Page Nav

HIDE

Grid

GRID_STYLE

RTL

RTL

اعلان


 

الاخبار

latest

لجنة التحشيد تدعو الجماهير إلى التصعيد الشعبي ضد استمرار مصنع الأسمنت باستخدام المادة المحرمة دوليا

 لجنة التحشيد تدعو الجماهير إلى التصعيد الشعبي ضد استمرار مصنع الأسمنت باستخدام المادة المحرمة دوليا المسيمير / خاص. دعت اللجنة العليا للتحش...

 لجنة التحشيد تدعو الجماهير إلى التصعيد الشعبي ضد استمرار مصنع الأسمنت باستخدام المادة المحرمة دوليا


المسيمير / خاص.



دعت اللجنة العليا للتحشيد الشعبي بالمسيمير محافظة لحج اليوم، إلى تصعيد جماهيري واسع للتنديد باستخدام الشركة الوطنية للأسمنت الواقعة في نطاق المديرية لمادة الفحم الحجري المحرمة دوليا في أنشطتها الصناعية.


جاء ذلك في بيان صحفي صادر عن رئيس اللجنة العليا للتحشيد والتصعيد بالحواشب الناشط الحقوقي هيمان محسن رمضان، عقب اجتماع عقد مؤخرا وكرس للوقوف أمام حالة الأستهتار التي تقابل بها الشركة المملوكة لرشاد هائل سعيد أنعم، نداءات واستغاثات وصيحات  صرخات المواطنين.

 

وقال البيان إن "استمرار هذه المنشأة الإستثمارية في استخدام مادة الفحم الحجري القاتلة ترتب عليه ضرر صحي وبيئي كبير على كافة مناطق الحواشب شرقها والغرب".

 

وأضاف، أن "الممارسات العدائية التي تنتهجها الشركة الوطنية للأسمنت التي يملكها التاجر اليمني الملياردير رشاد هائل سعيد أنعم، زادت من تفاقم وتعميق الأزمات الصحية والبيئية والمعيشية للأهالي في المسيمير والملاح ظل الظروف الطاحنة والصعبة التي يعانون منها".

 

وتابع: "تتعرض حياة الناس وممتلكاتهم في مديريتي المسيمير والملاح وما جاورها إلى قتل وتدمير ممنهج من قبل هذه المنشأة الصناعية التي حولت حياة الجميع الى جحيم لايطاق في حين تغض الجهات الرسمية الطرف عن هذه المآسي".

 

وطبقا للبيان، فإن رئيس اللجنة العليا للتحشيد والتصعيد الشعبي الشيخ هيمان رمضان، أقر في الإجتماع الأخير خطة لتنظيم خطوات ومسارات التصعيد بدءاً بالهبة الشعبية الثانية والإعتصام المفتوح أمام بوابة المصنع، باعتبار ذلك أحد الخيارات المشروعة والعادلة لنيل الحقوق وتحقيق المطالب العادلة.


وأدان البيان، الممارسات العدائية غير المبررة للقائمين على المصنع تجاه مناشدات واحتجاجات الأهالي، مستنكرا تجاهلها للمطالبات الحقوقية الرسمية والشعبية بإغلاق محطة الفحم المحرمة.

 

ودعت اللجنة العليا للتحشيد والتصعيد، إلى المشاركة والتفاعل الإيجابي الجاد من أي خطوة يخطوها الرئيس القائد هيمان رمضان لتحقيق الهدف المشروع الذي يصبوا اليه وينشده كل الشرفاء والأحرار.

 

كما طالبت اللجنة، السلطات المحلية والمجلس الانتقالي، للاضطلاع بدورهم واستخدام كل الطرق والوسائل والسبل المتاحة والتواصل مع المنظمات الدولية للضغط على رشاد هائل سعيد أنعم وإلزامه بضرورة إحترام القوانين والأنظمة الدولية التي تجرم استعمال مثل هذه المواد الخبيثة والسامة بالقرب من التجمعات السكانية، وإلزامه باحترام حياة الناس وحقهم في العيش والحياة بأمن وآمان بعيدا عن التلوث والمنغصات الصحية والبيئية.

 

وحمل البيان، القائمين على الشركة الوطنية للأسمنت وفي مقدمتهم المدعو رشاد هائل سعيد، كامل المسؤولية عن الخسائر المادية الكبيرة التي تكبدها المواطنين وعن الأضرار الصحية والبيئية التي طالتهم وممتلكاتهم، محذرا من مغبة عدم الإستجابة للمطالب الحقوقية المشروعة وللمطلب الرئيسي المتمثل بإغلاق محطة الفحم الحجري دون شرط او قيد.


كما لفت، إلى أن التصعيد الشعبي سيتواصل بكافة أشكاله المشروعة حتى تتم الإستجابة لكافة المطالب الشعبية والمتمثلة في إغلاق محطة الفحم الحجري وتعويض المتضررين وانجاز المشاريع التي تهم الأهالي وتلامس احتياجات المواطنين.

 

وفي وقت سابق، أبلغ رئيس اللجنة العليا للتحشيد والتصعيد الناشط الحقوقي الشيخ هيمان رمضان، لجنة وساطة بضرورة إغلاق محطة الفحم الحجري المحرمة دوليا والتابعة لمنشأة أسمنت الوطنية المملوكة لرشاد هائل سعيد دون اي شروط مسبقه، وكان الرئيس هيمان قد جدد اليوم، دعوته لرشاد هائل سعيد وللقائمين على مصنع اسمنت الوطنية الى تحكيم العقل والمنطق والكف عن ممارسات العبث بحياة وأملاك الناس وموارد الحواشب، مستغربا بان تتحول هذه المنشأة الضخمة التي استبشر الناس بوجودها إلى بؤرة لتصدير الموت الى كل منزل ودار في عموم مناطق الحواشب، مجددا تحذيره الشديد لرشاد هائل سعيد من مغبة استمراره في تجاهل مطالب المواطنين الحقوقية، مشيرا الى أن صبر الناس لا يمكن أن يطول.

 

هذا ويتكبد أهالي مديرية المسيمير والملاح منذ سنوات طويلة تلك العام 2008م خسائر كبيرة جراء الغازات السامة المنبعثة عن نشاط مصنع الشركة للأسمنت ومحطة الفحم الحجري والتي تحولت إلى منطلق خطير وقاعدة رئيسية لقتل الأبرياء وتدمير حياتهم وممتلكاتهم التي يعتمدون عليها في العيش والبقاء.

ليست هناك تعليقات