مثل هذا اليوم8/8 /2019م بمعركة النفق  جبل حديد بفعل طلقة غادرة اتت من العدو وسكنت في قلبة الطاهر لتقطف شبابة بيوماً مباركاً وهو يوم التروية الثامن من ذي الحجة وتذهب به الئ جنة الفردوس لقضاء عيده الاجمل هناك عند بنات الحور هو ومن نالوا الشهادة مثله.

فالشهيد هو من الذين استبسلوا لعبور ذلك النفق المضلم والمخيف وهو يعرف جيداً حجم التضحية والارواح الذي سيكلفها تجاوز وعبور ذلك النفق ولكن لم يخاف ذلك ووهب روحة رخيصةً للخروج من الضلام والوصول الئ نور وإشعاع فجر الحرية وتحقيق الهدف المرسوم والمتمثل بدحر الإرهاب ومموليهم  من ارضنا وهو ماتحقق بالفعل بفضل الله ثم دمائهم الزكية والرجال الصامدين. 


فأيها الساكن داراً خيراً من دارنا،  ايها الأكرم منا جميعاً، 

هل يحق لي ان ارثيك وكيف ذلك وأنت الشهيد؟ 

اي قلم وأي لسان يوفيك حقك وقد سماك الله شهيداً؟ 

نتذكرك بطلاً مقداماً وشجاعاً محباً لدينك ووطنك 

ونتذكر ذلك اللحظه الذي وجدناك بعدما نُزعت روحك الطاهرة ورفعت لبارئها وفي وجهك علامات النور وعلامات الرضاء الربّاني من الإله جل جلاله.

فهاهيا سنتان كامله بليلهن ونهارهن مضت علئ رحيلك ايها العزيز  وهي سنوات طوال بحسابات الحزن والأسئ بالنسبة لرفاقك ومحبيك وأسرتك الكريمة ، لأن ذكرياتك الجميلة وأخلاقك وكل شيئ كان فيك هو مايذكرنا بك ويجدد الحزن والألم بنفوسنا المتألمة بسبب رحيلك المؤسف الذي ترك في نفوسنا وكل الذين عرفوك عن كثب لوعةً وفي قلوبهم غصة.

فسلام على عينيك النائمة ، وسلام على رائحتك المختبئة في جوف الأرض، تفاصيل وجهك الطيب، ضحكاتك، أيامك التي قضيتها مع زملائك ومحبيك. 

نسأل الله ان يرحمك ويغفر لك

وان يجعلك شفيعاً لأهلك ولنا جميعاً يوم نلاقية انه ولي ذلك والقادر عليه

فنعم المولئ ونعم النصير


✍️/رفيق درب الشهيد 

      مازن فارس بدح

ليست هناك تعليقات