U3F1ZWV6ZTIwNjEzMzM5MTQ2MzEwX0ZyZWUxMzAwNDY3Njc4NjU1OQ==

 


قائد المقاومة الجنوبية بالمسيمير: مواقف الشيخ العقيد محمد علي الحوشبي الوطنية والنضالية عصية على النسيان ولاينكرها إلا جاحد

قائد المقاومة الجنوبية بالمسيمير: مواقف الشيخ العقيد محمد علي الحوشبي الوطنية والنضالية عصية على النسيان ولاينكرها إلا جاحد

 الغد الجنوبي لحج / خاص:


أعرب القائد الأعلى للمقاومة الجنوبية في المسيمير بمحافظة لحج العقيد شريف شكري الحوشبي، عن تضامنه الكامل مع قائد قوات الحزام الأمني بالمديرية الشيخ العقيد محمد علي الحوشبي ضد كل ما يتعرضه له من حملات شعواء ومضايقات مقيتة بهدف إثنائه وإعاقته عن أداء عمله في حفظ الأمن والاستقرار، مؤكداً أن للمناضل الجسور والقائد الأمني الشجاع الشيخ العقيد محمد علي الحوشبي، مواقف كثيرة عصية على النسيان وسيرة ناصعة نابعة من وفائه وإخلاصه لوطنه وشعبه والمبادئ والقيم التي يحملها.

وقال العقيد شريف شكري، أنه عرف الشيخ المناضل محمد علي احمد مانع في جميع ميادين وساحات النضال والكفاح الوطني المسلح ضد المليشيات الحوثية والجماعات الإرهابية وغيرها من القوى الإستبداديه والطغاة والظالمين، لأفتاً الى ان القائد ابن علي حمل على عاتقه هموم وتطلعات الشعب وتبنى قضاياه بكل اقتدار منذ توليه قيادة شؤون المديرية الأمنية والعسكرية عقب تطهيرها من فلول الحوثي في العام 2015م وهو ما لمس نفعه الجميع ولاينكره إلا جاحد.

وتابع القائد الأعلى للمقاومة الجنوبية بالمسيمير قائلاً: "هذا البطل الشهم ما يزال يسطر أروع القيم والمبادئ الثورية الجنوبية في الدفاع عن الحق والإنتصار لقضايا المظلومين وتثبيت الأمن والأمان في جميع انحاء المديرية وهذه السمات قد عرف بها هذا القائد منذ الوهلة الأولى، وسيظل شامخاً رغم كل المخططات والمؤامرات الدنيئة التي تحاك ضده من قبل أعداء الوطن والأمن والاستقرار، وهذا الشموخ ليس بغريب على الشيخ الذي ورث عن أجداده قيم الأنفه والنخوة والكفاح وأسفار الجهاد والنضال من أجل الحرية والعزة والكرامة".

ووصف العقيد شريف شكري، نظيره قائد قوات الحزام الأمني بالمديرية بأنه قائداً عسكرياً وأمنياً محنكاً وشخصاً نبيلاً بأخلاقه ونزاهته، وشيخاً خدوماً لأبناء منطقته وكل من يعرفه، مشيراً إلى أن الشيخ محمد علي الحوشبي سطر موقفاً خالداً منذ أول لحظة في مجابهة مليشيات الحوثي وعصابات الإرهاب والتخريب وترجم تلك المبادئ في ميادين الشرف والكرامة واختط بدمه طريق الإنتصار وإرساء مداميك الأمن والاستقرار والسكينة العامة، وكان ولايزال وسيظل من قلائل الرجال الذين حملوا القضية العادلة وتشربوا من معينها أنبل وأبلغ قيم الحب والوفاء والفداء والتضحية والإخلاص للوطن والمواطن.
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق