Page Nav

HIDE

Grid

GRID_STYLE

RTL

RTL

اعلان


 

الاخبار

latest

اعلان


 

خنق المواطنين بالأزمات وقصف السعودية للتحشيد.. إيران تعيد تصميم معركة الحوثي على مأرب

 خنق المواطنين بالأزمات وقصف السعودية للتحشيد.. إيران تعيد تصميم معركة الحوثي على مأرب    الغد الجنوبي.  نيوز يمن.    تشهد مناطق سيطرة مليشي...

 خنق المواطنين بالأزمات وقصف السعودية للتحشيد.. إيران تعيد تصميم معركة الحوثي على مأرب




 

 الغد الجنوبي.  نيوز يمن. 

 

تشهد مناطق سيطرة مليشيات الحوثي الإرهابية تزايداً ملحوظاً لحالة الرفض الشعبي جراء سياسة الأزمات التي تختلقها المليشيات منذ انقلابها، مع بروز أصوات لقيادات سياسية بارزة تدعو صراحة للتعبير والاحتجاج وكسر حاجز الخوف.


فمنذ أسابيع تعيش مناطق سيطرة الحوثي أزمات خانقة في المشتقات النفطية ومادة الغاز المنزلي ما أدى إلى ارتفاع أسعارها في السوق السوداء إلى مستويات قياسية، حيث وصل سعر صفيحة البنزين 20 لترا إلى 50 ألف ريال (نحو 80 دولاراً) وأسطوانة الغاز إلى 20 ألف ريال (33 دولاراً).


وبرز بشكل واضح دور مليشيات الحوثي في صناعة هذه الأزمات بعد الكشف عن احتجازها لمئات القاطرات التي تحمل المشتقات النفطية في الجوف ورفض السماح لها بالدخول إلى مناطق سيطرة المليشيات، كما تم الكشف عن تفريغ المليشيات لشحنة غاز في ميناء الحديدة في تاريخ 2 مارس وعلى متنها 9488 طنا من الغاز.


هذه الحقائق ولدت حالة من الغضب الشعبي تجلى في انتشار شعارات على الجدران تدعو لرحيل مليشيات الحوثي في شوارع صنعاء وانتقلت لاحقاً إلى إب والبيضاء، وهو ما أثار جنون المليشيات ودفعها إلى الاستنفار وشن حملات اعتقال لعدد من المواطنين.


مصادر مطلعة كشفت في حديث لها لـ"نيوزيمن" أن اختلاق جماعة الحوثي لهذه الأزمات يأتي في سياق مخطط عام رسمته قيادتها بتوجيهات إيرانية للتصعيد العسكري خلال المرحلة القادمة.


ولفتت المصادر إلى حشد الجماعة تحت اسم "إعصار اليمن" لاستقطاب آلاف المقاتلين لصفوف مليشياتها التي تعاني من خسائر كبيرة في العنصر البشري، أفقدتها القدرة حالياً على التصعيد العسكري في جبهاتها.


وتأتي الضربات البائسة ضد السعودية في ذات السياق التحشيدي.


موضحة بأن الهدف الرئيس عسكرياً للجماعة هو تنشيط جبهة مأرب، وإعادة المحاولة للسيطرة على المدينة وعلى حقول النفط والغاز في صافر بعد أن كادت أن تحقق ذلك لولا العملية العسكرية التي شنتها قوات العمالقة الجنوبية بدعم مباشر من التحالف ونجحت في تحرير مديريات بيحان الثلاث بشبوة ومديرية حريب بمأرب.


وقالت المصادر بأن هذه العملية التي حملت اسم "إعصار الجنوب" أعادت خلط أوراق الجماعة وبددت حلمها في السيطرة على مأرب، وكبدتها خسائر بشرية فادحة أقر بها زعيم الجماعة عبدالملك الحوثي، وتضاف إلى خسائرها السابقة في معركة مأرب خلال العام الماضي والتي تجاوزت 30 ألف قتيل، وفق تقديرات مراقبين.


هذه الخسائر الفادحة صعبت من مهمة جماعة الحوثي في الاستمرار في معركتها نحو مأرب وباتت بحاجة إلى تعزيز مليشياتها بحشود من المقاتلين الجدد لإعادة المحاولة، بحسب المصادر.


ولفتت المصادر إلى الخطابات التي أدلى بها كل من زعيم الجماعة ورئيس دولتها مهدي المشاط ورئيس وزرائها عبدالعزيز بن حبتور خلال الأيام الماضية حول الأزمات التي تعيشها مناطق سيطرتها في مادة الغاز والمشتقات النفطية، والتأكيد بأن حلها يكون بالتوجه إلى الجبهات واستعادة "ثروات الشعب النفطية والغازية"، في إشارة واضحة إلى مأرب.


ليست هناك تعليقات