U3F1ZWV6ZTIwNjEzMzM5MTQ2MzEwX0ZyZWUxMzAwNDY3Njc4NjU1OQ==

 


المقاوم "زكريا العامري" وأحدا من رجال الحواشب في مواقع الشرف والبطولة

المقاوم "زكريا العامري" وأحدا من رجال الحواشب في مواقع الشرف والبطولة

كتب / محمد مرشد عقابي:
الغد الجنوبي / كتابات



المقاوم البطل "زكريا العامري الحوشبي" يعد وأحدا من رجال قوات الحزام الأمني بمسيمير لحج الأشداء البواسل الذين نجد فيهم سمات الرجولة والشجاعة والمروءة والنخوة والشهامة والكرم والأخلاق الفاضلة، كما انه من القلائل الذين يستحقون ان ترفع لهم القبعات وتنحني لهم الهامات إجلالا وتقديرا لعطاءاتهم وتضحياتهم وبصماتهم البطولية والنضالية وما سطروه من ملاحم أسطورية في الجبهة الأمنية على أمتداد الأرض الجنوبية وفي مختلف ساحات المقاومة وميادين القتال.

كما يعد "العامري" من القلة القليلة الذين يستحقون عبارات الثناء والإشادة عرفاناً لجهودهم وأدوارهم الكبيرة في تثبيت دعائم الأمن وإرساء قواعد السكينة والاستقرار في كامل ربوع بلاد الحواشب، فضلا عن إسهاماته ومن موقع عمله كجندي أمن في حماية وتأمين سلامة وممتلكات المواطنين في الطرق والممرات العامة، وفي بسط نفوذ سلطة النظام والقانون بكامل مناطق المديرية.

واكد الكثير من أبطال قوات الحزام الأمني قطاع المسيمير بان زميلهم "زكريا العامري"، يعتبر نموذجا فذا لرجل الأمن المخلص والمتفان في أداء مهامه وواجباته العملية المقدسة، واثنى الجميع على روحه الوطنية والثورية الوثابة، واشادوا بصفات الشهامة والتضحية والكرم والنخوة والشجاعة والإقدام التي يتحلى بها، وبالقيم والمبادئ النضالية والثورية الراسخة في وجدانه والتي يحملها خلال تعامله اليومي مع الآخرين.

يقول عدد من منتسبي قوات الحزام الأمني، في حديث مقتضب مع كاتب هذه السطور عن زميلهم "العامري"، بانه دائماً ما يحثهم على السير في نفس الدرب الذي يسير عليه القائد الفذ الشيخ "محمد علي الحوشبي" طيب الله ذكره وأعلى قدره ورفع شأنه، عند تأدية العمل والمهام بنزاهة وشرف وصدق وأمانة، وانه دائما ما يطالبهم بالحفاظ على مابناه وشيده وأرساه وانجزه باني مؤسسة الأمن في الحواشب القائد الإستثنائي الشيخ محمد علي الحوشبي "أبو الخطاب"، وتعزيز عوامل النجاح والصمود والثبات، ومواصلة المشوار على ذات النهج حتى تتحقق كافة الطموحات والتطلعات المشروعة التي ينشدها شعب الجنوب.

ويشيد ابناء الحواشب، بالمواقف الشجاعة والمشرفة والثابتة للمقاوم البطل "زكريا العامري"، والتي تتنامى وتتعاظم وتتجسد واقعاً ملموساً في جميع المعتركات التي يخوض معمعتها برفقة زملائه الأفذاد من رجال الحزام الأمني لترسيخ مداميك الأمن والاستقرار والسكينة العامة وللذود عن حياض الأرض والعرض والدين والدفاع عن الوطن من أطماع الغزاة والمحتلين، تلك الومضات المشرقة هي ما جعلنا نكتب عنه هذه السطور المتواضعة كمحاولة منا لملامسة جزء مما يستحق وإنصافه بالحق وليس بالباطل بعد أن تغيب الإعلام ومواقع التواصل الإجتماعي كثيراً عن التذكير بإسهامات وأدوار المناضلين الوطنيين الشرفاء الذين يعيشون في الظل وتحت خط الإقصاء والتهميش والجحود والنكران.

مثل هؤلاء الرجال الأوفياء ممن يعملون بصدق واخلاص وتضحية ويحملون هم الوطن في حلهم وترحالهم وفكرهم وتفكيرهم، ويبذلون كل غال ويسهرون الليال لحراسة وحماية وتأمين أراض الوطن وصون مؤسساته ومقدراته وحفظ أمنه وسكينته، ويؤدون مهامهم بشرف ونزاهة على اكمل وجه دون انتظار المقابل، يجب الحفاظ عليهم والتباهي بهم، فهؤلاء يعتبرون مصدر الفخر والأعتزاز ومبعث القوة والشكيمة لهذه الأمة وهم خير مكسب وثروة يكتنزها هذا الوطن.
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

اعلان